السمع والتخاطب الصرع والتشنج الشلل الدماغي العوق الفكري التوحد وطيف التوحد متلازمة داون الصلب المشقوق وعيوب العامود الفقري
الاستشارات
الإعاقة دوت نت دليل الخليج لذوي الاحتياجات الخاصة مقالات مجلات ندوات وؤتمرات المكتبة العلمية

صحة الوليد - الأطفال حديثي
الولادة

صحة الطفل

أمراض الأطفال

المشاكل السلوكية

مشاكل النوم

الـربـو

الحساسية

أمراض الدم

التدخل المبـكـــر

الشفة الارنبية وشق الحنك

السكري لدى الأطفال

فرط الحركة وقلة النشاط

التبول الليلي اللاإرادي

صعوبات التعلم

العوق الحركي- الاعاقة الحركية

العوق البصري - الإعاقة البصرية

الدمج التربوي

المتلازمات

الإرشاد الأسري ونقل الخبر

امراض الروماتيزم

أمراض الغدد



اشتراك انسحاب


90775088 زائر
من 1 محرم 1425 هـ

البحث في الموقع
 

المكتبة العلمية
الاستشارات
اتصل بنا

سجل الزوار

الشلل الدماغي

الأسباب

الكاتب : د.عبدالله الصبي

القراء : 26577

الأسباب

    الشلل الدماغي ليس مرضاً بحد ذاته ، فهو ليس مرضاً وراثياً أو حالة معدية ، ولكن مجموعة من الأعراض المرضية تحدث نتيجة لتلف جزء من الدماغ أو الحزم العصبية في مرحلة مهمة من مراحل تطور ونمو الجهاز العصبي.
     يبدأ تكون الجهاز العصبي في مرحلة مبكرة من الحمل ( الأسبوع التاسع ) ويكتمل نمو الخلايا العصبية ذاتها مع إكتمال النمو وقبل الولادة ( 36-37 أسبوعاً ) ، ولكن الجهاز العصبي يستمر في التطور وليس خلق خلايا عصبية جديدة بعد الولادة من خلال وجود الأغشية المبطنة للأعصاب ، ولتوضيح الصورة فإن وزن الدماغ عند الولادة يبلغ 400 جرام، وفي عمر الأربع سنوات 1400 جرام ، لذلك فإن عطب الدماغ بعد سن الخامسة من العمر والناتج عن إصابات الرأس والغرق المصحوبة بخلل حركي وحسي لا يمكن تصنيفها كشلل دماغي، ولكن تسمى بالشلل الدماغي المكتسب.
 
ما هي الأسباب ؟
في أغلب الحالات لا يمكننا معرفة السبب الحقيقي لحدوث الإصابة ( 50 % من الحالات )، كما لا يمكننا معرفة الكثير من الأشياء التي يمكن عملها لمنع حدوث الإصابة.
   كما لاحظنا أن المراحل الخطيرة في نمو الجهاز العصبي هي مراحل الحمل والولادة ، وبعد الولادة وخصوصاً في السنوات الأول، وعليه يمكن تقسيم الأسباب إلى عدة أنواع حسب وقت حدوثها وهي:
" خلال الحمل وقبل الولادة 
" خلال الولادة
" بعد الولادة

 
الأسباب خلال الحمل وقبل الولادة  ( 40 % ) :
أ‌. أسباب تصيب الأم :
" الالتهابات الجرثومية التي تصيب الأم سواء الفيروسية أو البكتيرية والتي تنتقل للجنين ومن ثم تؤثر عليه مثل الحصبة الألمانية، الزهري، التكسوبلازما Toxoplasmosis، الفيروس الخلوي العرطل CMV، وليس الشائع منها مثل الزكام أو الالتهاب البولي والتي عادة لا تؤثر على الجنين.
" عدم توافق فصية الدم لعامل الريزيس Rh.incompatability ( دم الأم سالب ودم الأب موجب )
" الحمل بالتوائم الثنائي والثلاثي والرباعي، حيث يؤدي زيادة الأجنة إلى نقص الوزن والولادة المبكرة.
" الأمراض التي تصيب الأم مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري
" الحوادث (الصدمات) والتي تؤدي إلى إصابة الجنين (النزيف الدماغي).
" الأشعة ( وكمثال على ذلك ما جرى في هيروشيما )
" السموم مثل التسمم بالزئبق Methyl mercury
" تسمم الحمل
" إنحسار المشيمة
" أستعمال الأدوية بدون وصفة طبية
ب‌. أسباب تصيب الطفل ( أسباب جنينيه )
" عيوب خلقية في الجهاز العصبي
" عيوب خلقية في الأوعية الدموية
" صغر حجم الرأس الخلقي ( بدون أسباب ظاهرة )
" نقص النمو IUGR  ( العديد من الأسباب )
" نقص الأكسجين
" وجود تجاويف في الدماغ Brain cyst
" المشاكل الوراثية الإستقلابية مثل بيلة الفنيل كيتون Phenyl ketonuria
 
الأسباب خلال الولادة ( 55% )  :
تتركز الأسباب في حدوث صعوبة في الولادة ( الولادة المتعسرة ) ، وخصوصاً التي تتم الولادة فيها بأيدي غير مدربة وفي ظروف لا تتواجد فيها الأمكانيات الطبية ووسائل الأسعاف السريع ، تلك الولادات المتعسرة قد تؤدي إلى نقص الأكسجين، الإصابة الدماغية، النزيف الدماغي، ومن هذه الأسباب :
" التفاف الحبل السري حول الرقبة
" نزول الحبل السري المبكر قبل نزول الطفل
" نزيف الأم قبل الولادة 
" الولادة بالمقعدة
" الولادة بالجفت Forceps delivery
" انخفاض ضغط الدم لدى الأم
 
الأسباب بعد الولادة ( 5% ) :
" الولادة قبل الأوان ( الطفل المبتسر/ الخديج ) ، وخصوصاً إذا كان الوزن عند الولادة أقل من 2500 جرام
" النزيف الدموي الدماغي
" اليرقان ( الصفار) بمستوى مرتفع بدون علاج
" نقص الأكسجين ( نتيجة إختناق الفراش أو الحوادث )
" نقص السكر في الدم
" الإلتهاب السحائي والدماغي ( الحمى الشوكية )
" زيادة الأملاح في الدم مثل الصوديوم
" حدوث الصرع والتشنجات

هل يمكن أن تتكرر الحالة في نفس العائلة ؟
الشلل الدماغي ليس مرضاً وليس وراثياً، ولكن قد نرى تكرر الحالة لدى بعض العائلات لتكرر المسببات، كما أن بعض الأسباب المجهولة قد تعزى للوراثه كمسبب.
 
هل يمكن الوقاية من الشلل الدماغي ؟
كما قلنا سابقاً أنه في أغلب الأحيان يكون السبب غير معروف، ولكن الأسباب المعروفة يمكن الوقاية منها، وتعتبر نسبة حدوث حالات الشلل الدماغي مقياساً للرعاية الصحية للحامل والولادة في ذالك البلد ، فالرعاية الصحية والمتابعة المستمرة للحامل وتوفير مراكز الولادة التي تدار بأيدي أطقم طبية ماهرة تؤدي إلى نقص كبير في حالات الشلل الدماغي ، كما أن الرعاية الطبية للوليد والمتابعة المستمرة قد تمنع الكثير من الأسباب ، كما التدخل المبكر لأكتشاف الحالات وعلاجها ، ومن أمثلة ذلك :
" الرعاية الصحية للحامل لمنع حدوث الأسباب ومنها فقر الدم  وسوء التغذية.
" مراقبة السكري والعلاج المبكر له
" متابعة عدم توافق فصيلة الدم Rh.incompatability وإعطاء حقنة التحسس الخاصة Rhogam
" منع حدوث الولادة المبكرة
" محاولة منع الولادة المتعسرة ( نزول المقعدة، نزول المشيمة، الولادة بالجفت)
" تطعيم الأم يمكن أن يمنع الكثير من الأمراض مثل التطعيم ضد الحصبة ، الحصبة الألماني والكزاز.
" متابعة اليرقان ( الصفار) في الأطفال حديثي الولادة لمعرفة مستواه في الدم وعلاجه سواء بالإضاءة المخصصة ( وليس اللمبة العادية) أو تغيير الدم Exchange transfusion
 
    كيف يحدث الشلل الدماغي ؟
هناك منطقة محددة في قشرة المخ تتحكم في عمل العضلات في حالتي الحركة والسكون، في اليقظة والمنام، فدائماً وعلى مدار الساعة هناك إشارات عصبية تنطلق من منطقة التحكم في الدماغ، وعن طريق حزم عصبية تتجه إلى الحبل الشوكي، ومن خلال الأعصاب إلى كل عضلة في الجسم ، وفي المقابل هناك إشارات تصدر من العضلات صاعدة للدماغ لتبليغه عن وضعها، تلك الإشارات الصاعدة والنازلة تحدث بصورة مستمرة ليقوم الدماغ بالتحكم في توازن الإشارات ومن ثم توازن الجسم في حالتي الحركة والسكون.
هذه الحزم العصبية تعبر من الدماغ إلى النصف الآخر من الحبل الشوكي، أي أن النصف الأيمن من القشرة المخية يتحكم في العضلات في الجزء الأيسر من الجسم، والجزء الأيسر من المخ يتحكم في عضلات النصف الأيمن من الجسم، لذلك فإن إصابة الجزء الأيمن من قشرة المخ يؤثر على العضلات في النصف الأيسر من الجسم والعكس صحيح، وبحجم الإصابة يكون التأثير، فعند إصابة المنطقة التي تتحكم في عضلات اليد مثلاً فإن التأثير ينحصر في اليد فقط .
الحزم العصبية تعبر في طريقها من القشرة المخية إلى الجزء الآخر من الدماغ في منطقة ضيقة، لذلك نلاحظ أن إصابتها في تلك المنطقة ( المناطق) تؤدي إلى التأثير على منطقة كبيرة ، وقد تؤدي إلى الإصابة الكاملة لنصفي الجسم .
 

 أطبع الموضوع أرسل الموضوع لصديق

فهرس الموضوعات

المـقدمـة

تعريف الشلل الدماغي

نسبة الإصابة

الأسباب

الجهاز العصبي

أنواع الشلل الدماغي

الشلل الدماغي التشنجي

الشلل الدماغي الدودي

الشلل الدماغي الرنحي

الشلل الدماغي المختلط

الأعراض المصاحبة

المشاكل السلوكية والنفسية

المقدرات اللغويـة

مشاكل التغذية

القدرات الفكرية

التشخيص

ردود فعل الوالدين

الوقاية

العلاج

التدخل المبكر

العلاج الطبيعي

العلاج الوظيفي

الإجـلاس السليم

تعديل البيئة

المعالج الرئيسي

التعليم والتدريب

تدريبات النطق

التطور الحركي والفكري

تقييم التطور الحركي والفكري

التعرف على نمو الطفل

مقاييس النمو

توقعات المستقبل

الطفل السليم

برنامج التدريب المنزلي للأطفال ذوي الشلل الدماغي

كتيب - الشلل الدماغي

العلاج بالأوزون

صعوبات التغذية لدى المعاقين بالشلل الدماغي

العمل مع الطفل والأسرة - كتاب

الشلل الدماغي

تأهيل الأطفال المصابين بالشلل الدماغي


[   من نحن ? |  سياسة الخصوصية | منتدى أطفال الخليج (جديد) | الصفحة الرئيسية ]

خدمة الخلاصات تاريخ آخر تحديث: 5/5/2019

أطفال الخليج ذوي الإحتياجات الخاصة

جميع الحقوق محفوظة