السمع والتخاطب الصرع والتشنج الشلل الدماغي العوق الفكري التوحد وطيف التوحد متلازمة داون الصلب المشقوق وعيوب العامود الفقري
الاستشارات
الإعاقة دوت نت دليل الخليج لذوي الاحتياجات الخاصة مقالات مجلات ندوات وؤتمرات المكتبة العلمية

صحة الوليد - الأطفال حديثي
الولادة

صحة الطفل

أمراض الأطفال

المشاكل السلوكية

مشاكل النوم

الـربـو

الحساسية

أمراض الدم

التدخل المبـكـــر

الشفة الارنبية وشق الحنك

السكري لدى الأطفال

فرط الحركة وقلة النشاط

التبول الليلي اللاإرادي

صعوبات التعلم

العوق الحركي- الاعاقة الحركية

العوق البصري - الإعاقة البصرية

الدمج التربوي

المتلازمات

الإرشاد الأسري ونقل الخبر

امراض الروماتيزم

أمراض الغدد



اشتراك انسحاب


114508523 زائر
من 1 محرم 1425 هـ

البحث في الموقع
 

المكتبة العلمية
الاستشارات
اتصل بنا

سجل الزوار

الدراسات والبحوث

الصفوف الإعدادية والثانوية

الكاتب : .

القراء : 2871


الصفوف الأعداية والثانوية

الخصائص الجسمية :
1- معظم البنات يكملن طريقة النمو Growth Sourt عند بداية هذه الفترة ، أما طفرة النمو عند البنين فلا تكتمل عادة قبل الصف الثانى أو الثالث الأعدادى ، وقد تتأخر عن ذلك . وبعض الأولاد يزداد طول قامته خمسة عشر سم فى سنة واحدة ويزداد وزنة عشرة كيلو جرامات . وفترة النمو السريع التى تبدأ بالنسبة لبعض الأطفال فى الصفوف الأخيرة من المدرسة الابتدائية تشمل جميع التلاميذ تقريبا فى المدرسة الأعدادية . والتفاوت بين التلاميذ فى هذا المجال الهائل .
 وبعض الفتيات من ذوات النضج المبكر حين تراهن فى الصف الثالث الأعدادى يصلحن أمهات للأولاد المتأخرين فى النمو فى الصف الأول الأعدادى . ويمكن القول بصفة عامة ، أن الأولاد اذيين يتأخر نموهم يواجهون أوقاتا عصبية  فى محاولة التكيف مع هذا الموقف ، ولا سيما أن الطريق الأساسى للرجولة والذكورة هو المشاركة فى الأنشطة الرياضية وهذا التأخر فى النمو يحول دون ذلك وتستطيع أن تشجع مثل هؤلاء الأولاد على أن يكتسبوا مكانة إجتماعية بين أترابهم خلال أشكال أخرى من النشاك كالعمل المدرسى والموسيقى والحكم الذاتى .
 
2- جميع البنات تقريبا يصلن مرحلة البلوغ ، كما يصل إليها كثير من الأولاد ، وهكذا تصبح  الخصائص الجنسية الثانوية أكثر وضوحا . وتشمل هذه نمو الصدر والدفين عند البنات . وتغير فى الصوت ونمو الكتفين عند الأولاد . وثمة اهتمام عام بالتغيرات الجسمية والنفسية التى تصاحب البلوغ . والملاحظات التى سبق أن سقناها فيما يتصل بالتربية الجنسية تصدق هنا وربما بدرجة أكبر . وعليك أن تراجع السياسة المدرسية وتتصرف بما يتناسب معها ، والبنات على وجه الخصوص يحتجن إلى معلومات دقيقة لأن التغيرات المرتبطة بدوره الحيض قد تخيفهن إذا لم يفهمنها .
 
3-ينتج عن هذا النمو السريع وخاصة فى السنوات الأولى من مرحلة المراهقة ألا يستطيع المراهق التحكم فى حركاته ، فلا تتسم بالدقة والتحديد ويزيد من هذا حساسيته الشديدة بالنمو المفاجىء ، وأهتمامه الكبير بمظهره ، ويشعر بالتعب بعد أى مجهود يبذله ، ويبدو عليه الميل للكسل والخمول إذا قورن بطفل المدرسة الابتدائية الذى يلاحظ عليه النشاط الزائد وعدم القابلية للتعلب والأرهاق بسرعة ، كما أن هذه الزيادة السريعة فى النمو وما يصاحبها من تغيرات داخلية يكون لها تأثير فى صحة المراهق ويصبح أكثر تعرضا للأصابة بالأمراض كالأنيميا ، وعندما يأخذ النمو فى البطء فى الفترة الأخية من مرحلة المراهقة يقل تعرض المراهقين للأصابة بهذه الأمراض وتتحسن صحتهم بوجه عام .
 ومن واجبك كمعلم أن تدرك أن الأولاد والبنات يبذلون جهداً كبيراً فى هذه المرحلة  فى العناية بمظهرهم وبأجسامهم وأنهم يحاولون تعويض ما ينقصهم فى الدقة فى الحركات ، وقد يعوضون ذلك عن طريسق خيالهم وأحلامهم . ولابد أن يتحقق التوازن بين العناية بالمظهر والميل إلى العمل الدراسى ، وأن الصف الدراسى فى الأساس للنشاط التعليمى وليس للتجمل .
 
4 - وعلى الرغم من أنه يمكن القول أن هذه المرحلة العمرية تتميز بصفة عامة بصحة لا بأس بها ، إلا أن عادات الكثير من تلاميذ المرحلة الأعدادية وكذلك عاداتهم الغذائية سيئة . ولابد أن تنتهز كل فرصة متاحة للتؤكد أهمية العادات الصحية الجيدة ، وكيف يؤثر الغذاء فى مظهر الفرد وهو موضوع أهتمام المراهقين . ويكثر المراهقون من شرب الكوكاكولا وما يماثلها ومن أكل المقليات وأطعمة معينة مما يحول دون استيعابهم فى حالات كثيرة لغذاء متوازن صحى .
 
5- والمراهق يشعر بالقلق إذا أتضح له أن ذاته الجسمية الواقعية تختلف كثيرا عن تصوره لها . وعلى سبيل المثال حب الشباب الذى يعانى منه المراهقين ويسرفون فى إتخاذ الوسائل الكفيلة بإزالته لأنه يقلقهم ، وهم يبذلون جهداً ووقتا للعناية بوجوههم ومظهرهم الخارجى وقد يؤدى الأسراف فى هذه الناحية إلى نتائج غير طيبة . وأى مظهر للشذوذ عن السواء فى النمو الجسمى للمراهق يعتبر تجربة قاسية له ، وخاصة إذا سبب هذا المظهر له عيبا أو خاصية يتميز بها عن أترابه ، إذ أن المراهقين يميلون إلى السخرية من زملائهم ويرفضون انضمامهم إلى جماعاتهم .
 ويهتم تلاميذ هذه المرحلة أهتمام واحدا بمظهرهم ، ولذلك ينشغلون أنشغالا زائداً بتجميل أنفسهم مما يؤدى إلى الخروج على النظام الصفى ما لم تخصص لذلك أوقات معينة وأماكن خاصة         ( وبعض المعلمين يسمحون بتمشيط الشعر ... إلخ  خلال الدقائق الثلاث الأخيرة من الدرس ) . ويحدث  أحيانا أن يقوم تلميذ بتنظيف أذنه مما قد يدفعه إلى أوهام الأضطهاد إذ يعتقد أن كل فرد يحملق نحوه أو يضحك عليه . وإذا شعرت أن تلميذاً يبدو منشغلاً بملمح جسمى قابل للأصلاح  ، فأن توجيه الممرض أو الطبيب بالمدرسة قد يساعد التلميذ ويمكنه من علاج ما يشغل ذهنه ويشتت إنتباهه .
 
6- يتحقق النضج الجنسى ، ويؤدى ذلك إلى تغيرات غدية وعدم توازن . ويرى كنزى فى تقريره المشهور أن الدافع الجنسى عند الذكور يصل ذروته قى سن 16 ، 17 . ومع قوة الدافع الجنسى وما يفرضه الدين والأخلاق والمجتمع من قيود على إشباع هذا الدافع ، ينشغل كثير من الشباب بهذا الموضوع . فالآشياع المباشر يعنى التعرض للعقوبات والأستمناء أيضا مرفوض أخلاقيا . ولابد هنا أن نبين أن المدرسة والأسرة مسئولة عن تربية الشباب فى هذه الناحية حجتى يمكن أن يعرف قصة الحياة فى جميع الأحياء عن طريق القراءة وزيادة حدائق الحيوان التى تشبع الكثير من أسئلته وأستفهاماته .
 كما أن معرفة المراهق الأضرار الناتجة عن السلوك الجنسى اللا سوى كالأفراط فى الأستمناء والمعاشرة الجنسية التمثلية وبعض الأمراض التناسلية ومدى خطورتها عن طريق المحاضرات والمناقشات العلمية يساعد المراهق فى هذا المجال . ولابد أن يشجع المراهق على قضاء وقت فراغه بما يشبعه كأن يشارك فى اللعب المنظم فى الفرق الرياضية أو النشاط المدرسى . والمعلم أو الطبيب أنسب من الأب لأن الأخير قد يجد حرجا فى مناقشة هذه الموضوعات مع أبنائه . ويجب أن تكون الإجابة على قدر السؤال لأنها إذا كانت أكثر مما يلزم اعتقد المراهق أنه أمام شخص نظرى يتكلم أكثر مما يعمل ، وإذا كانت أقل مما ينبغى أعتقد أنه أمام شالشخص الجاهل الذى لا يدرى شيئاً عن مشاكله ، وأخيراً يجب أن تكون اللإجابة صريحة وأمنة . فالصراحة العلمية الدقيقة تغنى المراهق عن البحث والتقصى وراء المعلومات الدراجة الخاطئة المضرة .
 
الخصائص الاجتماعية :
1- يحتاج المراهق إلى جماعة تستجيب لمستوى نموه ، ومظاهر نشاطه ، تفهمه ويفهمها ولهذا يجد مكانته الحقيقية بين أترابه . وجماعة الأتراب تساعد المراهق على النمو الاجتماعى لأنها تهيىء له الجو الملائم ليتدرب على الحوار الأجتماعى ولينمى علاقاته الاجتماعية ومهاراته . وهى تساعده على معرفة نقاط قوته ونقاط ضعفه حيث ثبرزت أمكانياته الاجتماعية من خلال اضطلاعه بدور قيادى فى الجماعة أو دور تابع ، ومن خلال تآلفه مع بعض اعضائها ونفوره من البعض الأخر أو عدم نفوره ، وهو يتعلم أن الأنتماء إلى الجماعة يقتضى قبوله لمعاييرها ، فهى إذن تعوضه عن بعض ما يشعر به من ضغوط فى إطار الأسرة وعى تعده للحياة المقبلة .

2- وجماعة الأتراب مصدر من مصادر القواعد العامة للسلوك ، وكثيرا ما يكون هناك صراع بين دستور الأتراب ودستور الراشدين ولعل ذلك يرجع جزئيا إلى التغيرات الثقافية الكبيرة التى حدثت خلال هذا القرن . وبعض الآباء يطوعون قواعدهم أكثر من غيرهم فيتقربون من معايير الأتراب نتيجة لتسامحهم هنا ، أو هناك ، وتنمية المراهقين لدستور سلوكهم ما هو إلا نوع من النمو يقربهم من استقلال الراشدين وهو بهذا المعنى أمر مرغوب فيه . وتسطيع كمعلم أن تساعد تلاميذز على الأستقلال وذلك بتشجيعهم على وضع مجموعة من القواعد الصفية وتقدير مدى استعدادهم لتحمل مسئولية الألتزام بهذه القرارات .

3- يحتاج المراهق إلى أن يشعر أن من حوله يتقبلونه سواء أكان ذلك فى الأسرة أو فى المدرسة أو فى المجتمع عامة . وهذا التقبل الأجتماعى للمراهق يسبع حاجته إلى الأمن النفسى الذى هو أساس للعمل والنجاح . وقد تدفعه حاجته لأن يتقبل من قبل الجامعات الهامة بالنسبة له أن يسايرها إجتماعيا وهو يريد أن يكون جزء من هذه الجماعة . ويعمل المراهق على أن يلبي كما يلبس أترابه وأن يسلك على شاكلتهم مما يزيد ثقته فى نفسه ، وهو إذن فى حاجة إلى  شواهد محسوسة تدل على إنتمائه . ولكى نخفف من هذا الأتجاه ، لابد للمعلم أن يشجع التفرد الخلاق وعدم الأذعان فى الصف . وتستطيع أن تكلف التلاميذ بواجبات مفتوحة النهاية ، وعليك أن تتخيل الطرائق التباعدية لحل المشكلات . والصعوبة التى يواجهها المعلم هى التمييز بين أن يقوم المراهق بشىء مختلف أو بفعل غريب يتميز عن الآخرين . أو أن يفعل ذلك كتعبير صادق وأصيل فى تفرده وعلى الرغم من أنه ينبغى عليك أن تحسن الظن بالتلاميذ إلى أن من الضرورى أحيانا أن يكون التلاميذ بحيث يوثق بهم ويعتمد عليهم ويتنبأ بسلوكهم .

4- يهتم التلاميذ أهتماما كبيرا برأى الاخرين فيهم . ولهذا تصبح الصداقات والمشاجرات أكثر حدة ، وقد يحل أفضل الأصدقاء محل الآباء فى أمانة اسراره . وللأصدقاء فى مرحلة المراهقة بالغة أكبر مما لهم فى أى مرحلة أخرى من مرحل النمو ويضع المراهق ثقته التامة فيهم ويفضى إليهم بما يجول فى خاطره . وهو مطمئن لفهمهم وتقديرهم لما يقول وما يفعل .
ونتيجة لأنشغال المراهقين برأى الجماعات الأصدقاء أو الجماعات الأتراب فيهم لرغبتهم فى الأنتماء إليهم فإنهم أحيانا يطلبون من كل فرد فى هذه الجماعة أن يقول رأيه بصراحة فى أفراد معنيني أى أن يقومهم ويعدد نواحى القوة والضعف لديهم . ولابد هنا أن تقوم بدروك كمعلم بأن توجه التلاميذ فى هذه المرحلة إلى النقد البناء .

5- أتضح من دراسات مسجلة قام بها أحمد زكى صالح أن نسباً كبيرة من المراهقين من الجنسين يريدون أن يعرفوا كيف يجعلون أفراد الجنس الآخر يهتمون بهم . وأن يعرفوا أساليب السلوك الأجتماعى الصحيح فى حضرة الجنس الآخر . وأن يلموا ببعض المسائل التى تتعلق بالزواج والحياة الزوجية المقبلة . ويمكن من خلال العليم بالوسائل المختلفة أن تساعد المراهقين من الجنسين على تحدي دور كل من الزوج والزوجة فى المجتمع المعاصر ، وأن تعرفهم بالأشباع التى تحققها الحياة الأسرية النستقرة . وأن تبرز أهمية التعاون بين الوجين ... إلخ .

6- يغلب أن يؤثر الآباء فى الخطط البعيدة المدى ، وأن يؤثر الأتراب فى المكانة المباشرة الحالية . ولقد حاولت عدة دراسات مقارنة متعقدات الآباء واتجاهاتهم النفسية وقيمهم مع هذه الجوانب عند أبنائهم ومقارنة مدى الأتفاق والصراع بين الآباء والأتراب ، وبين الأتراب بعضهم وبعض . ولقد أسفرت دراسات القيم ودراسات التفكير السياسى ودراسات النمو الخلقى ودراسات الأختيار المهنى إلى أنه يحتمل أن طلاب المدرسة الأعدادية والثانوية يتأثرون فى هذه الجوانب بلآبائهم أكثر من تأثرهم بأترابهم . غير أن الخبرة بالمدارس الثانوية تدل على أن تأثير الأتراب على الزى وأسلوب حلاقة الشعر والعلاقات الاجتماعية والأهتمامات قوى جداً ، وهو فيما يحتمل أقوى من تأثير الأباء أى أن فرضية أن الأباء والأتراب يؤثرون فى جوانب مختلفة من سلوك المراهق فرضية معقولة وأن للآباء تأثيراً أكبر فى القرارت التى لها مضامين للمستقبل كأختيار المهنة . بينما الأتراب يؤثرون فى القرارات التى تتعلق بالحالة الراهنة وبحاجات الهوية . وأن تأثير الأباء يكون أعظم حين يكون هناك أحترام وحب متبادل.
 
الخصائص الأنفعالية :
1- فى هذه المرحلة يزداد شعور المراهق بذاته وحساسيته لها ، ويصبح سريع التقلب إنفعاليا ولا يثبت على حال ، فهو فرح مبتهج لأمر معين حينا ، ومكتئب بائس لنفس الأمر حينا آخر . يقبل على الدين يتلمس فيه حلا لمشكلاته حينا ويتوانى فى أداء واجباته حينا آخر وتتميز هذه المرحلة بأنواع كثيرة من الصراع ، ذلك أن المراهق يعتبر نفسه قد نما ، فيجب أن تتغير نظرة الناس إليه ، هذا فى الوقت الذى ما يزال الآباء والمعلمون ينظرون إليه كطفل ويعاملونه على هذا الأساس وقد يرجع التقلب الأنفعالى هذا الذى لا نستطيع أن نتنبأ به إلى حد ما إلى التغييرات البيولوجية وأرتباطها بالنضج الجنسى ، أو إلى الخلط الذى يتعرض له عن هويته هل هو طفل أو راشد .
وعلى المعلم أن يكون متسقاً فى تصرفه فى الصف ، وأن يعامل التلاميذ كراشدين كلما أمكن ذلك . وكثيراً ما يتضمن التصرف الأخير عادة قدراً معينا من المحاولة والخطأ - حيث تقدم أمتيازات للشباب ، ثم نجدهم يسيئون استخدامها - فصل إلى نوع من التوفيق .
 
2- ومما يسبب قلق المراهق واصطرابه شعوره أن الأسرة تتوقع منه القيام ببعض المسئوليات التى لا تتناسب مع قدراته ومستوى نموه ، ذلك أن الوالدين لا ينظران إليه كطفل تجاب مطالبه دون تحمل للمسئولية وأن عليه أن يعتمد على نفسه فى وقت لا تمكنه إمكانياته من تحقيق توقعاتهم ومن هنا يشعر المراهق بنقص فى الثقة بنفسه وقد يلجأ لأخفاء هذه القصور أو النقص إلى الصخب والصياح . ومن واجبك كمعلم أن تساعد التلاميذ ذوى الصخب والصياح على أن ينجحوا فى العمل المدرسى مما يجعل الحياة فى الصف وفى الأنشطة المدرسية أكثر هدوءا وأيسر بالنسبة لجميع الأطراف فى الموقف . ومن الطرق الأساسية التى تكفل تحقيق هذا تشجيع تنافس التلميذ مع نفسه .
 
3- المراهق فى شوق إلى أن يجد نفسه فى عالم أخر خارج البيئة الأسرية وربما خارج البيئة المدرسية ، يحيط به الأصدقاء والزملاء ، عالم فبه حرية وأستقلال وتتخلص من التبعية الطفلية ، وهو إذ يصبو إلى كل ذلك يرى والديه ومعلميه عوائق فى سبيل تحقيق رغبته ومن هنا تشيع بين المراهقين نوبات الغضب . وهذه قد تنشأ أيضا من مجموعة من العوامل ، توتر نفسى ، عدم إتزان بيولوجى ، تعب نتيجة الأجهاد الزائد ، نقص فى الغذاء السليم وعدم نوم كاف . ولعل أفضل طرق يستطيع المعلم أن يلجأ إليها ليقلل من نوبات الغضب حال حدوثها ، كلمة طيبة ، أو تغيير لموضوع النقاش أو بدأ نشاط جديد أو غير ذلك من الوسائل التى تستهدف تحويل الموقف إلى موقف ىخر . أما إذا أصبحت نوبات الغضب هذه ، وجب أن تلجأ إلى أخصائى تحول له التلميذ ليجد حلا أفضل يخفف من مشكلته الأنفعالية .
 
4- يميل المراهقون إلى التشدد والتمسك بآرائهم ولعل ذلك يرجع إلى نقص فى الثقة بأنفسهم . ومما يزيد من ثقتهم بأنفسهم اعتقادهم بوجود إجابات مطلقة يعرفونها وهم يتجهون إلى البحث عن أخطاء الآخرين ونقد تصرفاتهم وهم يفعلون ذلك بالنسبة للأسرة والمدرسة والمجتمع فقد ينتقد مظهر والديه أو طريقة تربيتها لأخوته الصغار وأن هذا يختلف مع ما يفعله الآخرون من الآباء أو ما يراه هو ، بل قد يتمرد على مهنة أبيه أو التقاليد التى يتمسك بها ... إلخ .
 وينبغى أن تؤكد فى المناقشات الصفبة أهمية الألتفات إلى وجهات نظر الآخرين لكى يطور ويحسن أفكاره ، وعليك أن تمارس هذا بنفسك ولابد أن تكون يقظا أزاء التلميذ الذى يتمسك بآرائه ويفرضها على زملائه فى الصف ويستخدم من الأساليب ما يجعلهم لا يجأون على مخالفة رأيه . وإذا كنت تعرف أساليب جيدة لأقناع مثل هذا التلميذ لكى يتيح للآخرين أن يعبروا عن أفكارهم ولآرائهم وأن هذا التعبير لا يعنى الهزيمة بالنسبة له والتسليم فلتسجلها فى مذكراتك .
 
5- يبدأ التلاميذ فى المدرسة الأعدادية فى النظر إلى أبائهم ومعلميهم بطريقة أكثر موضوعية ، بل أنهم قد يغضبون لأنهم ضللوا وخدعوا باضفائهم القدرة على أشخاص عاديين لهم نواحى قصورهم . وكثيراً ما تكون استجابة المراهقين لأكتشافهم أن الكبار معرضون للخطأ هى أن يتحدوهم ويعارضوا سلطتهم . ومعلم المدرسة الأعدادية يواجه صعوبة هنا لأن التميذ قد نمت قدرته وهو قادر على أكتشاف نواحى القصور والضعف عند الكبار . ونم أستقلاليه المراهق تزيد المسألة صعوبة وذلك لأن كثيرا من رغباته لا يساعد على تحقيقها المعلمون والآباء . ومن بين الطرق التى تستخدم لمعالجة هذا أن تجعل التلاميذ يناقشون مشاعرهم السلبية ، أو يكتبون عنها . وتذكر انه على الرغم من أن المهم للمعلم أن يحاول فهم أسباب تمرد الشباب إلا أن من الأمور الهامة أيضا أن يتعلم المراهق أن يضبط نفسه لأن الحياة فى المجتمع تتطلب إحترام بعض القيود التى تحد حرية الفرد .
 
6- إن تمرد المراهق ما هو إلا تعبير عن نقلة عامة وتغير من الطفولة إلى الرشد ، ومجتمعنا لا يقدم لأفراده أنماطا سلوكية محددة واضحة تيسر هذا التغير والأنتقال . ونتيجة لذلك فإن المراهق يتصرف بنفسه ليحل صراعاته الأنفعالية .
 ويعتبرالصبى رجلا فى كثير من المجتمعات البدائية متى أجتاز أختبارات معينة ، وقام بأعمال محددة . ولكن مجتمعاتنا لا توفر هذه المعايير الواضحة التحديد ومن هنا ينغمس المراهقون فى المحاولات والأخطاء ليبرهنوا لأترابهم ولآبائهم ولأنفسهم أنهم قد بلغوا مبلغ الرجال ، ومن هنا نجد المراهقين ( الولاد على الأخص ) يدللون على نضجهم بطرق لا يخطئها من يراها ، وذلك بأن يتحدوا سلطة الكبار ويخرجوا عليها ، وهكذا يعتبر المراهق كل تدخل من والديه فى شئونه الخاصة أو أى أهمال لمطالبه نوعا من السيطرة فيقابلها بالثورة والغضب والتمرد . ومعروف أن الوالدين والمعلمين يمثلون السلطة . وانت كمعلم سوف تكون هدفا لقدر معين من التمرد والكراهية من قبل تلاميذك .
 ولعل أفضل طريقة لمعالجة تمرد المراهق أن تحاول فهمه . ثم أن تعمل ما تستطيع لتساعد تلاميذك على أن يصبحوا أكفاء فى الموضوع الذى تقوم بتدريسه . ومن الطرق الهامة الى تبرهنفيها على أنك راشد ان تصبح ماهراً فى عم ئىء وإذذا أدراك الطلاب أنك شخص تكرس جهودك لتنمية مثل هذه المهارات عندهم ، حتى ولو حدث هذا بطريقة محددة . فانه يمكن تقليل التمرد والكراهية وأنقاصها إلى حد كبير فى حجرة الدراسة .
 
7- أن تزايد استقلال المراقين يؤدى إلى صراعاتهم الكثيرة مع آبائهم وقد يراجعوك كمعلم طلبا للمشاركة الوجدانية والنصح .
  يمر المراهق بفترة محيرة فهو يعتمد على والديه لأشباع حاجاته الفيزيقية ويشعر بالألتزام نحوهما بسبب ما أولياه من عناية ورعاية وتربية . ومع ذلك فلابد أن يستقل عن والديه لكى يصبح راشدا مستقلا ومن هذا يحدث صراع مع الأسرة لا يمكن تجنبه . وحين يحدث هذا الأحتكاك والشقاق قد يشعر المراهق بالذنب . وهذا بدوره يوسع الفجوة بينه وبين والديه . وحين يقلق التلميذ بسبب هذا التسلسل للوقائع ، قد يشعر أنه فى حاجة إلى ان يثق فى راشد آخر . ومن ثم فقد يكون مطلوبا منك أن تنصت فى ود ومشاركة وجدانية لمشكلاته .
 
8- فى نهاية سنوات المرحلة الثانوية . يزداد أحتمال مواحهة البنات لأضطرابات إنفعالية أكثر من البنين . وتدل الأحصائيات على أن لدى البنين  مشاكل توافق تبلغ ضعف ما لدى البنات فى الفترة ما بين السنة التاسعة والخامسة عشر من أعمارهم . وقرب نهاية المرحلة الثانوية قد تظهر البنات اضطربات إنفعالية معينة ( وخاصة الأكتئاب ) أكثر مما يظهره البنون . ولقد لخص رتر Rutter  ( 1980 ) تفسيرات لهذه الظاهرة مبينا : أن لدى الإناث ميلا اكبر عن الذكور للتعبير عن إضطرابهن الأنفعالى بالأكتئاب ، وفى هذه الفترة تشعر البنات بأن سيطرتهن على جوانب هامة من حياتهن قليلة .
 وهذا العامل يسمى العجز المتعلم Learned Helplessness على أساس أن مشاعر العجز تم تعلمها من خلال الخبرات وأستجابات أخرى . وأن هذا العجز المتعلم يؤدى إلى الأكتئاب . وثمة عوامل تهىء الأناث فى نهاية المرحلة الثانوية لأن يشعرن أنهن عاجزات عن السيطرة على حياتهن المستقبلية . ومنها أن الآباء يكافئون بناتهم على طلب المساعدة . ويستجيبون سلبا حين يمارسن الأنشطة الرياضية أى أن المجتمع يشجع البنين على أن ينجزوا ويناقشوا ويشجع البنات على أن تيسرن الراحة للآخرين . وقد بنيت دراسات أن البنات أكثر شغفا من البينين فى الحصول على رضا المدرس وموافقته . وأن البنين أكثر إحتمالا من البنات فى العمل على نحو مستقل . أى أن البنون يشعرون بأنهم يسيطرون على مصائرهم فى حين أن البنات يشعرن أنهن يعتمدن على الرجل الذى يتزوجنه إلى حد كبير .
 ولعل مساعدة التلميذات على التركيز على الأهداف الأكاديمية والمهنية بحيث تفتح آفاق العمل أمامهن يؤدى إلى إحساس بالسيطرة على الذات وبالاستقلال .
 
9- وأكثر الأضطرابات الأنفعالية شيوعا بين المراهقين الأكتئاب . وقد يكون لدى الأناث ميول أشد من الذكور للشعور بالأكتئاب . وهذا لا يعنى أن ردود الأفعال هذه تحدث فحسب لدى بنات المدرسة الأعدادية والثانوية . ذلك أن مشاعر الأكتئاب الشديد هى أكثر الأضطرابات النفسية شيوعا لدى المراهقين من الجنسين وتواتر المترددين على العيادات طلبا للمساعدة النفسية يدل على ذلك .
 ومن الأعراض الشائعة للأكتئاب، التقليل من قيمة الذات ، ونبات البكاء والتفكير في الانتحار ومحوالته . ومن الأعراض الأضافية لدى المراهقين الأٌل سنا التعب وصعوبة التركيز والوساوس المرضية . والذين يخبرون هذه الأعراض من تلاميذ المدرسة الثانوية يحاولون إستبعاد الأكتئاب بالنشاط غير المستقر أو الهرب إلى الآخرين أو بعيدا عنهم . وقد ينغمسون فى سلوك مشكل أو أفعال مخالفة للقوانين يتم القيام بها بطرق تبرز مناشدتهم واستغاثتهم طلبا للمساعدة . أما المراهقون الأكبر سنا والذين يعانون من الأكتئاب فيغلب أن يظهروا نقصا في الثقة بالذات والشعور بعدم الجدوى والقيمة ، وتثبط همتهم . ولمحاربة هذه المشاعر قد ينضمون إلى جماعات خارجة على النظام ، أو يلتمسون العون في تعاطى العقاقير .
 ويقترح بك A.T.Beck  (1970 ) أن الأكتئاب يتآلف من جوانب معرفية تتضمن نظرة سلبية نحو ألذات والعالم والمستقبل . وأقترح باحث آخر أن الأكتئاب ينتج عن العجز المتعلم الذى يؤدى إلى شعور الفرد بأنه لا سيطرة له على حياته . ويؤكد باحث ثالث على أن الأكتئاب يتضمن شعوراً بالضياع قد يكون له أسباب كثيرة . وقد ينشأ الأكتئاب لفقدان مفاجىء لعلاقة شخصية عن طريق الموت والأنفصال وفقدان الصداقة . وقد يتعرض الفرد لأنخفاض شديد في تقدير ألذات نتيجة لمشاعر الأخفاق أو الأثم . وقد يخبر الأنسان فقدانا للسلامة الجسمية عقب المرض والعجز أو التشويه .
 وعلينا أن تسخدم الأساليب التى تكفل تغيير مفهوم ألذات السالب إلى مفهوم إيجابى ، كوضع أهداف تتحدى التلميذ ولكنها قابلة للتحقيق وتشجيعه على أن يوجه ذاته في التعلم ، وأن يخبر تلاميذه أنهم يستطيعون أن يؤدوا أداء أفضل بعد أدائهم الضعيف السابق ، وساعدتهم على بناء مشاعر تقدير ألذات . ولعل أكثر الأساليب فاعلية في خفض الأكتئاب أن تساعد أكبر عدد ممكن من تلاميذك على أن يخبروا النجاح وهم يتعلمون .
 
10 - معدلات مخالفة القانون عند قمتها في سنوات المراهقة وقد يكون تخريب الممتلكات العامة مشكلة في بعض المدارس . وفى تحليل لأثنى عشر مدرسة في لندن وجد رتر  Michael Rutter  وأعوانه أن مقدار الأتلاف للمتلكات المدرسية كان أقل في المدارس التى يسودها التأكيد على النواحى الأكاديمية ، والتى توفر لتلاميذها الحوافز والمكافآت ، والتى ترتب ظروفا جيدة لتلاميذها والتى تيح لهم فرصة للمشاركة في إتخاذ القرار .
 أن توفير الظروف السابقة يساعد على التخفف من هذه الظاهرة ويساعد على هذا تعاون جميع المدرسين بالمدرسة بإستخدام طرق متشابهة ، وبسلوكهم كنموذج وقدوة يحتذى بها في إحترام ملكية المدرسة والحفاظ عليها وعلى معداتها وأجهزتها وذلك لقيامهم بدروهم كمديرين أكفاء لصفوفهم وللتعليم فيها .
 ويساعد في هذا المجال أساليب إدارة الجماعة ، وتتضمن الأعاد الجيد والترتيب للأنتقال السلس من نشاط إلى أخر ، والحفاظ على أنتباه الصف كله بدلا من التركيز على أفراد ( أثناء الأنشطة الأجتماعية ) وأتضاح أنك متابع لما يجرى في الصف بعناية ودقة وأن تعالج الأفعال المشتتة بسرعة وكفاءة . وواضح أن هذه الأساليب تشجع على تحسين الأداء الأكاديمى وتكون إتجاهات إيجابية نحو التعليم .
 
11- يتعرض عدد ليس بقليل من المراهقين لتعاطى العقاقير على الأقل على أساس تجريبى . وما لم تدرس مقرارت في  الصحة أو في إستخدام العقاقير المخدرة لن تكون في وضع يتيح لك أقناع تلاميذ المرحلة الثانوية بوجوب تجنبهم لهذه العقاقير . والمؤشرات الواردة في الدراسات المسجلة الأجنبية والعربية في هذا المجال تتطلب من المدرسين بذل جهد كبير ومنظم ومدروس في هذا المجال . وقد يستخدم المراهقون هذه المواد للأسباب كثيرة منها : ليبرهنوا لأنفسهم وللآخرين على نضجهم ، لترسيخ الأحساس بالأستقلال ، لنبذ الأعراف الأجتماعية ، لأكتساب الأحترام من الأتراب . ومن الأسباب التى برزت في الدراسات لهذه الظاهرة ، تناول المواد المخدرة لتجنب الملل ولتمضية وقت الفراغ وطلباً للأسترخاء . وللمساعدة على نسيان المشكلات . ولالأستمتاع وزيادة حدة الأحساسات .
وقد يكون من المفيد للتلاميذ في هذا المجال أن تساعدهم على تقبل مظهرهم ، وأن تقدرهم وتراعيهم كأفراد وأن تشجعهم على أن يقبلوا التصور الشخصى للدور الجنسى . وأن تحثهم على تكوين أهداف أكاديمية ومهنية ذلك أن هذه الأساليب تساعد المراهق على التحول من تصور هوية سلبية إلى تصور هوية إيجابية .
 
الخصائص المعرفية :
1- يستطيع التلاميذ في المدرسة الأعدادية أن يستوعبوا المفاهيم المجردة بدرجة متزايدة ، ومن ثم فهم أكثر قدرة على فهم المبادىء الأخلاقية .
 وتقترب مفاهيم التلاميذ في هذه المرحلة من المستويات المجردة التى نجدها عند الراشدين . ولهذا فانهم يستطيعون أن يفهموا معنى الخير والشر إلا في صور عيانية . والمراهق يميل في حل المشكلات التى تواجهه إلى فرض الفروض وإلى التحليل المنطقى .
وهكذا نرى أن العالم الفكرى للمراهق أكثر إنتظاما إذا قورن بعالم الطفل وأكثر تجريدا كذلك . ومع ذلك فسوف نجد أن بعض التلاميذ لا يفهمون المعانى الحقيقية لكثير من المفاهيم كالديمقراطية والأشتراكية والرأسمالية حتى الصف الثانى الأعدادى ومن هنا فإن عليك كمعلم أن تطبق على تلاميذك اختبارات موضوعية قصيرة لتحدد مدى فهمهم للأفكار الأساسية قبل أن تبدأ في دراسة مكثفة أو مناقشة مستفيضة لموضوع من الموضوعات . وحين تجد أن بعض تلاميذك يقد تفسيرات قاصرة أو ملتوية لهذه المفاهيم المجردة ( كما يظهر في المناقشات الفية ) تذكر أن أفكار التلاميذ تتضح ومفاهيمهم تتحدد بمساعدة معلم صبور عطوف متفهم لتلاميذه منفتح العقل والأفق . ولا تنضج ولا تتحدد للسخرية من التلاميذ ونبذ أخطائهم بقوة .
 
2 - تزداد في هذه المرحلة قدرة الفرد على الأنتباه ، فيستطيع أن يستوعب مشكلات متعددة في يسر وسهولة . وذلك على عكس ما يلاحظ عند تلميذ المدرسة الابتدائية حيث أن قدرته على الأنتباه محدودة ، فهو لا يستطيع أن يلم بمجموعة من الموضوعات أو يركز فيها إنتباهه نفسها قصيرة ، وينبغى مراعاة ذلك سواء في نوع المشكلات أو الموضوعات التى تعرض على التلميذ في كل من المرحلتين ( الأعدادية والثانوية ) أو في فترة الدراسة في كل منهما .
 وكذلك تزداد  قدرة المراهق على التذكر تذكرا مبنياً على الفهم ويختلف هذا النوع من التذكر عن تذكر الطفل في المراحل السابقة . فطفل المدرسة الابتدائية يميل إلى التذكر الآلى ، ولذلك نجده يجيد حفظ الأغانى والأناشيد يرددها ترديدا آليا ً ، أما المراهق فإنه لا يميل إلى هذا النوع من التذكر ، وإنما يتذكر الموضوعات التى يفهمها فهما تاما ، ويربطها بخبراته السابقة .

3- تزادا قدرة المراهق على التخيل ، ويتضح ذلك في الميل إلى الرسم والموسيقى وقرض الشعر والكتابات الأدبية بألوانها المختلفة ، كما تظهر أيضاً في إلتجاء المراهق إلى إحلام اليقظة التى يجد فيها متنفسا لحاجاته واشباعا لها تلك التى لم يستطع اشباعها في الواقع كرغبته في البطولة والوصول إلى مكانة مرموقة وغير ذلك .
 حاول أن تكلف التلاميذ بواجبات وأعمال تتحدى خيالهم بأكبر عدد من الطرق . فقد تكلفهم بحل ألغاز معقدة ومشكلات في مقابل التدريبات المتعبة . وقد تشجع الأحلام المفيدة عن المستقبل التى تناولت نوع المهنة التى يريد أن يعمل بها . وما هى متطلبات هذه المهنة أو هذا العمل ، وإذا فكرت في واجبات أخرى معينة تساعد على تنمية التخيل والتفكير الأبتكارى فلتسجلها في كراسة التحضير .
 
4- في المدرسة الثانوية  يصل الناس إلى أقصى كفاءتهم العقلية تقريبا . ولكن نقص الخبرة يحد معرفتهم ويعوق قدرتهم على إستخدام ما يعرفون .
 ولما كان يستطيعون أن يتعلموا كثيراً من الأشياء من خلال الخبرة ، فانهم قد يجدون صعوبة في إستيعاب المفاهيم المجردة وقد يعجزون عن الفهم التام للعواطف والأنفعالات التى تصورها القصص والمسرحيات والشعر . وعن طريق الأختبارات والمناقشة تستطيع أن تحدد عمق فهم تلاميذك لهذه المفاهيم حتى تستطيع أن تتفاهم معهم .

5- أن إدراك التلاميذ أنهم في حاجة إلى تنمية فلسفاتهم عن الحياة فيما يتصل بالمسائل الأخلاقية والسياسية والدينية قد تهددهم ، ولكنها تقدم لهم فرصة ممتازة للمناقشة الموجهة .
 ويستطيع المعلمون وخاصة في مجال تدريس العلوم الاجتماعية ، أن يفعلوا الكثير لتوضيح الأفكار المشوشة والمختلطة عن الحياة . وفى نفس الوقت لابد أن تدرك أن بعض الجماعات في البيئة التى تخدمها المدرسة قد يستجيبون أستجابة سلبية لمناقشة القضايا التى قد تتصل بالدين أو السياسة . وهذا يثر سؤالا أساسيا : هل من حق الوالدين أن يصرا على المسئولية الأولى في تنمية دستور خلقى لأبنائهم هى مسئوليتهم هم ؟ وقد يى المسئولون عن التعليم أن مثل هذه المناقشات ليست جزءا من المنهج أو أنها ستجلب على المدرسة متاعب عى في غنى عنها .
 
6- يكتسب تلاميذ المدرسة الأعدادية والثانوية على نحو تدريجى القدرة على التفكير الشكلى Formal Though  ولكنهم قد لا يستخدمون دائما هذه القدرة . إن الطريقة التى يحاول بها المراهقون حل مشكلة تكشف عن أسلوبهم في التفكير . فالمراهق الأصغر سنا يحتمل أن يبدأ بتخمين ما يمكن أن يحدث ثم يبحث عن حل بطريقة المحاولة والخطأ . والمراهق الأكبر سنا يغلب أن يضع خطة للعمل ثم يختبر فروضا بطريقة نسقية بالملاحظة وتسجيل نتائج الأفعال المختلفة ، وفى النهاية يتوصل إلى نتائج منطقية والمراهقون الأكبر سنا قادرون على أن يدخلوا في أعتبارهم كيف تتفاعل الخصائص المفردة وتتجمع وتترابط . ولكونهم قد كونوا رصيدا ً من الخطط الفكرية ، يستطيعون أن يوظفوا كثيراً من الأساليب وقدرا مؤثراً من المعلومات . وتريبا على ذلك فإنهم على الأغلب لن يجدوا صعوبة في إستيعاب الخبرات الجديدة والتى قد تدرك في حالات نادرة على انها ثورية بدرجة تتطلب مراجعة وجهات نظرهم للأشياء .
 وعلى الرغم من أن المراهقين الأكبر سنا يعرفون الكثير وقادرون على التفكير الشكلى أو الصورى ، فأنهم قد لا يفكرون تفكيراً شكليا فعالاً . ولذلك قد يكون من المرغوب فيه أن توفر تعليما في مهارات حل المسائل وأن تتيح لتلاميذك فرصا كثيرة لأستخدامها .
 
7- تذكر أن المفكرين الشكليين الجدد ( المراهقين ) قد ينغمسون في تنظير دون ضابط ، ويتهددهم وعى بالممكنات ويتعرضون لتمركز حول ألذات . وإذا أصبح التلاميذ غير واقعيين نظرياً في المناقشات الصفية فعليك أن تلفت أنتباههم للحقائق والوقائع ولتعقد معظم المشكلات . وإذا بدأ أن بعض التلاميذ مهددين بقدرتهم الجديدة على تخيل الممكنات ( في صيغة قرارات مستقبلية ، وبدائل مختلفة ) يجب حثهم وتشجيعهم على التركيز وعلى مرامى قصيرة الأمد وعلى قرارات مباشرة . وإذا تصرف المراهقون الأصغر سنا كما لو كانوا " فوق مسرح " على الدوام تسامح مع حساسيتهم وشعورهم بذواتهم .وحاول أن تتجنب الأنشطة الصفية التى تجبر التلاميذ على الأداء والألقاء والتسميع أمام زملائهم في الصف .
 

 أطبع الموضوع أرسل الموضوع لصديق

فهرس الموضوعات

البصمة الوراثية

علم نفس النمو

بحث في صعوبات التعلم

فعالية الألعاب الكمبيوترية في تحصيل معسري القراءة ( الدسلكسيين )

إستخدام الحاسوب في تعليم الأطفال ذوي صعوبات التعلم

برنامج لتعديل بعض الخصائص النفسية لدى المراهقين مرضى السكر

بحث - إعداد المجتمع نفسياً وتهيئته لقبول ذوي الحاجات

دليل التغذية السليمة لمرضى الفشل الكلوى

بحث - الدمج التربوي

دراسة - علاقة تقدير الذات بالقلق الأجتماعى لدى الأطفال ضعاف السمع

ثنائي اللغة/ثنائي الثقافة -تربية وتعليم الصم

برامج التدخل المبكر

الشلل الدماغي

تدريس وتدريب التلاميذ المتخلفين عقلياً

تنمية بعض المهارات الحسية لدى الأطفال المعاقين بصرياً

سيكولوجية اللعب عند الأطفال

المشكلات التي تواجه التربية الخاصة وسبل التغلب عليها مع دراسة صعوبة التعلم عند التلاميذ

مسرحة مناهج الصم

التدخل المبكر للأطفال المعاقين عقلياً – بحث

الأطفال ذوو الحاجات الخاصة وأسرهم

إعاقـة التوحـد المعلـوم المجهـول - خصائص التوحد - طرق التدخل والعلاج

النمو العضوي والعقلي في مرحلة الرضاعة

الجينوم البشري والامراض النفسية والعقلية

الخدمات المساندة لذوي الإعاقة البصرية - المجالات والأدوار

إضطرابات النطق واللغة لدى المعاقين عقلياً

التهاب الكبد – تليف الكبد

تنمية العضلات الدقيقة في اليد

مهارات المربي

الفتور مظاهره ، وأسبابه ، وعلاجه

الطفولة مشاكل وحلول

من أحكام المرض والمرضى

الجوانب الروحية للتداوي

التربية الفنية وتنمية الممارسات المهارية للفئات الخاصة

الموهبة والموهوبون

التوجيه والإرشاد للمعاقين بصرياً

كيف تحوّل الحصة المدرسية إلى متعة من خلال توظيف التقنيات الحديثة

طرق البحث في التربية الخاصة

ملخصات بحوث - 1

العلاج الاسري

أثر الإعاقة على الفرد ومدى تكيفه معها

أثر دمج المعاقين عقلياً في المدارس العادية

مفهوم تأهيل المعاقين

البحوث السببية المقارنة في مناهج بحث علم النفس والتربية

العلاقات الأخوية لأطفال متلازمة داون من منظور الأباء والأمهات والإخوة

تكنولوجيا التعليم

الأطفال التوحديين - تعميم مواقف طرح السؤال

مدرسة المستقبل أهدافها واحتياجاتها الفراغية

الرضا الوظيفي لدى معلمي التربية الخاصة ومعلمي التعليم العام

مقياس بيركس لتقدير السلوك

العلاج السلوكي

التربية في ظل المتغيرات الجديدة

النشاط الزائد وتشتت الانتباه واضطراب السلوك القهري

نظرية بیاجیه البنائیة في النمو المعرفي

نظريات التعلم السلوكیة

كيف تكسب الناس ؟

نحو نفس مطمئنة واثقة

العقـــــــوق( تخلِّي الأبناء عن الوالدين )

أحكام جراحة التجميل

كتب العلوم والتربية الصحية للتلاميذ المعاقين فكريا

أساليب التوجيه والإرشاد

في بيتنا مشكلة

اضطرا بات الطفولة التحلليه Childhood Disintegrative Disorder

تنمية إتجاهات المجتمع نحو المعاقين بصريا

البصمة الوراثية وقضايا النسب الشرعي

الآداب الشرعية في المعاشرة الزوجية

إعاقة الطفل العقلية كإحدى عوامل الخطورة المحركة لإيقاع الإساءة عليه

الضغوط الأسرية لدى أمهات الأطفال المعاقين عقلياً

قائمة سمات شخصية الموهوبين

واقع الصم العربي

دور المرشد الطلابي مع ذوي الاحتياجات الخاصة

الصحة والمرض

مرحلة الطفولة المبكرة

سيكولوجية المعاق بصريا

الوراثة والأمراض الوراثية

برنامج بورتيج - البرنامج المنزلي للتدخل المبكر لتثقيف أمهات الأطفال المعوقين

ظاهرة الاعتداء علي المدرسين

أساليب الكشف عن الموهوبين

تنمية مهارات القراءة عند الأطفال

إعاقة الطفل العقلية كإحدى عوامل الخطورة المحركة لإيقاع الإساءة عليه

علم الشخصیة

برمجيات المعاقين بصريا واستخدامها في المكتبات

اتجاهات الباحثين العرب نحو الأرشيف المفتوح والدوريات المتاحة مجاناً من خلال شبكة الإنترنت

التوجيه والإرشاد النفسي للمعاقين بصريا

مشاكل المراهقين من ذوى الاحتياجات الخاصة

أدوات البحث العلمي

ألأساس البايولوجي للنمو الانساني

معايير شروط الموضوعية والصدق والثبات في البحث الكيفي

الانحراف العاطفي

التعلم ونظرياته

مرحلة الطفولة المبكرة

تجارب عربية في رعاية الموهوبين

الشخصية السيكوباتية

الوسائل التقنية المساندة لذوي صعوبات التعلم

بعض المتغيرات المعرفية لأطفال الروضة ذوي قصور المهارات قبل الأكاديمية كمؤشر لصعوبات التعلم

البدانة

الخصائص الديموجرافية والإقتصادية والإجتماعية لضعاف البصر والمكفوفين

الضغوط النفسية لدى المعلمين وحاجاتهم الإرشادية

قوانيين المعوقين في الدول العربية

أسلوب المعاملة الوالدية ومفهوم الذات

نظرة المجتمع للإعاقة في الأردن

الاتجاهات الحديثة في تدريس الرياضيات للفئات ذوي الاحتياجات الخاصة

خصائص الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة في الجامعة الأردنية

إرشاد أسر ذوي الإحتياجات الخاصة

تمكين غرف المصادر فى علاج صعوبات التعلم

تقويم مهارات معلمات رياض الأطفال

مهام المرشد الطلابي

النمو النفس- اجتماعي

الروابط والتعلق لدي الأطفال ضحايا سوء المعاملة والإهمال

الانتباه والذاكرة العاملة لدى عينات مختلفة من ذوي صعوبات التعلم وذوي فرط النشاط الزائد والعاديين

تأثير برامج الأولمبياد الخاص (التقليدية والمدمجة) على مفهوم الذات لدى التلاميذ ذوي التخلف العقلي بال

التجربة القطرية في رعاية الموهبة والإبداع والتفوق

التعليم المستند إلى نتائج البحث العلمي للطلبة ذوي صعوبات التعلم

تقييم الرعاية لنـزلاء دور التربية الاجتماعية

مؤشرات الذكاء المتعدد

الأسس النفسية للتربية البدنية والرياضة

مبادئ التعليم التفاعلي

صعوبات التعلم هل هي حقاً إعاقة أم فقط صعوبة ؟

الإساءة الانفعالية القضية المهملة

تشخيص التوحد بين أطفال متلازمة داون

دور الإعلام في دمج المعاقين ذهنياً

التوحد - دليل معلم الطفولة المبكرة

اضطرابات اللغة والنطق وسبل علاجها

برامج الاسراع للموهوبين

دور منظمات المجتمع المدني في مساندة ورعاية المعاقين ذهنيا

العلاج بالفنون الإبداعية والتعبيرية

الوقف والبحث العلمي كاستثمار

تمكين غرف المصادر في علاج صعوبات التعلم

مشكلات تقويم التحصيل الدراسى

مدي وتداعيات إساءة معاملة الأطفال

مهارة الفهم القرائي لدى تلميذات صعوبات التعلم

برنامج الكشف المبكر لنقص هرمون الغدة الدرقية في حديثي الولادة

التربية الجنسية لذوى الإعاقة العقلية

تشخيص المشكلات النفسية الاجتماعية وعلاجها

أثر الإعاقة السمعية على الخصائص النفسية ـ السلوكية للأفراد

فعالية برنامج صعوبات التعلم المطبق في مدارس تعليم البنات بالمملكة

الإعاقــات العقليــة - الأنماط .. التشخيص.. التدخل المبكر

الصعوبات التي تواجه الخدمة النفسية

وضعية الإساءة الانفعالية ضمن صيغ سوء المعاملة الأخرى

مقدار معلومات الوعي بما وراء الذاكرة لدى التلاميذ ذوي صعوبات التعلم

نظرية الذكاءات المتعددة بعد مرور عشرين سنة

تصميم وحدة تعليمية وفق المنحنى النظامي

الاتجاهات الاصطلاحية في الإعاقات النمائية

رؤية حول دمج المعاقين ذهنياً بالمجتمع المحلي

مستوى معرفة معلمي الصفوف العادية لصعوبات التعلم

التشخيص الفونولوجي لكلام الأطفال المعاقين ذهنيًا

الاكتشاف المبكر للمعاق

الاكتشاف الموجه في تنمية مهارات القراءة الصامتة

نحو استراتيجية إعلامية لرعاية المعاقين ذهنياً

تصميم برامج الحاسوب الذكية لذوي صعوبات التعلم

مدى ممارسة أولياء الأمور للمهارات المسبقة في القراءة والكتابة مع أطفالهم

دمج المعاقين ذهنيا بين العقبات والطموحات

البعد الأخلاقي والاجتماعي لمشكلة صعوبات التعلم

بحث أنثروبولوجى عن المعاقين ذهنياً -الإعاقة والتنمية المستدامة

دليل مستخدمي مقياس الأعمار والمراحل (ASQ)

بعض المتغيرات الشخصية المتعلقة بالإساءة للطفل

دور الفنون في تأهيل المعاقين ذهنياً

ااكتشاف وتنمية اهتمامات وقدرات طلاب المرحلة المتوسطة من طلاب صعوبات التعلم

التفاؤل والتشاؤم - عرض لدراسات عربية

نحو تطوير العمل الإبداعي

ما الإساءة الانفعالية؟

بعض أخطائنا في التربية

التأهيل بالفن التشكيلي

صناعة الذات

التربية الجنسية للأطفال والمراهقين ذوي الاحتياجات الخاصة

أدب الطفل

تطوير برامج الطفولة المبكرة

خصائص النمو في مرحلة الطفولة المبكرة

مقياس التفاؤل غير الواقعي

ظاهرة زواج الأقارب وأثرها في الإعاقة الذهنية

الحماية القانونية للأطفال مواجهة بالمتغيرات الاجتماعية والاقتصادية

فاعلية التدخل المبكر في خفض وعلاج اضطرابات التخاطب والنطق والكلام

التأهيل النفسي والاجتماعي والصحي للمعاق ذهنياً

مشكلات الطفولة العربية وسبل مواجهتها من المنظور الإسلامي

الخصائص المعرفية والانفعالية لذوي الاحتياجات الخاصة

دراسة تحليلية - شلل دماغي مع تخلف عقلي

تدخلات جديدة في القصور السمعي

إعداد أطفالنا للمستقبل

دور مؤسسات المجتمع لدعم قضايا رعاية وتأهيل ذوى الاحتياجات الخاصة

حق الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة في الحصول على كافة الخدمات التأهيلية والتدريبية والتعليمية

التمكين الاجتماعي لذوي الاحتياجات الخاصة

تأهيل - علاج أطفال التوحد من خلال الفن التشكيلي

دَورُ الإعلام فِي رعايةِ المُعَاقِين ذِهنِيّاً

اضطراب بعض المهارات الأساسية وعلاقتها بالسلوك التوافقي لأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة

الهدية كشكل من أشكال العلاقات الاجتماعية

قضايا الطفولة في الإعلام

العلاج الأسري

الذكاء الوجداني وتأثيره على التوافق والرضا عن الحياة والإنجاز الأكاديمي لدى الأطفال

نحو إدماج فعال للعب التربوي في منظومة التعليم

نموذج متعدد الأبعاد للعمل مع أسر التلاميذ ذوى الاحتياجات الخاصة

القيمة التنبؤية لتحديد وتشخيص صعوبات التعلم

الإعلام آلية فاعلة لرعاية وتدريب وتأهيل المعاقين ذهنياً

الطلاب الموهوبون ذوو صعوبات التعلم

الإنترنت في التعليم مشروع المدرسة الإلكترونية

المهارات الحياتية والنفسية والحركية لدي الأطفال المعاقين ذهنياً

التدريس والتقويم الجامعي

التعلق كمظهر من مظاهر نمو الشخصية

تعليم الآباء تعليم أطفالهم السلوك الاجتماعي الإيجابي

صعوبات إستخدام الإنترنت في تدريس العلوم

علم النفس الإيجابي، الوقاية الإيجابية، والعلاج النفسي الإيجابي

رعاية وتربية الأطفال بمرحلة الطفولة المبكرة

مقياس التوجه نحو الحياة

الخطوات الفعلية لتشغيل برنامج إبصار والتعامل معه

مرض الصرع

نظرية كولبرج في النمو الاخلاقي

الطريق إلى المرونة النفسية

مؤشرات الذكاء المتعدد - دراسة مقارنة لدى عينة من التلاميذ ذوي صعوبات التعلم والعاديين والمتفوقين درا

الموهبة والتفوق

قياس وتقييم النمو العقلي والمعرفي برياض الاطفال

البعد الصحي لثقافة الطفل وإدماج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع

حقوق الطفل من وجه نظر الإسلام

فاعلية استخدام تقنية فلاتر كرماجين في تحسين القدرات القرائية للمصابين بالديسلكسيا

الإعاقة الانفعالية

دراسة تطوير مقياس العلاقة الإرشادية

أهمية تدريب طفل الروضة على مهارات التفكير العلمي

الاحتراق النفسي وعلاقته بمرونة الأنا

اضطراب الضغط الحاد Acute Stress Disorder

دور إدراة التربية الخاصة في تفعيل القوانين والتشريعات

الوظيفة التنفيذية واضطرابات التواصل الاجتماعي

مصادر ضغوط العمل التنظيمية لدى المشرفات الإداريات

رؤية مستقبلية لإعداد معلم ذوى الاحتياجات

برنامج مقترح لتنمية مهارات التواصل غير اللفظي لدى أطفال التوحد

الاستطلاع لدى أطفالنا - لماذا وكيف ومتى؟؟

تطوير برنامج إرشادي لمعالجة سلوك العنف في المدارس

كيف نربي أولادنا؟ وما هو واجب الآباء والأبناء؟

الأداء العقلي المعرفي لدى فاقدات السمع والعاديات

الأحتراق النفسي لدى المعلمين العاملين مع الطلبة ذوي صعوبات التعلم في غرف المصادر

برمجة مقياس التوافق النفسي

مظاهر الصحة النفسية لذوي الاحتياجات الخاصة

برنامج علاجي في خفض الاضطرابات اللغوية

رعاية الموهوبين الواقع والمأمول

معالجة اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة والأمراض المصاحبة

برنامج إرشادي لمعالجة سلوك العنف عند الأطفال

الكشف والتعرف على التفوق والموهبة

دور التكنولوجيا في تعليم الكتابة للطلاب ذوي صعوبات التعــلم

اختبار الكفايات الأساسية للمعلمين

دراسة للصدق العاملي لمقياس الاتجاهات نحو دمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة

أساليب التوجيه والإرشاد النفسي المدرسي

تقييم وتشخيص الاضطرابات السلوكية

فاعلية التدريب على المراقبة الذاتية في مستوى الانتباه لدى الأطفال الذين لديهم قصور فيه

ما هي أسباب هجر القراءة خاصة لدى الأطفال الصغار؟

الخصائص الشخصية لدى المراهقين المعاقين بصريا في مراكز الإقامة الداخلية والنهارية والمراهقين المبصرين

رياضة المعاقين

أداء التدريسي الجامعي بين الواقع والطموح

اضطراب وظائف المكونات الشعورية للذاكرة العاملة

سمات التدريسي الجامعي من وجهة نظر طلبته

الخيارات التربوية لرعاية الموهوبين

نموذج تربوي لتقديم الخدمات المسا نده لطلاب التعليم العام

فعالية برنامج تعليمي حاسوبي في تنمية بعض المهارات الحاسوبية لدى التلميذات المعاقات بصرياً

تقييم البرامج الناطقة التي يستخدمها المكفوفين في العالم العربي

تجربة نادي الحاسب الآلي في تدريب المكفوفين

الإرشاد المدرسي كأسلوب حديث في تقييم خدمات ذوي الإعاقة

الاتجاهات الحديثة في التغذية العلاجية للاشخاص ذوي الاعاقة

أهمية الاجلاس السليم ودور المعالج الوظيفي

تقييم خدمات الدعم الجامعي لمساندة الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة ودمجهم في المجتمع الأكاديمي

التواصل والنمو الاجتماعي لدي الأطفال الصم

مواقع الجمعيات الخيرية الخليجية على الأنترنت دراسة تقويمية

مدي فاعلية برنامج للتدخل المبكر في تنمية اللغة التعبيرية والاستقبالية لأطفال متلازمة داون

العلاج الطبيعي المكثف للأطفال المصابين بنقص النمو

الاضطرابات اللغوية وعلاقتها بصعوبات التعلم لدى الأطفال

تطبيق اختبار المصفوفات المتتابعة الملونة على الأطفال الصم وذوي الاعاقة العقلية

العلاج النفسي التخاطبي لصور التلعثم لدى ذوي صعوبات التعلم

عناصر التقييم النفسي التربوي في التربية الخاصة

مهارات القياس لغير العاديين

اتجاهات الإعلاميين السعوديين نحو ذوي الاحتياجات الخاصة

العوامل الأسرية والمدرسية والمجتمعية المنبئة بجودة الحياة لدى الأطفال ذوي صعوبات التعلم بمحافظة بني

تطبيقات التحليل البعدي في مجال التربية الخاصة

تعليم السلوك الاجتماعي لذوي الاعاقات الذهنية والتوحد

سياسات رعاية العاقين جسديا وحسيا من منظور الحياة المستقلة

الفروق التجهيزية في الانتباه الانتقائي والموزع

مهارات القراءة عند الطلبة ذوي الاعاقة السمعية الملتحقين بمراكز التربية الخاصة والمدمجين في التعليم ا

اتجاهات معلمين الصفوف الثلاثة الأولى نحو دمج الطلبة المعاقين مع الطلبة العاديين في الصفوف الثلاثة ال

مقياس وسكلر للذكاء – النسخة الاماراتية

التدخل الطبي المبكر وأثره على الاعاقة

صعوبات التعلم مع الإعاقة السمعية

الخدمات ذات العلاقة بالاعاقة – سلطنة عمان

الانشطة اللاصفية وعلاقتها ببعض الأضطرابات النفسية لدى التلاميذ المعاقين في مدارس الدمج

فعالية العلاج بالموسيقى للأطفال التوحديين

الأدوار الحضارية للمعلم ودواعي التجديد في فلسفة التعليم

خدمات التوجيه والحركة

التدخل النفس – حركي مع الاطفال المصابين بالشلل الدماغي

الرضا الأسري عن مستوى الخدمات المقدمة لذوي الاحتياجات الخاصة في معاهد وبرامج التربية الخاصة

وضعية الذكاء الاجتماعي في إطار منظومة الشخصية الإنسانية

مستوى أداء الموظفين ذوي الإعاقة السمعية في أماكن العمل

المدرسة الإلكترونية : مدرسة المستقبل

دور طبيب الأطفال في برنامج التدخل المبكر

تعزيز الانتماء للجماعة وعلاقته بزيادة قدرة ذوي الاحتياجات الخاصة على تحدي الاعاقة

استخدام طريقة تحفيز اليد المصابة لدى الأطفال المصابين بالشلل الدماغي

القدرات القرائية لدى عينة من ضعاف السمع

فاعلية برامج وخدمات العلاج الطبيعي

الإساءة الجنسية للأطفال الصم: استراتيجيات الوقاية

الإساءة الجنسية لذوي الإعاقة العقلية

مركز مصادر تعلُّم لذوي الإعاقة الفكرية القابلين للتعلُّم

العمل التطوعي وسبل تحفيز أبناؤنا نحوه

البيئة التعليمية المناسبة لذوي العوق الحركي

المعلوماتية والفئات الخاصة

علم النفس التربوي

المعلوماتية وتدريب المعلمين

الكشف عن الموهوبين متدني التحصيل الدراسي

البرامج التدريبية اللازمة لمعلمي التربية الخاصة

التطور التاريخي للإرشاد المهني

الأهداف السلوكية ودورها في العملية التربوية

الوسم أو التسمية : من يريد أن يطلق عليه مسمي متخلف

صورة سعودية لمقياس أيزنك المعدل للشخصية

الإنترنت في التعليم

دليل منهاج عمل الأخصائي الاجتماعي بالمدارس

خصائص الأطفال مضطربي الانتباه مفرطي الانتباه

تربية العولمة وعولمة التربية:رؤية استراتيجية تربوية في زمن العولمة

تجربة مراكز الأطفال والفتيات بإمارة الشارقة

إستخدامات تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات لخدمة المعاقين

التعـرف والتنقــل للمكفوفين

الكفايات التدريسية اللازمة لمعلمات مرحلة ما قبل المدرسة

المعتقدات الثقافيةً السائدة حول الإعاقة العقلية

الفحص الطبي قبل الزواج ومدى مشروعيته

عسر القراءة Dyslexia

المشروع الوطني لتدريب وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة

البرامج التربوية للأطفال المضطربين لغويا من ذوي الاحتياجات الخاصة

المعلوماتية والتعليم... الرؤية

آساليب التعامل مع السلوك غير الملائم في صفوف الدمج

اختبار مهارات التعرف في اللغة العربية:

المهارات الحياتية وتأهيل المعاقين

دمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في مدارس التعليم العام في مدينة الرياض

فعالية برنامج إرشادي في تحسين التوافق النفسي لدى الأمهات المسيئة لأطفالهن المعاقين عقليا

تقويم كفاءة العاملين في مجال القياس والتقويم بالمملكة العربية السعودية

تقييم مراكز المعاقين بولاية الخرطوم

التجديد فى فلسفة التربية العربية

التكنولوجيا ومدرسة المستقبل " الواقع والمأمول "

القيم النفسية والعوامل الخمس الكبرى في الشخصية

المعلوماتية والمتعلمون

الطفل المسلم مابين الموروث الحضاري وخطر عولمة العصر

الخيارات التربوية لرعاية الموهوبين

الإجراءات التعليمية المستخدمة في تدريس ذوي الإعاقات الشديدة "دراسة نظرية"

دراسة الكفايات اللازمة لمعلمي الأطفال المعوقين سمعيا

التقنية ومدرسة المستقبل : خرافات وحقائق

اضطراب وظائف المكونات الشعورية للذاكرة العاملة

التدخل العلاجي لاضطرابات الانتباه فرط النشاط

الاحتراق النفسي لدى المعلمين العاملين في معاهد التربية الفكرية

طبيعة ما وراء المعرفة The Nature of Metacognition


[   من نحن ? |  سياسة الخصوصية | منتدى أطفال الخليج (جديد) | الصفحة الرئيسية ]

خدمة الخلاصات تاريخ آخر تحديث: 21/10/2025

أطفال الخليج ذوي الإحتياجات الخاصة

جميع الحقوق محفوظة