المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أثر برنامج تأهيلي للمعوقين حركياً في مفهوم الذات واليأس لديهم


معلم متقاعد
01-29-2010, 07:28 PM
أثر برنامج تأهيلي للمعوقين حركياً في مفهوم الذات واليأس لديهم



- الباحث: د/ فتحية عبد الله محمد منقوش
http://www.yemen-nic.info/images/raw.gifالدرجة العلمية: دكتوراه
http://www.yemen-nic.info/images/raw.gifتاريخ الإقرار: 2005م
http://www.yemen-nic.info/images/raw.gifنوع الدراسة: رسالة جامعية

ملخص البحث:
يعد هذا البحث بحثاً تجريبياً رائداً في اليمن في مجال استخدام النشاط الرياضي لتحسين )مفهوم الذات( وتخفيض الشعور بـ(اليأس) لدى المعوقين حركياً(المصابين في الأطراف السفلى، نتيجة للإصابة بمرض شلل الأطفال )، والرسالة موسومة بـ "أثر برنامج تأهيلي للمعوقين حركياً في مفهوم الذات واليأس لديهم"، وقد تكون البحث من أربعة فصول مع التوصيات والمقترحات والملاحق.

الفصل الأول: خطة البحث:
وتضمن هذا الفصل:
أولاً: مشكلة البحث وأهميته.
- مشكلة البحث. - أهمية البحث.
ثانياً: أهداف البحث.
ثالثاً: فروض البحث.
رابعاً: حدود البحث.
خامساً: تحديد المصطلحات.

أولاً: مشكلة البحث وأهميته:
- مشكلة البحث:
لقد اهتمت عدة منظمات دولية ومحلية بمشكلة الإعاقة، وبذلت وتبذل جهوداً حثيثة لتعليم وتأهيل المعوقين مهنياً، لكي تمكنهم من الاندماج في المجتمع حتى يحققوا استقلالهم الاجتماعي والاقتصادي، ويشعروا بكرامتهم. وقد صدرت عدة قوانين وتشريعات في اليمن لتحقيق ذلك، منها: تشريعات الخدمة المدنية حيث حدد القانون رقم(19) للعام(1991) في المادة(24) تخص تعيين المعوقين في العمل، ونسبة هؤلاء في مرافق العمل إلى بقية القوى العاملة هناك، ووفق قدراتهم، وصدر قانون رعاية وتأهيل المعوقين رقم(61) لسنة (1999) بشأن رعاية وتأهيل المعوقين، والذي أوصى بالتأكيد على رعاية المعوق وتأهيله وتتمثل في الخدمات والأنشطة التي تمكنه من ممارسة حياته بشكل افضل، وتعطي المعوق الحق في التأهيل والتدريب لدى جميع مراكز التأهيل الحكومية والأهلية.
وقد أشارت عدد من الدراسات إلى أن لدى المعوقين جسمياً، معدلاً مرتفعاً من الشعور بالإحباط والحزن، ومفهوم ذات غير إيجابي وعدم الثقة بالنفس، والخجل، وأن المعوق المضطرب الذكاء أكثر تعرضاً للإحساس باليأس والاضطرابات الانفعالية، بينما المعوق الأكثر
ذكاءً، يمكنه إعادة توافقه بصورة أيسر، وهذا ما جعل الباحثة، تفكر بوضع برنامج تأهيلي رياضي يتضمن موضوعات إرشادية وثقافية، ليكسب المعوقون حركياً الثقة ببقية قدراتهم، ولرفع (مفهوم ذواتهم)، والشعور بالأمل والتخلص من الشعوربـ(اليأس)، وللتمكن من الاندماج في المجتمع، بخاصة ان المؤسسات الحكومية والجمعيات الأهلية لم تهتم بالجانب الرياضي مثل اهتمامها بالتأهيل في أعمال يدوية أخرى.
- أهمية البحث:


تتأكد أهمية البحث في عدة أمور منها:
تصميمه وإعداده وتطبيقه برنامجاً تأهيلياً رياضياً لتأهيل المعوقين حركياً، ومعرفة أثره على (مفهوم الذات) والشعور بـ(اليأس) لديهم، إذ يمكن أن يتيح هذا البرنامج استفادة المعوقين حركياً منه، حتى يتمكنوا من الاندماج في المجتمع.


كونه الأول من نوعه- حسب علم الباحثة - الذي يهدف إلى تأهيل فئة المعوقين حركياً في اليمن، باستخدام الرياضة والنشاطات الثقافية والإرشادية المتعلقة بها ، ويدرس كذلك علاقة التأهيل بمفهوم الذات واليأس.

استخدام مقياس لمفهوم الذات الذي أعدته الباحثة عام (2000) للمعوقين حركياً وعدلته لهذا البحث، وآخر لمقياس اليأس أعده بيك وستير(1974 Beck & Steer) وعدلته الباحثة ليلائم المعوقين حركياً في البيئة اليمنية، وتحديد مظاهره الأكثر انتشاراً لدى المعوقين حركيا، وإمكانية التخفيف منها حتى يتاح لهم الاختلاط بغيرهم من غير المعوقين بطريقة طبيعية، بحيث ترفع روحهم المعنوية وتخفف الشعور بالدونية والنقص.

تزايد أعداد المعوقين حركياً في اليمن، نتيجة الحروب الداخلية، والحروب القبلية المستمرة في الريف، وحوادث السير، والحوادث الطبيعية.



التعريف بالأنشطة الرياضية المناسبة للمعوقين حركياً المصابين في الأطراف السفلية، حيث أن النشاطا ت الرياضية مثل كرة السلة، والجري بالعربيات المتحركة، وتنس الطاولة يمكن أن تعزز العلاقة بين المعوقين وتمثل أحد العوامل التي ترفع الروح المعنوية لديهم، وتعلم المشاركين احترام القوانين والالتزام بها. كما أن النشاطات الثقافية والارشادية قد تنمي مواهب المعوقين وتوعيهم بقدراتهم وتبعث الثقة بالنفس لديهم، كما أنها ستبرز روح التنافس بينهم وكذا بينهم وبين غير المعوقين، مما قد يساعد في تقبلهم لإعاقاتهم، والتكيف معها، ودمجهم في المجتمع.
ثانياً: أهداف البحث:

تصميم وإعداد وتطبيق برنامج تأهيلي رياضي يتضمن جانباً ثقافياً إرشادياً للمعوقين حركياً في اليمن.
التعرف على مدى أثر "البرنامج التأهيلي الرياضي"-المعد في هذا البحث- في كل من (مفهوم الذات، واليأس) لدى فئة من المعوقين حركياً المصابين بشلل الأطفال في الأطراف السفلية.
ثالثاً: فروض البحث:

وجود فرق معنوي إيجابي في متغير (مفهوم الذات) لدى المعوقين حركياً في المجموعة التجريبية ما بين التطبيقين القبلي والبعدي ، ولصالح التطبيق البعدي.

وجود فرق معنوي إيجابي في متغير الشعور بـ(اليأس) لدى المعوقين حركياً في المجموعة التجريبية بين التطبيقين القبلي والبعدي، ولصالح التطبيق البعدي.

وجود فرق معنوي في متغير (مفهوم الذات) لدى المعوقين حركياً بين المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة بعد تطبيق البرنامج التأهيلي، ولصالح المجموعة التجريبية.

وجود فرق معنوي في متغير (اليأس) لدى المعوقين حركياً بين المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة بعد تطبيق البرنامج التأهيلي، ولصالح المجموعة التجريبية.
رابعاًً: حدود البحث:



يتحدد البحث بما يأتي:
المعوقون حركياً، من الذكور والإناث، في المدى العمري(16-26) عاماً الأعضاء في جمعية التحدي رعاية وتأهيل المعاقات، وجمعية رعاية وتأهيل المعاقين حركياً، ممن يستطيعون القراءة والكتابة- المصابون بإعاقات في الأطراف السفلية نتيجة الإصابة بمرض شلل الأطفال- في أمانة العاصمة- صنعاء.


الفترة الزمنية ما بين 2004/8/1- 2005/1/15.


في جمعية رعاية وتأهيل المعاقين حركياً، وجمعية التحدي للمعاقات، وفي المدينة الرياضية في جامعة صنعاء، ومدرسة رابعة العدوية، في أمانة العاصمة/ صنعاء.