المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أساليب تدريس المعوقين


معلم متقاعد
05-20-2008, 07:26 PM
أساليب تدريس المعوقين

إعداد: صفاء العموش

مقدمــــــــــة:

الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة:
هم الذينيختلفون عن الأشخاص العاديين اختلافا ملحوظا وبشكل مستمر أو متكرر, الأمر الذي يحدمن قدرتهم على النجاح في تأدية النشاطات الأساسية الاجتماعية والتربويةوالشخصية.

فئات التربية الخاصة:
1. الإعاقة العقلية.
2. الإعاقةالسمعية.
3. الإعاقة الجسدية.
4. الإعاقة الانفعالية.
5. الإعاقةالبصرية.
6. صعوبات التعلم.
7. الاضطرابات الكلامية واللغوية.
8. التفوقالعقلي.

التربية الخاصةهي:
جملة من الأساليب التعليمية الفردية المنظمةالتي تتضمن وضعا تعليميا خاصا ومواد ومعدات خاصة أو مكيفة وطرائق تربوية خاصةوإجراءات علاجية تهدف إلى مساعدة الأطفال ذوي الحاجات الخاصة في تحقيق الحد الأقصىالممكن من الكفاية الذاتية الشخصية والنجاح الأكاديمي والمشاركة في فعالياتمجتمعه.

المبادئ العامة في تعليم الطلاب ذوي الحاجات الخاصة:
1. استخدامالمعلم للتعليم المنظم والموجه.
2. تركيز المعلم على التدريب الأكاديمي وذلكبتوجيه الطلاب للعمل على الاستجابات للمهمة.
3. تزويد المعلم الطلاب بالفرصالكافية للنجاح من خلال التعليم المستمر وتحديد الأهداف المناسبة وتوفير المثيراتاللازمة وتحليل المهارات.
4. تزويد المعلم الطلاب بالتغذية الراجعةالفورية.
5. تهيئة المعلم الظروف الايجابية والممتعة والمنتجة للتعلم.
6. استثارة المعلم لدافعية الطلاب وذلك بالتشجيع والدعم والتعزيز الايجابي.
7. ضمانالمعلم انتباه الطلاب من خلال استخدام المثيرات اللفظية والحسية والايمائيةالمشجعة.

خطوات التعليم الجيد:
1. فهم المعلم للخصائص الفرديةللطالب.
2. تعاون المعلم مع الوالدين والاستماع الى آرائهما حول ما ينبغي علىالطالب أن يتعلمه.
3. تحديد المعلم مستوى الأداء الحالي للطالب.
4. تحديدالمعلم للمهارات التي يحتاج الطالب أن يتعلمها في ضوء نتائج التقييم.
5. تحديدالمعلم للأهداف المرجوة من التدريب.
6. تجزئة المعلم الأهداف التدريبية إلىأهداف فرعية صغيرة قابلة للتدريب والقياس واستخدام أسلوب تحليل المهمة.
7. اختيار المعلم الطرق المناسبة لتحقيق الأهداف التدريبية.
8. اختيار المعلمللمواد التعليمية والمهمات والترتيبات المكانية وجداول النشاطات الملائمة للأهدافوطرق التدريب التي تم اختيارها.
9. إجراء المعلم للتعديلات اللازمة على الأدواتالتي يستخدمها الأشخاص العاديون أو تصميم أدوات جديدة تكنولوجية أو غير تكنولوجيةلمساعدة الشخص المعوق على استخدامها بشكل فعال وتحقيق الأهداف التعليمية والتدريبيةالموضوعة له.
10. تنفيذ المعلم البرنامج التدريبي الموضوع للطالب.
11. تعديلالمعلم سرعة تنفيذ التدريب بناءً على مستوى أداء الطالب وتقدمه أو إعطاء الطالبالفرصة الكافية لاكتساب المهارة وتعميمها.
12. قياس المعلم لمدى تقدم الطالب نحوالأهداف بهدف تحديد فاعلية التدريب الحالي وتوثيق التحسن في أداء الطالب.
13. تقييم المعلم لفاعلية التدريب في ضوء تطور أداء الطالب.

اختيار أساليبالتدريب:يختار المعلمون أساليب التدريس لتعليم الطلبة ذوي الحاجات الخاصة في ضوءمتغيرات ثلاث هي:
1. فئة الإعاقة.
2. شدة الإعاقة.
3. العمرالزمني.

أساليب تدريس الطلبة ذوي الحاجات الخاصة:على الرغم من أن أساليبالتدريس في التربية الخاصة متنوعة إلا أنها عموما تستند إلى ما اتفق على تسميته بـالمنحى التشخيصي العلاجي، ويتضمن تشخيص المشكلة ووضع خطة لمعالجتهاويتناول:
( تقييم التلميذ/ التخطيط للتدريس/ تنفيذ الخطة التدريسية/ تقييمفاعلية التدريس ).
ويمكن تصنيف الطرائق التعليمية المستندة إلى المنحى التشخيصيالعلاجي إلى نموذجين رئيسيين هما:
أولاً - نموذج تدريب العمليات:
ويعتمد هذا الأسلوبعلى افتراض مفاده أن المشكلات الأكاديمية والسلوكية تنجم عن اضطرابات داخلية لدىالطفل ومن هنا على المعلم إن يصمم البرامج التربوية التصحيحية أو التعويضية القادرةعلى معالجة تلك الاضطرابات وهي:
( الاضطرابات الإدراكية الحركية/ الاضطراباتالبصرية الإدراكية/ الاضطرابات النفسية اللغوية/ الاضطرابات السمعية الإدراكية ).
ثانياً: نموذج تدريب المهارات:
ويقصد بهذا الأسلوب التدريس المباشر على مهاراتمحددة ضرورية لأداء مهمة معطاة وتتمثل في:
1. تحديد الأهداف ( الهدف السلوكي: ويجب أن تتوفر فيه ثلاثة عناصر أساسية هي: السلوك – المعيار – الظروف.
2. تجزئةالمهمة التعليمية إلى وحدات أو عناصر صغيرة.
3. تحديد المهارات التي يتمكن الطفلمن أدائها وتلك التي يعجز عن القيام بها.
4. بدء التدريس بالمهارات الفرعية التيلم يتقنها الطفل ضمن المهارات المتسلسلة للمهارة التعليمية.
وهذا الأسلوب يسمحللطفل إتقان عناصر المهمة ومن ثم يقوم بتركيب عناصرها مما يساعد على تعلم وإتقانالمهمة التعليمية بأكملها وفق تسلسل منتظم.

التدريس الفردي:
التعليمالفردي يتضمن أساسا تحديد الأهداف طويلة المدى والأهداف قصيرة المدى على مستوىالطالب ومن ثم اختيار الوسائل وتنفيذ الجلسات التعليمية بحيث يتم تلبية الحاجاتالتعليمية الفردية الخاصة, والتعليم الفردي يراعى الفروق الفردية بين المتعلمين كمالا يعني التعليم الفردي بالضرورة تعليم طالب واحد في الوقت الواحد فهو قد ينفذ ضمنمجموعات صغيرة أو بمساعدة الحاسوب أو بواسطة الرفاق.

أساليب تدريس المهاراتالمختلفة:

1 - أساليب تدريس المهارات اللغوية:
وتتناول ما يلي:
1. وفرللطفل الفرصة الكافية للتفاعل مع الأشخاص الآخرين.
2. وفر للطفل التدريب اللغويالطبيعي الواقعي واستخدام اللغة بطريقة وظيفية وهادفة.
3. حدد حاجة الطفل إلىالعلاج اللغوي في ضوء نتائج التقييم.
4. عرف الطفل بمختلف المعاني لأي كلمة تقومبتدريسه إياها وشجع الطفل على التوسع في توظيف الكلمات التي نجح في تعلمها.
5. علم الطفل المهارات اللغوية في أجواء سارة وممتعة.

أساليب تدريس المهاراتالاجتماعية:
وتتناول ما يلي:
1. قدم النموذج المناسب للطفل ولا تستخدمالعقاب معه.
2. عرف الأطفال بما هو متوقع منهم في المواقف الجديدة.
3. استخدمالنشاطات الملائمة لأعمار الأطفال وقدراتهم.
4. وفر للأطفال نشاطات مختلفةمتنوعة.
5. انتبه إلى الطفل الذي يحسن التصرف وزوده بالتعزيز الفوريالمناسب.
6. استخدم الإجراءات الوقائية ولا تنتظر إن تحدثالمشكلة.

أساليب تدريس المهارات الحركية:وتتناول ما يلي:
1. وفر البيئةالتعليمية السارة والتي تستثير اهتمام الطلاب.
2. علم الطالب المهارات الحركيةتدريجيا على شكل انجازات صغيرة في الأداء وأتح الفرص للاستمرار بتأديتها.
3. قمبتوجيه التعلم نحو أهداف محددة.
4. استخدم التلقين اللفظي والبصري والجسدي فيتعلم المهارات الحركية.
5. استخدم التعزيز الايجابي في تعليم المهارات الحركيةلأهميته.
6. أجعل الطفل يشارك بفعالية في تعلم المهارات الحركية.
7. زودالأطفال بتغذية راجعة تصحيحية فورية.
8. كن على معرفة بفترات الاستعداد ألنمائيلدى الطفل وانتقل تدريجيا من مهارة إلى أخرى.

أساليب تدريس المهاراتالحسية:وتتناول ما يلي:1. أبدأ بالمهارات البسيطة أولا ثم انتقل تدريجيا إلىالمهارات الأكثر تعقيدا.
2. شجع الأطفال على تأدية المهارة نفسها في مواقفمختلفة باستخدام أدوات متنوعة.
3. عدل أو كيّف النشاطات التدريبية لتصبح مناسبةلذوي الحاجات الخاصة.
4. استخدام التعليم المباشر عند الحاجة.
5. وفر للطالبفرصة كافية لممارسة المهارة.
6. استخدم التعزيز المتصل عند بدء تعليم الطفلالمهارة المطلوبة وبعد بلوغه مستوى قبول من الإتقان استخدم معه التعزيزالمتقطع.
7. قيم أداء الطالب لمعرفة التحسن الذي طرأ على أدائه عند تدريبهللمهارات الحسية.

أساليب تدريس المهارات الاستقلالية:
وتتناول مايلي:
1. استخدم التوجيه الجسدي والتعليمات اللفظية في بداية تدريب الطفل علىالمهارة وبعد ذلك توقف عن مساعدته تدريجيا لكي يصبح قادر على القيام بالمهارةلوحده.
2. علم الطفل المهارات الاستقلالية البسيطة قبل تعليمه المهارات المعقدةوالأكثر تطورا مثلا درب الطفل على المضغ والشرب من الفنجان واستخدام الملعقة فيتناول الطعام قبل تعليمه استخدام الشوكة والسكين.
3. انتقل بالطفل تدريجيا منمهارة إلى أخرى من السهل إلى الصعب فمثلا علم الطفل خلع جميع الملابس قبل أن تقومبتعليمه ارتدائها.
4. استخدم مع الطفل أسلوب تحليل المهارة إثناء تعليمه لأيمهارة استقلالية.
5. استعمل مع الطفل ملابس واسعة نسبيا لكي يستطيع الطفل خلعهاولبسها بسهولة.
6. اهتم بتدريب الطفل على ضبط المثانة قبل إن تركز على تدريبهعلى ضبط الأمعاء.

أولا: أساليب تدريس المعوقين عقليا:
وتتناول ما يلي:1 - أسلوب تحليل المهمات:ويعرف هذا الأسلوب بأنه ذلك الأسلوب الذي يعمل فيه المعلمعلى:
تحليل المهمة التعليمية إلى عدد من مكوناتها أو خطواتها بطريقة منظمةvمتتابعة.
يحدد البداية ( المهمة الفرعية الأولى ) ثم تحدد المهمات الفرعيةvالتالية حتى يتم تحقيق السلوك الثابت.
يسهل الأسلوب المهمة التعليمية أمامvالمتعلم من قبل المعلم حيث لا ينتقل المتعلم من خطوة إلى أخرى إلا بعد إتقان الخطوةالسابقة بنجاح, ويعتمد هذا الأسلوب على:
1. تحديد الهدف التعليمي.
2. تحديدالسلوك المدخلي للمتعلم.
3. تحديد الخطوات ( المهمات ) التعليمية التي تقع بينالسلوك المدخلي وتحقيق الهدف التعليمي ( الهدف السلوكي ).

2 - أسلوب تشكيلالسلوك: ويعتبر هذا الاسلوب مهم وفعال في تعليم الأطفال مهمات تعليمية جديدة وفيبناء أشكال جديدة من السلوك.
ويعرف بأنه ذلك الإجراء الذي يعمل على تحليل السلوكإلى عدد من المهارات الفرعية وتعزيزها حطي يتحقق السلوك النهائي ويتضمن تعزيزالخطوات الفرعية والتي تقترب تدريجيا من السلوك النهائي.
ويعتمد على:
1. تحديد السلوك النهائي.
2. تحديد السلوك المدخلي للمتعلم.
3. تحديد المعززالمناسب.
4. تعزيز السلوك المدخلي حتى يحدث بشكل متكرر.
5. تعزيز السلوك الذييقترب تدريجيا من السلوك النهائي.
6. تعزيز السلوك النهائي كما حدث.
7. تعزيزالسلوك النهائي وفق جداول التعزيز المتغيرة.

3 - أسلوب الحث:يعتبر واحدا منالأساليب التدريسية المناسبة مع الأطفال المعوقين عقليا ويتضمن تقديم مثير تمييزييحفز المتعلم على القيام بالاستجابة المطلوبة وخاصة إذا ارتبط أسلوب الحث بالمعززالمناسب وهناك ثلاثة أنواع من الحث وهي:
الحث اللفظي/ الحث الإيحائي/ الحثالجسمي.

4 - أسلوب تقليل المساعدة التدريجي: هو ذلك الأسلوب الذي يتضمن تقليلالمساعدات اللفظية أو الإيحائية أو الجسمية للطفل كي يعتمد المتعلم على نفسه فيأداء المهارة التعليمية ومن المناسب استخدام أسلوب تقليل المساعدة التدريجي بعدتعلم المهارة أو بعد تحقيق السلوك النهائي حتى لا يعتمد المتعلم على المعلم ومنالمناسب أيضا للمعلم إن يبدأ بأسلوب تقليل المساعدة اللفظي ثم الإيحائي ثمالجسمي.

5 - أسلوب تسلسل السلوك: يعد هذا الأسلوب مكملا لأسلوب تشكيل السلوكولكن هناك فرق بينه وبين تشكيل السلوك حيث أن تشكيل السلوك يتعامل مع سلوك واحديمكن تحليله إلى عدد من المهمات الفرعية في حين أسلوب تسلسل السلوك يتعامل مع عددمن حلقات السلوك المترابطة لتشكل معا سلوكا عاما.
ويعرف على أنه ذلك الأسلوبالذي يعمل على ربط عدد من أشكال السلوك المتتابعة معا ثم تعزيز السلوكالنهائي.
ويتناول عدد من الإجراءات هي:
1. تحديد الهدف النهائي.
2. تحليلالهدف النهائي الى عدد من أشكال السلوك المتسلسلة والمترابطة معا في سلسلة تسمىسلسلة السلوك المترابطة معا في حلقات.
3. تعزيز السلوك النهائي او الاستجابةالنهائية.
4. الانتقال من استجابة الى أخرى بعد النجاح فيها.

6 - أسلوبالنمذجة: ويعرف على انه إجراء يتضمن تعلم استجابات جديدة عن طريق ملاحظة الأنموذج أوتقليده وقد يحدث التعلم دون إن يظهر على الفرد استجابات متعلمة فورية بل قد تحدثلاحقا. والنمذجة أنواع:
1. النمذجة الحية.
2. النمذجة المصورة.
3. النمذجة غير المقصودة.
4. النمذجة المقصودة.
5. النمذجة الفردية.
6. النمذجة الجماعية.
ويتناول أسلوب النمذجة عدد من الإجراءات هي:
( السلوكالأنموذج/ مكان الأنموذج/ تحديد جنس الأنموذج/ مكافأة الأنموذج/ الرغبة والقدرة علىتقليد سلوك النموذج من قبل المعلم ).
7 - أسلوب التعزيز: يعتبر من الأساليبالفعالة في تعديل سلوك الأطفال المعوقين وفي عملية التعلم لإشكال جديدة من السلوكالإنساني وسيتم التركيز على التعزيز الايجابي لفعاليته في التدريس.

التعزيزالايجابي:يمثل كل الإحداث السارة التي تلي حدوث الاستجابة المرغوب فيها والتي تعملعلى تكرار ظهورها وتقويتها وتشمل تلك الإحداث المعززات الأولية واللفظيةوالاجتماعية والرمزية ويهدف التعزيز الايجابي إلى تقوية ظهور أشكال السلوك غيرالمرغوب فيها كما يهدف إلى تقليل ظهور أشكال السلوك المرغوب فيها وبناء أشكال جديدةمن السلوك وتعزيزها.

أنواع المعززات الايجابية:
1. المعززات الأولية: المرتبطة بالحاجات الأولية للإنسان مثل الطعام والشراب...الخ.
2. المعززاتالاجتماعية: وهي المتعلمة من خلال المواقف الاجتماعية وتشمل:
أ - معززات لفظية: مثل أحسنت / أشكرك.
ب - معززات غير لفظية: مثل الابتسامة للطفل/ الاتصال البصري/ حركة الرأس لتعبر عن الموافقة.
ج - معززات رمزية: مثل النقود والعلامات اوالدرجات او الفيش او النجوم.... الخ.

ثانيا: أساليب تدريس ذوي الاضطراباتالانفعالية:
تستخدم أساليب متنوعة لتدريس الأطفال ذوي الاضطرابات السلوكيةمنها:
1. الأساليب السلوكية: وتتناول طرق تعديل السلوك, وتعتمد على مبادئالاشتراط الإجرائي والاشتراط الكلاسيكي.
2. الأساليب النفسية الدينامية: وتستندالى التحليل النفسي لفرويد وتركز على التغلب على الصراعات النفسية الداخلية وليسعلى تغيير الاستجابات الظاهرة او على تعليم المهارات الأكاديمية.
3. الأساليبالإنسانية: وتستخدم مبادئ علم النفس الإنساني وتوظيف نظام التعليم المفتوحالمتمركز حول الشخص وهذا الأسلوب يسمح للطلبة بممارسة التوجيه الذاتي.
4. الأساليب النفسية التربوية: وتعتمد على دمج الأسلوبين معا الأساليب النفسيةوالتربوية.
وهذا الأسلوب يركز على المناقشات العلاجية بهدف مساعدة الإفراد علىفهم استجاباتهم بشكل منطقي ومن ثم التخطيط لتعديلها.
5. الأساليب البيئية: ويركزهذا الأسلوب على تعليم الفرد طرق التفاعل مع هذه العناصر.
6. الأساليبالبيولوجية: وتتناول العقاقير الطبية والمعالجات الغذائية.

ثالثا: أساليبتدريس المعوقين سمعيا:وتتناول ما يلي:
الطرق السمعية الشفوية.§
طريقة§التدريب السمعي الشامل.
طريقة وحدات المقاطع متعددة الحواس.§
طريقة الوحد§للفونيمية المصاحبة.
طريقة التدريب السمعي – الشفوي.§
طريقة قراءة§الشفاة.
طريقة قراءة الكلام.§
الطرق البصرية الشفوية.§
لغة§الإشارة.
طريقة روشستر.§
التواصل الكلي.§رابعا: أساليب تدريسالمعاقين بصريا:وتتناول ما يلي:- تنمية القدرات البصرية التبعية من خلال تنميةمهارات الإدراك والتمييز البصري للأشياء واستخدام البرامج متعددة العناصر.
- استخدام البرامج الفردية والتدريب في البيئة الطبيعية لتطوي مهارات التحركوالتنقل.
- تدريب الطفل على المشي بطريقة منتظمة.
- تدريب الطفل على التنقلباستخدام العصا البيضاء.
- تدريب الطفل على المهارات الحياتية اليومية.
- تدريب الطفل على مهارات التواصل باستخدام نظام بريل/ آلات كاتبة/ الكتب الناطقة/ مسجلات وأشرطة... الخ.

خامسا: أساليب تدريس المعاقين حركيا:
وتتناول مايلي:
البرنامج التربوي الفردي للخدمات التربوية الخاصة والخدمات الداعمة للفرد ( العلاج النطقي/ العلاج الوظيفي والطبيعي/ الخدمات الصحية/ الخدمات النفسيةوالاشادية) ويتضمن البرنامج ما يلي:
- تكييف المنحى التعليمي ويتناول تجزئةالهدف الى خطوات بسيطة كتعديل التعليمات او المعززات وتعديل وقت تعليم المهارةوتعديل المعيار.
- تكييف الأسلوب الذي يستخدمه الطالب لتأدية المهارة.
- تكييف المواد والوسائل التي يستخدمها الطالب لتأدية المهارة.
- تكييف المعداتوذلك باستخدام المعدات الخاصة او المعدلة.
- تعديل السلوك لتحقيق الأهدافالتربوية والعلاجية.
- تحليل المهمة وهي ضرورية عند استخدام أسلوب التعليمالمباشر.

احمد بدر
05-21-2008, 09:32 PM
موضوع جميل ............
لك جزيل الشكر
احب ءاكد على التعليم عن طريق اللعب.......

Dr.Amr
11-08-2008, 07:15 PM
ادارة الصف

لا تتوقف عملية إدارة الصف عن حفظ النظام والانضباط ، بل تتعدى إلى مهام وأعمال أخرى كثيرة ، ولعل موضوعنا الآن هو مناقشة تلك المهام والأعمال بإستفاضة حتى نلم مفهوم إدارة الصف بشكل جيد ، وتشمل إدارة الصف الآتي :

· حفظ النظام .
· توفير المناخ العاطفي والاجتماعي.
· تنظيم البيئة الفيزيقية.
· توفير الخبرات التعليمية.
· ملاحظة التلاميذ ومتابعتهم وتقويمهم.
· تقديم تقارير عن سير العمل.

وعلى ظهر الصفحات التالية ستناول كل من هذه البنود على حدة بشيء من التفصيل والإسهاب بما في ذلك أساليب المقارنة والمحاكاة التي تمكن المعلم من تطبيق هذه البنود بشكل عملي ينعكس إيجابياً على سير العملية التربوية والتعليمية ورفع كفاءة العملية التدريسية من ناحية وإثراء الوعي الطلابي من جهة أخرى.



يحتاج المعلم والتلاميذ إلى جو يتسم بالهدؤ حتى يتم التفاعل المثمر بين المعلم والتلاميذ من ناحية ، وبين التلاميذ أنفسهم من ناحية أخرى ، ذلك التفاعل الذي يكون نتاجه التعلم – الهدف الرئيسي للمدرسة.

ولا نعني بالهدوء ذلك الصمت التام الذي يكون مصدره الخوف من المعلم ، بل الهدوء والنظام الذي ينبع من رغبة التلاميذ أنفسهم بأن يتعلموا وأن يستغلوا كل فرصة تتاح لهم للتقدم والنمو. وخير نظام ذلك الذي يقوم على أساس الاحترام المتبادل بين المعلم والتلاميذ وبين التلاميذ أنفسهم.

ومن أكثر الظواهر التي تبهر طالب أو معلم المدرسة القديمة التي تؤمن بالنظام من أجل النظام أن يرى تلاميذ يعملون في هدوء بمفردهم أو بالتعاون مع زملاء لهم دونما رقيب يرصد حركاتهم ويعد عليهم همساتهم. وإذا تشجع أحدهم وسأل المعلم عن "الوصفة" السحرية التي توصل إليها للمحافظة على هدوء الفصل دون زجر أو نهر أو تهديد بالعقاب ، فإنه يقابل بنظرة لا تخلو من التعجب وربما الاستهزاء ، فما حاجة المعلم لمعاقبة التلاميذ حتى ينصرفوا إلى أعمالهم ، ألم يحضروا للمدرسة من أجل التعلم؟

حتى لا نظلم معلمنا ونحمله وحده مسئولية هذه الظاهرة التي تحير زائرينا ودارسينا من المربين الغربيين ، علينا أن نعود إلى أساليب التنشئة في الطفولة المبكرة. فمن المعروف أن العادات سوءا كانت عادات في العمل أو الدراسة أو التفكير ، إنما تتكون في الصغر وتزداد ثباتاً وترسيخاً مع الأيام. وبوصول الطفل إلى المدرسة الابتدائية تكون قد تكونت لديه الكثير من العادات التي يصعب تغييرها ، وإن كان بالإمكان مع الوقت والجهد الموجه والمكثف التأثير فيها.
ومن هذه العادات احترام النظام الذي هو جزء لا يتجزأ من احترام الغير. فلكل فرد الحق في العمل بهدوء دون إزعاج الآخرين له ، وبالمقابل عليه واجب احترام رغبة الآخرين هذه. فمن نشأ في بيت لم يتعلم فيه أبسط هذه المبادئ ، ولا يكف عن الصراخ وإزعاج الغير إلا إذا زجره الأب أو نهرته الأم ، أو إذا حضر ضيف ونبهه ذووه أن عليه أن يظهر أمامه على غير حقيقته ، هادئ الطبع مطيعاً لأوامرهم ، ليس من المعقول أن نتوقع مه أن يكون غير ذلك في المدرسة. فما يحدث فيم المدرسة إنما هو استمرار وانعكاس لما يحدث في البيت. أضف إلى ذلك أن المعلمين أنفسهم نتاج مثل هذه التربية ولهذا فهم ، وبفعل متواصل ، يسلكون نفس الأسلوب مع تلاميذهم ، ولا يخطر ببال الكثيرين منهم أنه يمكن أن تكون هناك وسيلة أخرى ومفهوم آخر للنظام غير مفهومهم ، حتى ولا تحدثت جميع كتب التربية عن المفهوم الحديث للضبط والنظام النابع من الذات (Self Discipline).

ويرتبط بموضوع النظام الحركة التي يسمح بها المعلم لتلاميذه داخل الفصل. ويتوقف ذلك على أمرين. أولهما : فلسفة النظام التعليمي وأهدافه ، وثانيهما: سن التلميذ. ففي مدرسة جون ديوي التقدمية يقوم التعلم على النشاط والنشاط معناه الحركة. ويقوم جيروم برونر ، ومن قبله جان بياجيه : الطفل يتحرك إذن هو يتعلم. والحركة ليست دائماً جسدية بل يمكن أن تكون عقلية ، ولكن يجب أن يكون هناك حركة حتى يتم التعلم.

وخلاصة القول أن النظام قيمة أساسية على التلاميذ اكتسابها والاقتناع بأهميتها لسير العمل ، أي عمل . وأبرز ما يقوم به المعلم في هذا الخصوص وضع حدود يعرف كل تلميذ أنه لا يجوز تجاوزها. ويفضل أن يتم الاتفاق على هذه الحدود بمشاركة التلاميذ أنفسهم. فالتلاميذ يحترمون القوانين التي يشاركون في صنعها أكثر من تلك التي تفرض عليهم فرضاً دون أن يتفهموا جدواها. بالإضافة إلى أن التلاميذ في هذه الحالة من الذين يشرفون على تطبيقها. فإذا تجاوز أحد التلاميذ حدوده يقوم زملاؤه بتبيهه إلى ذلك بدلاً من أن تترك هذه المهمة باستمرار للمعلم فلا يرى فيه التلاميذ إلا شخص الآمر الناهي ، وهذا لا شك يؤثر على العلاقات الإنسانية بين المعلم وتلاميذه.



من الصعب على المعلم أن يدير صفاً دراسياً لا تسوده علاقات إنسانية سوية ومناخ نفسي واجتماعي يتسم بالمودة والتراحم والوئام . والمناخ العاطفي شئ يصعب وصفه ولكن يمكن الإحساس به بمجرد دخول الفصل. ولكما تقدم التلاميذ في السن وفي المرحلة الدراسية كلما أصبح بالإمكان تكوين جماعات صداقة وعمل ، وينبغي ألا يزعج ذلك المعلم بل على العكس أن يسعى إليه ويشجعه. فالمعلم ليس في معركة ضد التلاميذ ، يساعد بعضهم البعض ويتكلمون كل حسب قدراته وإمكاناته. وهذا لا يعني أن يلغي المعلم التنافس من أجل النجاح والإنجاز ولكن التنافس سلاح ذو حدين، وقد تؤدي المغالاة فيه إلى خلق جو من الغيرة والإنقسام والتربص للأخطاء يكون ضحيته المتوسطون والضعاف من تلاميذ الفصل. وحتى المتفوقون منهم يكون تنافسهم من أجل تخطي الغي والتفوق عليهم أكثر من التنافس في سبيل تحقيق الذات ، وهذا يقلل من القيمة التربوية للنجاح ويضفي على هذا الفصل جواً من التوتر والصراع ، البعض من مدرسينا للألف يشجعه دون أن يدرك حقيقة أبعاده وأثره على المدى البعيد.

والمناخ التربوي الذي يشجع على التعلم جو ودي غير انتقامي ، يشعر معه التلميذ بأنه يستطيع أن يجرب ويخطئ ويصحح أخطاءه ويتعلم منه ، بعكس الجو الذي لا يتوافر فيه مثل هذا الأمان ويخشى معه التلميذ من وقوع عقاب المعلم عليه بين لحظة وأخرى لأقل خطأ أو سهو أو تقصير.





لا شك أن تلاميذ الفصل هم العنصر الأهم في العملية التعليمية ، ولكن البيئة الفيزيقية – والتي تشكل الإطار الذي يتم فيه التعلم – من الأمور الهامة في زيادة الفاعلية والإنتاجية. وقد خضع هذا البعد من أبعاد العملية التعليمية للكثير من الدراسات التي تدخل ضمن قياس وتقويم أداء المعلم.

ولا يتطلب تنظيم بيئة التعلم الكثير من الجهد أو التكلفة ولكن يحتاج إلى فهم طبيعة المتعلمين واحتياجاتهم النفسية والاجتماعية وأساليبهم في العمل ، بالإضافة إلى حسن التخطيط بحيث يتم استغلال كل جزء وركن من أركان الغرفة دون زحمها بأشياء لا ضرورة لها ، وتوزيع الأثاث والتجهيزات والموارد والوسائل التعليمية بما يتناسب مع طبيعة الأنشطة والخبرات التعليمية، ويسمح بتنقل التلاميذ بسهولة بين الأركان المختلفة.






يعرف كل من عمل في سلك التدريس أن عبارة "هذا الفصل جيد" تعني أن الفصل المشار إليه يتم فيه تعلم جيد ولا يقصد منها في الغالب أن غرفة الفصل واسعة أو جميلة ، أو أن التلاميذ شكلهم لطيف ومهذبون. فمهما كان المعلم لطيفاً مع تلاميذه ، قريباً منهم ، ووفر لهم غرفة حسنة التنظيم ، لا يستطيع أن يكون مديراً جيداً للفصل ما لم يشعر تلاميذه بأنهم يتعلمون في كل يوم وحصة ولحظة أشياء جديدة. وهذا لن يتأتى إلا بتوفير العديد من الخبرات التعليمية المتنوعة وحسن التخطيط لها ، ومتابعة التلاميذ وتوجيه أدائهم ، ومراعاة الفروق الفردية ، فلا يعمل البعض وينتج بينما البعض الآخر قد أنهى عمله ، أو أنه لا يحسن أداء المطلوب منه. فأفضل إدارة تلك التي في ظلها يعمل الجميع كل وفق سرعته واهتماماته.







إن معرفة المعلم لتلاميذه من حيث الخلفية العلمية والاجتماعية ومستويات النضج والتهيؤ التي حققوها ، وإلمامه بمدى تقدمهم في المجالات التي يدرسونها والمهارات التي يتدربون عليها ، من أساسيات ومقومات الإدارة الناجحة للفصل. وهناك طرق ووسائل عديدة لقياس مستوى الاستعداد أو النمو أو التحصيل في إطار التعليم النظامي.




تتضمن جميع الأعمال مهما كانت طبيعتها جزءاً إدارياً لا غنى عنه. ففي مهنة التدريس والتي يغلب عليها الطابع الفني ، يحتاج المعلم إلى عمل كشوف بأسماء التلاميذ ويرصد غيابهم وحضورهم ويسجل الدرجات والتقديرات التي يحصلون عليها ، ويقدم تقارير عن تقدمهم لإدارة المدرسة أو المنطقة التعليمية أو الوزارة .

ولهذا الغرض يحتاج المعلم إلى سجلات وملفات يحفظ فيها هذه المعلومات بطريقة منظمة بشكل يجعل من السهل الوصول إليها.

ويحتاج المعلم إلى سجل خاص يدون فيه ملاحظاته عن نمو قدرات التلاميذ ومهاراتهم في المجالات المختلفة ، بالإضافة إلى الصعوبات أو المشكلات التي يواجهونها في مجال الدراسة والتحصيل أو التكيف لجو المدرسة أو في النواحي الصحية أو الأسرية أو غيرها من المشكلات الشخصية. ولا ينتهي عمل المعلم بتسجيل البيانات والملاحظات الخاصة بالتلاميذ ، بل عليه الرجوع إليها بإستمرار إذا ما أراد أن يساعد تلاميذه على التكيف لمتطلبات الحياة المدرسية. ومعظم المعلمين يفضلون استخدام سجل واحد مرتب ترتيباً أبجدياً بدلاً من الملفات الشخصية.

بالإضافة إلى السجلات الخاصة بالدارسين ، يحتفظ المعلم بسجل متابعة لسير العملية التربوية يضع فيه الخطط والوحدات الدراسية وملاحظاته حول طريقة تنفيذها وتقديمه لها. كما يحتفظ في هذا السجل بخططه المستقبلية ، قصيرة وبعيدة المدى ، بحيث يصبح عمله سلسلة متصلة تكفل التدرج والاستمرارية والتقدم.

وتعتبر هذه السجلات وسيلة أساسية من وسائل التقويم الذاتي ومصدر للمعلومات والتغذية الراجعة بالنسبة للمعلم والتلاميذ والقائمين على التعليم من موجهين وأخصائيي المناهج والكتب المدرسية.

فواز
11-08-2008, 09:02 PM
أخي الكريم Dr.Amr

سيتم نقل ردك إلى موضوع جديد

rasha raafat
04-10-2009, 03:00 PM
جزاكم الله كل خير
الموضوع ممتاز

حنين
04-24-2009, 09:16 PM
موضوع جميل ورائع ونشكرك

شيخه تـميـم
11-20-2009, 08:28 PM
موضوع رائع
جزاك الله خير

صباح
03-26-2010, 10:44 PM
متشكر على المعلومات