السمع والتخاطب الصرع والتشنج الشلل الدماغي العوق الفكري التوحد وطيف التوحد متلازمة داون الصلب المشقوق وعيوب العامود الفقري
الاستشارات
الإعاقة دوت نت دليل الخليج لذوي الاحتياجات الخاصة مقالات مجلات ندوات وؤتمرات المكتبة العلمية

صحة الوليد - الأطفال حديثي
الولادة

صحة الطفل

أمراض الأطفال

المشاكل السلوكية

مشاكل النوم

الـربـو

الحساسية

أمراض الدم

التدخل المبـكـــر

الشفة الارنبية وشق الحنك

السكري لدى الأطفال

فرط الحركة وقلة النشاط

التبول الليلي اللاإرادي

صعوبات التعلم

العوق الحركي- الاعاقة الحركية

العوق البصري - الإعاقة البصرية

الدمج التربوي

المتلازمات

الإرشاد الأسري ونقل الخبر

امراض الروماتيزم

أمراض الغدد



اشتراك انسحاب


58537987 زائر
من 1 محرم 1425 هـ

البحث في الموقع
 

المكتبة العلمية
الاستشارات
اتصل بنا

سجل الزوار

الدراسات والبحوث

القسم الثاني : الخدمات الصحية : برامج الإشراف الصحي -أهداف خدمات الصحة المدرسية - العلاج الطبيعي- ال

الكاتب : .

القراء : 11138

المجال الثاني - الخدمات الصحية
o برامج الإشراف الصحي
o أهداف خدمات الصحة المدرسية
o العلاج الطبيعي
o العلاج الوظيفي
o علاج اللغة والكلام

 
            تعرف منظمة الصحة العالمية الصحة على أنها ( حالة من المعافاة الجسدية والنفسية والاجتماعية وليست مجرد الخلو من المرض والعجز ) وتمثل المدرسة فرصة ذهبية للقطاع التعليمي كي يعزز صحة أفراد المجتمع بالتوعية الصحية واِصحاح بيئة المدرسة وتعزيز صحة منسوبيها من طلاب ومعلمين وبالتالي نقل الرسالة الصحية عن طريق المدرسة لتعزيز صحة المجتمع ، وفيما يلي تعريف مختصر للتربية الصحية :
 
التربية الصحية :
       وهي التي لا تكتفي بإعطاء المعلومة ، بل تتعدى ذلك إلى تغيير التوجه وتحسين السلوك ، مع التركيز على تفعيل المحتويات الصحية في المنهج الدراسي والاستفادة من النشاطات المدرسية الصفية وغير الصفية في المدرسة في التوعية الصحية                       
 
الخدمات الصحية:
       تشمل خدمات الاكتشاف المبكر والإسعافات الأولية والتطعيمات وخدمات ذوي الأمراض المزمنة من منسوبي المدرسة من الطلاب العاديين والمعاقين بصرياً بتوفير نظام الإحالة للحالات المحتاجة إلى الخدمات العلاجية المناسبة 0 ( برنامج المدارس ، 1422هـ )
    و لا شك أن تقدم الطب قد ساهم مساهمة فعالة في تخفيض عدد الإصابات بكف البصر بين السكان، وخاصة الجهود المبذولة للتطعيم ضد مرض الجدري الذي كان يعتبر في الماضي سببا رئيسيا في الإصابة بكف البصر، ومع ذلك فإن نسبة المكفوفين إلى المبصرين لازالت عالية ولسوف تظل كذلك إلى أن يتمكن الطب من اكتشاف طريقة فعالة للقضاء على  (التراخوما) في العالم عامة، وفي المناطق الصحراوية خاصة.
        وقد أكدت المؤتمرات وغيرها على أهمية قيام المؤسسات التعليمية النظامية فيها والأهلية بالعمل على نشر الوعي الثقافي والصحي بين أفراد المجتمع بمختلف فئاته من خلال برامج وأنظمة تعليمية وثقافية حيث أنه من خلال هذه الخدمات- الثقافية والصحية- يمكن الحد من المشكلات الصحية، وأن نجاح أي برنامج تثقيفي في مجال الثقافة الصحية، يقاس بمدى تلبيته لحاجات الأفراد، ويسهم في الحد من المشكلات التي يعانون فيها.( الصباغ ، 1420هـ )
        لم تغفل الشريعة الإسلامية جسم الإنسان والمحافظة عليه وذلك لأن الجسم هو الوسيلة لقيام الإنسان بالتكاليف الشرعية واعمار الكون والقيام بأعباء الحياة، ومن ثم ملئت الشريعة بالإرشادات والنصائح الطبية حتى يكون المسلم قويا في دينه وقويا في بدنه، وفي هذا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم " المؤمن القوي خيراً وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، أحرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز" ومن يطالع القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة فسوف يجد مصداق ذلك..( الجوزية، 2004م)
       كما أهتم علماء المسلمين بصحة المعاقين بصرياً، مما دفع الخلفاء والأمراء والتجار وأغنياء المسلمين للتنافس في العناية بهم، حيث وجدنا الخليفة الأموي ( الوليد بن عبد الملك يبني أول مستشفى للمجزومين وكان ذلك سنة 588- 707هـ وهو أول مستشفى من نوعه في العالم، بل إنه أعطى لكل مقعد خادما ولكل أعمى قائدا.( مراد ، 1425هـ)
ومن بين الركائز النظرية التي تقوم عليها الدراسة الحالية ما يتعلق بالخدمات الصحية للمكفوفين فهل هذه الخدمة لها عائد اقتصادي أم إنها تمثل فاقدا ماديا.
        وإن كان للخدمات الصحية عائد مجز يستهدف الارتقاء بصحة المعاقين بصرياً فإن التنسيق بين هذه الخدمات الصحية وبين غيرها من خدمات يساعد على رفع مستواها لصالح الإنسان أي إنسان معاق أو عادي وخدمة أهدافه.
        ويمكن القول أن الخدمات الصحية تعتبر المدخل الحقيقي لإحداث التنمية الشاملة في أي مجتمع من المجتمعات، بل إن شئت القول بأن الخدمات الصحية هي المظهر الاجتماعي  للتنمية،لأنه لا يمكن أن تكون هناك تنمية مع تفشي الأمراض عند الإنسان صانع التنمية والمخطط لها سواء كان إنساناً عادياً أم معاقاً، لذلك لا نكون مغالين إذا قلنا أن ما ينفق على خدمات الصحة بقدر ما يمثل أحد المدخلات المهمة، فإنه يمثل أيضا أحد المخرجات الأهم التي تبدو في الصورة إنساناً صحيح البدن قادراً على العطاء منفذاً لبرامج التنمية معجلاً بنجاحها.
      وقد عبر الاقتصاديون عن هذا المعنى باصطلاح" اقتصاديات الصحة" ويفسرون ذلك بأن للمستوى الصحي للأفراد ما يؤثر تأثيرا مباشرا على إنتاجية القوى العاملة، فكلما أرتفع المستوى الصحي أمكن تخفيض وقت العمل في الوقت نفسه الذي يمكن فيه زيادة الإنتاج والاستثمارات في البرامج الهادفة، وإن كان هدف الخدمات الصحية القضاء على الأمراض التي تسبب كسل وتراخي عدد كبير من السكان ، فذلك بلا شك إنفاق استثماري ، وطالما وجد الإنسان المعاق بصريا الرعاية الصحية الكافية نمت صحته واقبل على الحياة بكل أبعادها.(الخليفة وآخرون،1413هـ)
         كما أن الرعاية الصحية والطبية  تهيئ لذوي الإعاقة البصرية الصحة الجسمية واللياقة البدنية والقدرة على استيعاب دروسهم وبالتالي الاشتراك الإيجابي في جوانب الأنشطة ، المختلفة للعملية التربوية والتعليمية كما تقع على عاتق وزارة الصحة توفير جميع الخدمات الطبية والصحية للعناية بالصحة العامة لذوي الإعاقة البصرية عن طريق توفير أطباء متخصصين ( رحومة وآخرون ، د0ت) ولتحقيق ذلك ينبغي أن  يتم تعيين مشرفِ صحيِ وطبيب في كل معهد نور للقيام بالمهام الآتية:-
1-ا لمشرف الصحي:
 المشرف الصحي له دور بمعاهد النور للمكفوفين اِذ يقوم بمتابعة النظافة الشخصية للطالب والتوعية على سبيل التثقيف الصحي. بالإضافة إلى قيامه بإجراءات التحويل إلى الوحدات الصحية المدرسية أو إلى المستشفيات التخصصية لمن تتطلب حالته ذلك.
2- الطبيب العام:
         أما دور الطبيب الممارس أو الأخصائي بهذه المعاهد فيتعدى دور المشرف الصحي ليتابع علاج عيوب النطق والسمع أو ضعف البصر وتقرير المعينات السمعية والبصرية المناسبة لكل حالة في ضوء قياس السمع أو فحص البصر.( الموسى ، 19990م)
 
برنامج الأشراف الصحي:
 الأشراف الصحي على التلاميذ ذوي الإعاقة البصرية هو برنامج طبي شامل يهدف إلى:-
1- سلامة الطفل ونموه السليم.
2- منع انتشار الأمراض والأوبئة باتباع السلوك الصحي السليم والعادات الصحية مثل الإيدز وسرطان الرئة والأمراض التي تنتج عن عادات ضارة.
3- يشتمل برنامج الإشراف الصحي على العلاج الطبي.
4- ويشتمل على برنامج المتابعة للأمراض مثل حالات:-
o لين العظام
o تأخر النمو
o النزلات المعوية
o الجفاف
o سوء التغذية
o فقر الدم ( الأنيميا )
o حالات التبول اللاإرادي
o حالات حساسية الأنف
o التهاب اللوزتين المزمن واستئصالها
o حالات التهاب الأذن الوسطى المزمنة.
o حالات أكزيما الجلد وعلاجها
o حالات نقص السمع التوصيلي، وعمل مقياس سمع وضغط للأذن ويشتمل البرنامج على عمل تحاليل طبية ضرورية كالهيموجلوبين والبول والبراز.
     ويشتمل البرنامج أيضا على الاستشارات الصحية التي قد تتناول التطعيمات المختلفة الضرورية لحماية الطفل من الأمراض المعدية والوراثية الخطيرة التي تعيب الجوانب النفسية والجسدية للأطفال فالتثقيف الصحي الذي يهدف إلى نشر المعرفة الصحية كفيل بأن يردع الطلاب عن اتباع كل ما من شانه تعريض صحتهم للخطر خلال العام الدراسي.
     كما يتضمن برنامج الأشراف الصحي ببرامج ومعاهد تربية وتعليم ذوي الإعاقة البصرية  متابعة النظام الغذائي الأمثل للنمو الطبيعي للتلاميذ خلال مدة إقامتهم بالمساكن الداخلية لمعاهد النور، من منطلق أن التغذية الجيدة المتوازنة تقي الشخص من أمراض سوء التغذية وفقر الدم وتعطيه القدرة على التغلب على الأمراض المعدية.
    
 ومن برامج الإشراف الصحي أيضاً ما يلي :
o اِجراء الفحوص الطبية على التلاميذ قبل التحاقهم بالمدارس.
o وقد كان المرضى من التلاميذ المقيمين بالمساكن الداخلية لمعاهد النور يعزلون عن زملائهم في حجرة خاصة لحين عرضهم على المستشفيات أو حضور أولياء أمورهم لاستلامهم، حتى عرضهم على مراكز الصحة تحت إشراف طبي كامل.
o أما الحالات المرضية البسيطة فيتم علاجها في القسم الداخلي.
o وقد عم نظام التأمين الصحي في جميع مدارس التعليم الخاص بعواصم مديريات التعليم في العديد من الدول حيث أنشئت العيادات لعلاج التلاميذ 0
   
أهداف التأمين الصحي :
1- العناية الخاصة بالتلاميذ المصابين.
2- تقديم خدمات النظارات و المعينات السمعية حينما يتطلب الأمر ذلك.
3- تقديم وسائل الثقافة الصحية كالمطبوعات والنشرات لاستعمالها في المدارس.
أهداف خدمات الصحة المدرسية:
1- القيام بالفحوص الطبية والتحصين والإشراف الصحي على المباني المدرسية، وتكون هذه الوظائف من اختصاص المشرفين الطبيين في المدارس وأشخاص آخرين يتبعون قسم الصحة المدرسية.
2- رعاية المرضى من التلاميذ حيث يتم استقبال التلاميذ في المراكز الصحية والمستشفيات الجامعية والمستشفيات العامة التابعة لوزارة الصحة.
3- الرعاية الاجتماعية وما تتضمنه من ثقافة صحية.( مركز الوثائق ، 1962م)
 
أمراض العيون الخطيرة :
تتعدد أمراض العيون الخطيرة لذلك نذكر منها :
التراخوما :
          من أمراض العيون الخطيرة التراخوما الذي يعتبر من الأمراض المعدية التي تنتشر في أجزاء كبيرة من هذا العالم، معظمهم من شعوب البلدان النامية، والتي تتسم بالافتقار إلى الوعي الصحي والرعاية الصحية، ومرض التراخوما من الخطورة بحيث أنه يؤدي إلى فقدان البصر تماما، ويسبب المرض كائن دقيق يقع حجمه بين الفيروسات الدقيقة جدا، والبكتيريا، وتتم الإصابة بالمرض عن طريق مهاجمة كائن التراخوما المعدي للجفون والقرنية والقزحية مسببا التهابا وتقرحا، ومن ثم تلف العين، ومن أسباب نقل العدوى الاستخدام المتكرر للمناشف والمناديل الملوثة بالإفرازات من عين المريض إلى عيون الأشخاص الأصحاء.
     ومن الصعب القضاء على هذا المرض رغم التقدم الكبير في مجال الطب والخدمات الطبية، وخاصة بين طلاب المرحلة الابتدائية، ولكن يمكن التخفيف من انتشاره عند تحسن الحالة الغذائية وصحة البيئة والعناية المبكرة.
     وعن الإصابة بضعف الأبصار بسبب قصور إنكسارية أو بسبب الحول، فإنه بالإمكان تلافي هذه العيوب لو راجع المرضى المستشفيات في وقت مبكر.( خليفة وآخرون ، 1413هـ)
 
     العلاج الطبيعي:
     يعتبر العلاج الطبيعي المتطور من أهم وسائل التأهيل للمعوقين سواء الأطفال أو الرجال أو للنساء، وأجهزة العلاج الطبيعي تنقسم إلى قسمين:-
1- قسم الأجهزة الحركية.
2- قسم الأجهزة الكهربائية.
حيث أن الأجهزة الحركية عبارة عن  تقنيات لتقويم العضلات وأجهزة المشي وأجهزة تقويم الأطراف العلوية والسفلية.
أما الأجهزة الكهربائية فتنقسم إلى عدة تخصصات وهي:-
1- العلاج بواسطة الأجهزة فوق الصوتية.
2- العلاج بالكهرباء.
3- العلاج بالأشعة فوق البنفسجية.
4- العلاج بالموجات القصيرة.
5- العلاج بالشمع الحار لتخفيف الألم وزيادة الدورة الدموية.
ويرتبط بهذه الأقسام عدة مختبرات منها مختبر تحليل المشية ومختبر تحليل الطاقة المبذولة في عدة نشاطات بدنية كالمشي والجري والصعود ويتم ذلك عن طريق سير كهربائي وكمبيوتر وأسطوانة أوكسجين مع عمل تحليل للقلب.
 
برامج العلاج الطبيعي:
     التي تقوم بدور فعال في الوقاية من الأمراض النفسية حيث تشتمل على تمارين الأوضاع المناسبة للمفاصل والمدى الحركي لها، فالعلاج الطبيعي يعتبر من الأعمدة الرئيسية في رعاية وتأهيل المعوقين لأن أخصائي العلاج الطبيعي هو أحد الأفراد الأساسيين في فريق التأهيل الطبي، لما له من آثار ونتائج
إيجابية في برامج التأهيل، وتنمية العضلات وما إلى ذلك من الأجهزة الأخرى وهذا على سبيل المثال لا الحصر، وقد يحتاج المعوق بصرياً إلى أكثر من نوع من العلاج الطبيعي، كما تختلف جرعات العلاج الطبيعي من درجة إعاقة إلى أخرى لأن احتياج كل حالة لنوع معين من العلاج يختلف حسب نوعية الأثر الذي تركته الإعاقة ومدى شدته وعمر المعوق ومتى بدأ العلاج الطبيعي.
         أن دور العلاج الطبيعي ليس بالضرورة أن يشفى المريض ولكن يساعد المريض على سهولة حركة الأطراف والأجزاء المختلفة من الجسم ويقلل من تيبس المفاصل وتصلب العضلات ويمنع حدوث كثير من المضاعفات التي تؤدي إلى آثار جانبية يصعب تفاديها في حالة تأخير أو إهمال
     وبعض الأفراد يعتقدون أن عدم شفاء المعوق وعدم قدرته على الحركة هو تقصير في برامج العلاج الطبيعي ولكن هذا مفهوم خاطئ للغاية فكما أسلفنا فإن دوره يكمن في منع المضاعفات والمساعدة على استقرار الحالة وعدم زيادة المشاكل التي يتعرض لها المعوق نتيجة الإقعاد التام في الفراش،أو أخطاء التنقل والحركة ، ويساعد على سهولة تنظيف والعناية بالمعوق وقضاء حاجاته اليومية، لأن استقرار حالة الإعاقة الشديدة وعدم تدهورها يعتبر في حد ذاته نوعا من النجاح في العلاج المقدم لهذه الفئة.( الوزنة ، 1421هـ)
 
أخصائي العلاج الطبيعي :
     أخصائي العلاج الطبيعي يساعد المريض على الاستفادة من القدرة على الحركة مثل :
1- بناء قدرة عضلية كماً وكيفا
2- ً عمل التمارين اللازمة لزيادة مدى تحرك المفصل ومجموعة معينة من عضلات الجسم
3- تقييم التوازن خلال الجلوس  والقيام ويشمل التدريب على الكرسي المتحرك أيضاً 0
4- المساعدة والتقييم بالمنزل لكسر حاجز البيئة 0
5- التمارين المتقدمة في استقامة القامة بمساعدة أو بدون مساعدة الاجهذة 0
6- عمل التمارين لتقليل التقلص العضلي وزيادة القدرة والتوافق العضلي0 (نشرة التأهيل ،1422هـ)
     
 أهداف العلاج الطبيعي :
1- زيادة وتحسين الدورة الدموية 0
2 -تخفيف الآلام  والأورام 0
3- تحسين وزيادة القوة العضلية 0
4- إعادة وتحسين التوافق العضلي 0
5- تحسين الوضع أثناء الوقوف ( الاستقامة )
6- المساعدة في إتمام الشفاء وتقليل الآلام والتشنجات العضلية
7- جعل المريض يشعر باستقلاليته الذاتية على قدر الإمكان   0( نشرة التأهيل ،1422هـ )
 
خدمة العلاج الوظيفي :
 وتشتمل استراتيجيات التربية الخاصة في هذا المجال على :
          أ- علاج وتدريب المعاق بصرياً على المهارات الحركية من خلال مناهج التربية البدنية إذ أن تدريبه على مهارات التنقل والحركة هام جداً لتقوية العضلات ،وحتى يتمكن من القيام بالمهام الحياتية و التعليمية الأساسية كالكتابة بطريقة برا يل  مثلاً 0
         ب-  برامج الرعاية الاجتماعية حيث تشمل تدريب فئات الطلبة المعوقين بصرياً على مهارات العناية بالذات لتنمية قدراتهم في قضاء حاجاتهم الأساسية 0
         ج -  إضافة إلى ذلك فاِن برامج التأهيل الطبي والتي تقدم العلاج والتمارين الجسمية والطبيعية وتركيب الأجهزة التعويضية كالأطراف الصناعية يمكن أن تساهم بشكل كبير في تهيئة العديد من الطلاب ذوي الإعاقة البصرية لدخول المدارس والاندماج الطبيعي بالمدارس العادية أو الفصول الخاصة 0
          د - كما يمكن إنشاء فصول تعليمية خاصة لبعض هذه الفئات داخل المستشفيات أو المراكز العلاجية لتهتم بتعليمهم مهارات العناية بالذات وبعض مهارات الاتصال باللغة خاصة بحالات  الإعاقات المتعددة ( كف بصر مع تخلف عقلي ، أو كف بصر مع صمم ) 0
          إضافة إلي ذلك فان من الضروري إشعار المعوق بقدرته على الأداء والإنجاز حتى نساعده على التخلص من عقدة العجز أو النقص لديه، وانه غير قادر على تحقيق التعلم ، وذلك بتعزيزه واِشراكه في الأنشطة الاجتماعية والترفيهية المختلفة 0( البسطامي ، 1995)
 
أخصائي العلاج الوظيفي :
        وأخصائي العلاج الوظيفي هو المسئول عن تنمية المهارات الحسية للتلاميذ الذين يحتاجون لهذه الخدمة ويمكن تحديد دوره في النقاط الآتية :
1- القيام بالتقويم الشامل للتلميذ بهدف التعرف على اِحتياجاته من خدمات العلاج الوظيفي 0
2- المشاركة في إعداد وتنفيذ وتقييم ومتابعة الخطط التربوية الفردية للتلاميذ 0
3- تدريب التلميذ على المهارات الاستقلالية كتغيير الملابس والنظافة الشخصية 0
4- عمل التعديلات اللازمة في البيئة التعليمية لتسهيل حركة التلاميذ وجلوسهم 0
5- تقييم مهارات ما قبل الكتابة ومهارات الحركة الدقيقة  ، والتآزر ، وتدريب التلاميذ عليها كل حسب اِحتياجاته 0
6- تدريب التلاميذ على اِستخدام الأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية ( حسب الحاجة )
7- تقديم الخدمات الاستشارية للمعلمين واسر التلاميذ فيما يخص تنفيذ برامج العلاج الوظيفي 0
8- المشاركة في الدراسات والأبحاث والدورات والندوات والمؤتمرات في مجل اِختصاصه
9- القيام بأي مهام أخرى تسند إليه في مجال عمله0( القواعد التنظيمية ، 1424هـ)
 
خدمة علاج اضطرابات النطق والكلام ( اضطرابات التواصل)
       اضطراب الاتصال هو اضطراب ملحوظ في النطق الطبيعي ، اللغة أو عملية السمع 0
  أنواع اضطراب الاتصال :
1- اضطراب مخارج الأصوات 0
2- اضطراب اللغة والنطق العصبية (شلل دماغي)0
3- التأتأة ( التلعثم )0
4- اضطراب النطق الناتجة عن تشوهات خلقية0
5- الإعاقة السمعية مع كف بصر0
 
أخصائي علاج اللغة والكلام :
       الحرمان من حاسة البصر لا يسمح للمعوق بصرياً ملاحظة شفاه المتكلم وهكذا فاِن من أهم مسئوليات أخصائي علاج اللغة والكلام التأكد من أن الطفل الكفيف يفهم معاني الكلمات التي يستخدمها ، ومن جانب آخر فبعض المبصرين لديهم تأخر لغوي أحيانا وبعض الاضطرابات الكلامية، وهكذا بالنسبة لبعض المكفوفين 0 (مراد ، 1425هـ )
     وأخصائي علاج اللغة والكلام هو الشخص المسئول عن تشخيص حالات اضطراب التواصل لدى هؤلاء التلاميذ في المدرسة وعمل الخطط العلاجية اللازمة حسب تشخيص الحالة ومن مهامه:
  1- تشخيص اضطراب التواصل لدى التلاميذ بغرض تحديد طبيعة الخدمات التي يحتاجونها 0
2 التوصية بتحديد الحالات التي تحتاج إلى تدخل طبي إلى الجهات المختصة 0
3-إعداد الخطط التأهيلية ( الفردية والجماعية ) قصيرة وطويلة المدى والعمل على تنفيذها في ضوء الخطة التربوية الفردية 0
4-متابعة تقويم كل تلميذ على حده بشكل دوري ( أسبوعي - شهري ) للتعرف على استفادة التلميذ من الخطة التدريبية العلاجية 0
5-اطلاع الأسرة على الخطة الفردية العلاجية التدريبية للتلميذ واِشراكها في مراحل إعداد تلك الخطة ، وتنفيذها وتقويمها 0
6-التعاون مع معلمي المواد لمتابعة حالات التلاميذ ذوي اضطرابات التواصل وزيادة كفاءة التدريب الخاص بهؤلاء التلاميذ والعمل على رفع أدائهم 0
7-المشاركة في اللجان وفرق العمل التربوية والطبية داخل المدرسة وخارجها 0
8- العمل على تحقيق الاستفادة القصوى للتلاميذ من المعينات السمعية الفردية والجماعية وبرامج التدريب السمعي وغيرها 0
9-العمل على نشر الوعي الإرشادي العلاجي بشأن اضطرابات التواصل واسبابها وأساليب التخفيف من آثارها وطرق التعامل معها 0
10-المشاركة في الدراسات والأبحاث والدورات والندوات والمؤتمرات في مجال اختصاصه 0
11- القيام بأي أعمال أخرى تسند إليه 0(القواعد التنظيمية ،1422هـ )

     ويحدد اختصاصي علاج اللغة والكلام الأساليب المناسبة التي يمكن من خلالها مواجهة المشكلات اللغوية والكلامية ومن أبرز المهام التي يمكن لاِختصاصي علاج اللغة والكلام القيام بها هي أن يقيم حصيلة المعلومات المعطاة له حول بيئة الطفل ، كما عليه أن يحدد مصادر مشكلات النطق التي ربما تكون نتيجة تأخر في النمو الحركي أو خلل عصبي 0
     أيضاً ينبغي عليه أن يقوم بتقييم السلوكيات السمعية ذات العلاقة بالتواصل الاستقبالي التعبيري ، وأخيراً عليه أن يقترح تنظيماً محدداً للبيئة الفصلية والتي قد تساعد على النمو الغوي لدى الأطفال ، كما أن اختصاصي اللغة والكلام يقوم بتقييم جهاز الصوت لدى الطفل ، مع تصميم وتطوير البرامج التي يمكن أن تساعد على نمو التواصل اللفظي وغير الفظي 0 ( الوابلي،1996م )   

 أطبع الموضوع أرسل الموضوع لصديق

فهرس الموضوعات

البصمة الوراثية

علم نفس النمو

بحث في صعوبات التعلم

فعالية الألعاب الكمبيوترية في تحصيل معسري القراءة ( الدسلكسيين )

إستخدام الحاسوب في تعليم الأطفال ذوي صعوبات التعلم

برنامج لتعديل بعض الخصائص النفسية لدى المراهقين مرضى السكر

بحث - إعداد المجتمع نفسياً وتهيئته لقبول ذوي الحاجات

دليل التغذية السليمة لمرضى الفشل الكلوى

بحث - الدمج التربوي

دراسة - علاقة تقدير الذات بالقلق الأجتماعى لدى الأطفال ضعاف السمع

ثنائي اللغة/ثنائي الثقافة -تربية وتعليم الصم

برامج التدخل المبكر

الشلل الدماغي

تدريس وتدريب التلاميذ المتخلفين عقلياً

تنمية بعض المهارات الحسية لدى الأطفال المعاقين بصرياً

سيكولوجية اللعب عند الأطفال

المشكلات التي تواجه التربية الخاصة وسبل التغلب عليها مع دراسة صعوبة التعلم عند التلاميذ

مسرحة مناهج الصم

التدخل المبكر للأطفال المعاقين عقلياً – بحث

الأطفال ذوو الحاجات الخاصة وأسرهم

إعاقـة التوحـد المعلـوم المجهـول - خصائص التوحد - طرق التدخل والعلاج

النمو العضوي والعقلي في مرحلة الرضاعة

الجينوم البشري والامراض النفسية والعقلية

الخدمات المساندة لذوي الإعاقة البصرية - المجالات والأدوار

إضطرابات النطق واللغة لدى المعاقين عقلياً

التهاب الكبد – تليف الكبد

تنمية العضلات الدقيقة في اليد

مهارات المربي

الفتور مظاهره ، وأسبابه ، وعلاجه

الطفولة مشاكل وحلول

من أحكام المرض والمرضى

الجوانب الروحية للتداوي

التربية الفنية وتنمية الممارسات المهارية للفئات الخاصة

الموهبة والموهوبون

التوجيه والإرشاد للمعاقين بصرياً

كيف تحوّل الحصة المدرسية إلى متعة من خلال توظيف التقنيات الحديثة

طرق البحث في التربية الخاصة

ملخصات بحوث - 1

العلاج الاسري

أثر الإعاقة على الفرد ومدى تكيفه معها

أثر دمج المعاقين عقلياً في المدارس العادية

مفهوم تأهيل المعاقين

البحوث السببية المقارنة في مناهج بحث علم النفس والتربية

العلاقات الأخوية لأطفال متلازمة داون من منظور الأباء والأمهات والإخوة

تكنولوجيا التعليم

الأطفال التوحديين - تعميم مواقف طرح السؤال

مدرسة المستقبل أهدافها واحتياجاتها الفراغية

الرضا الوظيفي لدى معلمي التربية الخاصة ومعلمي التعليم العام

مقياس بيركس لتقدير السلوك

العلاج السلوكي

التربية في ظل المتغيرات الجديدة

النشاط الزائد وتشتت الانتباه واضطراب السلوك القهري

نظرية بیاجیه البنائیة في النمو المعرفي

نظريات التعلم السلوكیة

كيف تكسب الناس ؟

نحو نفس مطمئنة واثقة

العقـــــــوق( تخلِّي الأبناء عن الوالدين )

أحكام جراحة التجميل

كتب العلوم والتربية الصحية للتلاميذ المعاقين فكريا

أساليب التوجيه والإرشاد

في بيتنا مشكلة

اضطرا بات الطفولة التحلليه Childhood Disintegrative Disorder

تنمية إتجاهات المجتمع نحو المعاقين بصريا

البصمة الوراثية وقضايا النسب الشرعي

الآداب الشرعية في المعاشرة الزوجية

إعاقة الطفل العقلية كإحدى عوامل الخطورة المحركة لإيقاع الإساءة عليه

الضغوط الأسرية لدى أمهات الأطفال المعاقين عقلياً

قائمة سمات شخصية الموهوبين

واقع الصم العربي

دور المرشد الطلابي مع ذوي الاحتياجات الخاصة

الصحة والمرض

مرحلة الطفولة المبكرة

سيكولوجية المعاق بصريا

الوراثة والأمراض الوراثية

برنامج بورتيج - البرنامج المنزلي للتدخل المبكر لتثقيف أمهات الأطفال المعوقين

ظاهرة الاعتداء علي المدرسين

أساليب الكشف عن الموهوبين

تنمية مهارات القراءة عند الأطفال

إعاقة الطفل العقلية كإحدى عوامل الخطورة المحركة لإيقاع الإساءة عليه

علم الشخصیة

برمجيات المعاقين بصريا واستخدامها في المكتبات

اتجاهات الباحثين العرب نحو الأرشيف المفتوح والدوريات المتاحة مجاناً من خلال شبكة الإنترنت

التوجيه والإرشاد النفسي للمعاقين بصريا

مشاكل المراهقين من ذوى الاحتياجات الخاصة

أدوات البحث العلمي

ألأساس البايولوجي للنمو الانساني

معايير شروط الموضوعية والصدق والثبات في البحث الكيفي

الانحراف العاطفي

التعلم ونظرياته

مرحلة الطفولة المبكرة

تجارب عربية في رعاية الموهوبين

الشخصية السيكوباتية

الوسائل التقنية المساندة لذوي صعوبات التعلم

بعض المتغيرات المعرفية لأطفال الروضة ذوي قصور المهارات قبل الأكاديمية كمؤشر لصعوبات التعلم

البدانة

الخصائص الديموجرافية والإقتصادية والإجتماعية لضعاف البصر والمكفوفين

الضغوط النفسية لدى المعلمين وحاجاتهم الإرشادية

قوانيين المعوقين في الدول العربية

أسلوب المعاملة الوالدية ومفهوم الذات

نظرة المجتمع للإعاقة في الأردن

الاتجاهات الحديثة في تدريس الرياضيات للفئات ذوي الاحتياجات الخاصة

خصائص الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة في الجامعة الأردنية

إرشاد أسر ذوي الإحتياجات الخاصة

تمكين غرف المصادر فى علاج صعوبات التعلم

تقويم مهارات معلمات رياض الأطفال

مهام المرشد الطلابي

النمو النفس- اجتماعي

الروابط والتعلق لدي الأطفال ضحايا سوء المعاملة والإهمال

الانتباه والذاكرة العاملة لدى عينات مختلفة من ذوي صعوبات التعلم وذوي فرط النشاط الزائد والعاديين

تأثير برامج الأولمبياد الخاص (التقليدية والمدمجة) على مفهوم الذات لدى التلاميذ ذوي التخلف العقلي بال

التجربة القطرية في رعاية الموهبة والإبداع والتفوق

التعليم المستند إلى نتائج البحث العلمي للطلبة ذوي صعوبات التعلم

تقييم الرعاية لنـزلاء دور التربية الاجتماعية

مؤشرات الذكاء المتعدد

الأسس النفسية للتربية البدنية والرياضة

مبادئ التعليم التفاعلي

صعوبات التعلم هل هي حقاً إعاقة أم فقط صعوبة ؟

الإساءة الانفعالية القضية المهملة

تشخيص التوحد بين أطفال متلازمة داون

دور الإعلام في دمج المعاقين ذهنياً

التوحد - دليل معلم الطفولة المبكرة

اضطرابات اللغة والنطق وسبل علاجها

برامج الاسراع للموهوبين

دور منظمات المجتمع المدني في مساندة ورعاية المعاقين ذهنيا

العلاج بالفنون الإبداعية والتعبيرية

الوقف والبحث العلمي كاستثمار

تمكين غرف المصادر في علاج صعوبات التعلم

مشكلات تقويم التحصيل الدراسى

مدي وتداعيات إساءة معاملة الأطفال

مهارة الفهم القرائي لدى تلميذات صعوبات التعلم

برنامج الكشف المبكر لنقص هرمون الغدة الدرقية في حديثي الولادة

التربية الجنسية لذوى الإعاقة العقلية

تشخيص المشكلات النفسية الاجتماعية وعلاجها

أثر الإعاقة السمعية على الخصائص النفسية ـ السلوكية للأفراد

فعالية برنامج صعوبات التعلم المطبق في مدارس تعليم البنات بالمملكة

الإعاقــات العقليــة - الأنماط .. التشخيص.. التدخل المبكر

الصعوبات التي تواجه الخدمة النفسية

وضعية الإساءة الانفعالية ضمن صيغ سوء المعاملة الأخرى

مقدار معلومات الوعي بما وراء الذاكرة لدى التلاميذ ذوي صعوبات التعلم

نظرية الذكاءات المتعددة بعد مرور عشرين سنة

تصميم وحدة تعليمية وفق المنحنى النظامي

الاتجاهات الاصطلاحية في الإعاقات النمائية

رؤية حول دمج المعاقين ذهنياً بالمجتمع المحلي

مستوى معرفة معلمي الصفوف العادية لصعوبات التعلم

التشخيص الفونولوجي لكلام الأطفال المعاقين ذهنيًا

الاكتشاف المبكر للمعاق

الاكتشاف الموجه في تنمية مهارات القراءة الصامتة

نحو استراتيجية إعلامية لرعاية المعاقين ذهنياً

تصميم برامج الحاسوب الذكية لذوي صعوبات التعلم

مدى ممارسة أولياء الأمور للمهارات المسبقة في القراءة والكتابة مع أطفالهم

دمج المعاقين ذهنيا بين العقبات والطموحات

البعد الأخلاقي والاجتماعي لمشكلة صعوبات التعلم

بحث أنثروبولوجى عن المعاقين ذهنياً -الإعاقة والتنمية المستدامة

دليل مستخدمي مقياس الأعمار والمراحل (ASQ)

بعض المتغيرات الشخصية المتعلقة بالإساءة للطفل

دور الفنون في تأهيل المعاقين ذهنياً

ااكتشاف وتنمية اهتمامات وقدرات طلاب المرحلة المتوسطة من طلاب صعوبات التعلم

التفاؤل والتشاؤم - عرض لدراسات عربية

نحو تطوير العمل الإبداعي

ما الإساءة الانفعالية؟

بعض أخطائنا في التربية

التأهيل بالفن التشكيلي

صناعة الذات

التربية الجنسية للأطفال والمراهقين ذوي الاحتياجات الخاصة

أدب الطفل

تطوير برامج الطفولة المبكرة

خصائص النمو في مرحلة الطفولة المبكرة

مقياس التفاؤل غير الواقعي

ظاهرة زواج الأقارب وأثرها في الإعاقة الذهنية

الحماية القانونية للأطفال مواجهة بالمتغيرات الاجتماعية والاقتصادية

فاعلية التدخل المبكر في خفض وعلاج اضطرابات التخاطب والنطق والكلام

التأهيل النفسي والاجتماعي والصحي للمعاق ذهنياً

مشكلات الطفولة العربية وسبل مواجهتها من المنظور الإسلامي

الخصائص المعرفية والانفعالية لذوي الاحتياجات الخاصة

دراسة تحليلية - شلل دماغي مع تخلف عقلي

تدخلات جديدة في القصور السمعي

إعداد أطفالنا للمستقبل

دور مؤسسات المجتمع لدعم قضايا رعاية وتأهيل ذوى الاحتياجات الخاصة

حق الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة في الحصول على كافة الخدمات التأهيلية والتدريبية والتعليمية

التمكين الاجتماعي لذوي الاحتياجات الخاصة

تأهيل - علاج أطفال التوحد من خلال الفن التشكيلي

دَورُ الإعلام فِي رعايةِ المُعَاقِين ذِهنِيّاً

اضطراب بعض المهارات الأساسية وعلاقتها بالسلوك التوافقي لأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة

الهدية كشكل من أشكال العلاقات الاجتماعية

قضايا الطفولة في الإعلام

العلاج الأسري

الذكاء الوجداني وتأثيره على التوافق والرضا عن الحياة والإنجاز الأكاديمي لدى الأطفال

نحو إدماج فعال للعب التربوي في منظومة التعليم

نموذج متعدد الأبعاد للعمل مع أسر التلاميذ ذوى الاحتياجات الخاصة

القيمة التنبؤية لتحديد وتشخيص صعوبات التعلم

الإعلام آلية فاعلة لرعاية وتدريب وتأهيل المعاقين ذهنياً

الطلاب الموهوبون ذوو صعوبات التعلم

الإنترنت في التعليم مشروع المدرسة الإلكترونية

المهارات الحياتية والنفسية والحركية لدي الأطفال المعاقين ذهنياً

التدريس والتقويم الجامعي

التعلق كمظهر من مظاهر نمو الشخصية

تعليم الآباء تعليم أطفالهم السلوك الاجتماعي الإيجابي

صعوبات إستخدام الإنترنت في تدريس العلوم

علم النفس الإيجابي، الوقاية الإيجابية، والعلاج النفسي الإيجابي

رعاية وتربية الأطفال بمرحلة الطفولة المبكرة

مقياس التوجه نحو الحياة

الخطوات الفعلية لتشغيل برنامج إبصار والتعامل معه

مرض الصرع

نظرية كولبرج في النمو الاخلاقي

الطريق إلى المرونة النفسية

مؤشرات الذكاء المتعدد - دراسة مقارنة لدى عينة من التلاميذ ذوي صعوبات التعلم والعاديين والمتفوقين درا

الموهبة والتفوق

قياس وتقييم النمو العقلي والمعرفي برياض الاطفال

البعد الصحي لثقافة الطفل وإدماج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع

حقوق الطفل من وجه نظر الإسلام

فاعلية استخدام تقنية فلاتر كرماجين في تحسين القدرات القرائية للمصابين بالديسلكسيا

الإعاقة الانفعالية

دراسة تطوير مقياس العلاقة الإرشادية

أهمية تدريب طفل الروضة على مهارات التفكير العلمي

الاحتراق النفسي وعلاقته بمرونة الأنا

اضطراب الضغط الحاد Acute Stress Disorder

دور إدراة التربية الخاصة في تفعيل القوانين والتشريعات

الوظيفة التنفيذية واضطرابات التواصل الاجتماعي

مصادر ضغوط العمل التنظيمية لدى المشرفات الإداريات

رؤية مستقبلية لإعداد معلم ذوى الاحتياجات

برنامج مقترح لتنمية مهارات التواصل غير اللفظي لدى أطفال التوحد

الاستطلاع لدى أطفالنا - لماذا وكيف ومتى؟؟

تطوير برنامج إرشادي لمعالجة سلوك العنف في المدارس

كيف نربي أولادنا؟ وما هو واجب الآباء والأبناء؟

الأداء العقلي المعرفي لدى فاقدات السمع والعاديات

الأحتراق النفسي لدى المعلمين العاملين مع الطلبة ذوي صعوبات التعلم في غرف المصادر

برمجة مقياس التوافق النفسي

مظاهر الصحة النفسية لذوي الاحتياجات الخاصة

برنامج علاجي في خفض الاضطرابات اللغوية

رعاية الموهوبين الواقع والمأمول

معالجة اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة والأمراض المصاحبة

برنامج إرشادي لمعالجة سلوك العنف عند الأطفال

الكشف والتعرف على التفوق والموهبة

دور التكنولوجيا في تعليم الكتابة للطلاب ذوي صعوبات التعــلم

اختبار الكفايات الأساسية للمعلمين

دراسة للصدق العاملي لمقياس الاتجاهات نحو دمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة

أساليب التوجيه والإرشاد النفسي المدرسي

تقييم وتشخيص الاضطرابات السلوكية

فاعلية التدريب على المراقبة الذاتية في مستوى الانتباه لدى الأطفال الذين لديهم قصور فيه

ما هي أسباب هجر القراءة خاصة لدى الأطفال الصغار؟

الخصائص الشخصية لدى المراهقين المعاقين بصريا في مراكز الإقامة الداخلية والنهارية والمراهقين المبصرين

رياضة المعاقين

أداء التدريسي الجامعي بين الواقع والطموح

اضطراب وظائف المكونات الشعورية للذاكرة العاملة

سمات التدريسي الجامعي من وجهة نظر طلبته

الخيارات التربوية لرعاية الموهوبين

نموذج تربوي لتقديم الخدمات المسا نده لطلاب التعليم العام

فعالية برنامج تعليمي حاسوبي في تنمية بعض المهارات الحاسوبية لدى التلميذات المعاقات بصرياً

تقييم البرامج الناطقة التي يستخدمها المكفوفين في العالم العربي

تجربة نادي الحاسب الآلي في تدريب المكفوفين

الإرشاد المدرسي كأسلوب حديث في تقييم خدمات ذوي الإعاقة

الاتجاهات الحديثة في التغذية العلاجية للاشخاص ذوي الاعاقة

أهمية الاجلاس السليم ودور المعالج الوظيفي

تقييم خدمات الدعم الجامعي لمساندة الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة ودمجهم في المجتمع الأكاديمي

التواصل والنمو الاجتماعي لدي الأطفال الصم

مواقع الجمعيات الخيرية الخليجية على الأنترنت دراسة تقويمية

مدي فاعلية برنامج للتدخل المبكر في تنمية اللغة التعبيرية والاستقبالية لأطفال متلازمة داون

العلاج الطبيعي المكثف للأطفال المصابين بنقص النمو

الاضطرابات اللغوية وعلاقتها بصعوبات التعلم لدى الأطفال

تطبيق اختبار المصفوفات المتتابعة الملونة على الأطفال الصم وذوي الاعاقة العقلية

العلاج النفسي التخاطبي لصور التلعثم لدى ذوي صعوبات التعلم

عناصر التقييم النفسي التربوي في التربية الخاصة

مهارات القياس لغير العاديين

اتجاهات الإعلاميين السعوديين نحو ذوي الاحتياجات الخاصة

العوامل الأسرية والمدرسية والمجتمعية المنبئة بجودة الحياة لدى الأطفال ذوي صعوبات التعلم بمحافظة بني

تطبيقات التحليل البعدي في مجال التربية الخاصة

تعليم السلوك الاجتماعي لذوي الاعاقات الذهنية والتوحد

سياسات رعاية العاقين جسديا وحسيا من منظور الحياة المستقلة

الفروق التجهيزية في الانتباه الانتقائي والموزع

مهارات القراءة عند الطلبة ذوي الاعاقة السمعية الملتحقين بمراكز التربية الخاصة والمدمجين في التعليم ا

اتجاهات معلمين الصفوف الثلاثة الأولى نحو دمج الطلبة المعاقين مع الطلبة العاديين في الصفوف الثلاثة ال

مقياس وسكلر للذكاء – النسخة الاماراتية

التدخل الطبي المبكر وأثره على الاعاقة

صعوبات التعلم مع الإعاقة السمعية

الخدمات ذات العلاقة بالاعاقة – سلطنة عمان

الانشطة اللاصفية وعلاقتها ببعض الأضطرابات النفسية لدى التلاميذ المعاقين في مدارس الدمج

فعالية العلاج بالموسيقى للأطفال التوحديين

الأدوار الحضارية للمعلم ودواعي التجديد في فلسفة التعليم

خدمات التوجيه والحركة

التدخل النفس – حركي مع الاطفال المصابين بالشلل الدماغي

الرضا الأسري عن مستوى الخدمات المقدمة لذوي الاحتياجات الخاصة في معاهد وبرامج التربية الخاصة

وضعية الذكاء الاجتماعي في إطار منظومة الشخصية الإنسانية

مستوى أداء الموظفين ذوي الإعاقة السمعية في أماكن العمل

المدرسة الإلكترونية : مدرسة المستقبل

دور طبيب الأطفال في برنامج التدخل المبكر

تعزيز الانتماء للجماعة وعلاقته بزيادة قدرة ذوي الاحتياجات الخاصة على تحدي الاعاقة

استخدام طريقة تحفيز اليد المصابة لدى الأطفال المصابين بالشلل الدماغي

القدرات القرائية لدى عينة من ضعاف السمع

فاعلية برامج وخدمات العلاج الطبيعي

الإساءة الجنسية للأطفال الصم: استراتيجيات الوقاية

الإساءة الجنسية لذوي الإعاقة العقلية

مركز مصادر تعلُّم لذوي الإعاقة الفكرية القابلين للتعلُّم

العمل التطوعي وسبل تحفيز أبناؤنا نحوه

البيئة التعليمية المناسبة لذوي العوق الحركي

المعلوماتية والفئات الخاصة

علم النفس التربوي

المعلوماتية وتدريب المعلمين

الكشف عن الموهوبين متدني التحصيل الدراسي

البرامج التدريبية اللازمة لمعلمي التربية الخاصة

التطور التاريخي للإرشاد المهني

الأهداف السلوكية ودورها في العملية التربوية

الوسم أو التسمية : من يريد أن يطلق عليه مسمي متخلف

صورة سعودية لمقياس أيزنك المعدل للشخصية

الإنترنت في التعليم

دليل منهاج عمل الأخصائي الاجتماعي بالمدارس

خصائص الأطفال مضطربي الانتباه مفرطي الانتباه

تربية العولمة وعولمة التربية:رؤية استراتيجية تربوية في زمن العولمة

تجربة مراكز الأطفال والفتيات بإمارة الشارقة

إستخدامات تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات لخدمة المعاقين

التعـرف والتنقــل للمكفوفين

الكفايات التدريسية اللازمة لمعلمات مرحلة ما قبل المدرسة

المعتقدات الثقافيةً السائدة حول الإعاقة العقلية

الفحص الطبي قبل الزواج ومدى مشروعيته

عسر القراءة Dyslexia

المشروع الوطني لتدريب وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة

البرامج التربوية للأطفال المضطربين لغويا من ذوي الاحتياجات الخاصة

المعلوماتية والتعليم... الرؤية

آساليب التعامل مع السلوك غير الملائم في صفوف الدمج

اختبار مهارات التعرف في اللغة العربية:

المهارات الحياتية وتأهيل المعاقين

دمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في مدارس التعليم العام في مدينة الرياض

فعالية برنامج إرشادي في تحسين التوافق النفسي لدى الأمهات المسيئة لأطفالهن المعاقين عقليا

تقويم كفاءة العاملين في مجال القياس والتقويم بالمملكة العربية السعودية

تقييم مراكز المعاقين بولاية الخرطوم

التجديد فى فلسفة التربية العربية

التكنولوجيا ومدرسة المستقبل " الواقع والمأمول "

القيم النفسية والعوامل الخمس الكبرى في الشخصية

المعلوماتية والمتعلمون

الطفل المسلم مابين الموروث الحضاري وخطر عولمة العصر

الخيارات التربوية لرعاية الموهوبين

الإجراءات التعليمية المستخدمة في تدريس ذوي الإعاقات الشديدة "دراسة نظرية"

دراسة الكفايات اللازمة لمعلمي الأطفال المعوقين سمعيا

التقنية ومدرسة المستقبل : خرافات وحقائق

اضطراب وظائف المكونات الشعورية للذاكرة العاملة

التدخل العلاجي لاضطرابات الانتباه فرط النشاط

الاحتراق النفسي لدى المعلمين العاملين في معاهد التربية الفكرية

طبيعة ما وراء المعرفة The Nature of Metacognition


[   من نحن ? |  سياسة الخصوصية |  المكتبة العلمية | منتدى أطفال الخليج (جديد) | الصفحة الرئيسية ]

خدمة الخلاصات تاريخ آخر تحديث: 2/9/2014

أطفال الخليج ذوي الإحتياجات الخاصة

جميع الحقوق محفوظة