السمع والتخاطب الصرع والتشنج الشلل الدماغي العوق الفكري التوحد وطيف التوحد متلازمة داون الصلب المشقوق وعيوب العامود الفقري
الاستشارات
الإعاقة دوت نت دليل الخليج لذوي الاحتياجات الخاصة مقالات مجلات ندوات وؤتمرات المكتبة العلمية

صحة الوليد - الأطفال حديثي
الولادة

صحة الطفل

أمراض الأطفال

المشاكل السلوكية

مشاكل النوم

الـربـو

الحساسية

أمراض الدم

التدخل المبـكـــر

الشفة الارنبية وشق الحنك

السكري لدى الأطفال

فرط الحركة وقلة النشاط

التبول الليلي اللاإرادي

صعوبات التعلم

العوق الحركي- الاعاقة الحركية

العوق البصري - الإعاقة البصرية

الدمج التربوي

المتلازمات

الإرشاد الأسري ونقل الخبر

امراض الروماتيزم

أمراض الغدد



اشتراك انسحاب


91124434 زائر
من 1 محرم 1425 هـ

البحث في الموقع
 

المكتبة العلمية
الاستشارات
اتصل بنا

سجل الزوار

الشلل الدماغي

مشاكل التغذية

الكاتب : د.عبدالله الصبي

القراء : 16406

مشاكل التغذية

مشاكل التغذية كثيرة الحدوث في الأطفال المصابين بالشلل الدماغي في جميع مراحل حياتهم وخصوصاً في السنة الأولى من العمر مما يؤدي إلى عدم نمو الطفل سوءاً في الطول أو الوزن، وهو ما يؤثر على نموه الحركي والفكري، تلك تحدث لأسباب متعددة تختلف من طفل لآخر، كما تظهر بدرجات متفاوتة بين طفل لآخر.
 
سوء التغذية:
سوء التغذية لا يعني نقص الوزن ولكن عدم حصول الطفل على احتياجاته الغذائية السليمة، مما يؤدي إلى نقص الكثير من المعادن والفيتامينات وغيرها، فالغذاء المتوازن يحتوى على جميع ما يحتاجه الطفل، والمصابين بالشلل الدماغي كغيرهم من الأطفال قد يحدث لديهم نقص في الغذاء كما سوء التغذية،  فيجب متابعة حالتهم.
 
نقص النمو :
نقص النمو المقصود به نقص الطول أوالوزن أومحيط الرأس أو جميعهم مقارنة بالأطفال في نفس العمر، وقد لا يظهر في السنوات الأول بشكل واضح، كما أن هناك ضعف في تطور العظام ، ولم يتمكن معرفة أسباب ذلك في غالبية الحالات، ولكن الحركة العضلية والنشاط مطلوب لبناء الجسم، وهناك دوراً مجهولاً للدماغ في النمو،  كما أن سوء التغذية ونقص الحنان والإهمال تلعب دوراً مهماً، أمّا نقص هرمون النمو ففي نسبة ضئيلة من المصابين، ويمكن القول أنها إرادة الله، فلو كان الطفل المصاب بالشلل الرباعي كبير الحجم لما استطاعت والدته حمله والعناية به مع التقدم في العمر.
 
أسباب ضعف التغذية والنمو:
هناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى ضعف التغذية أو النمو، وقد يجد الوالدين صعوبة في التعامل مع الطفل، وعدم أخذ الطفل لرضعته خلال وقت معقول، مما يجعلهم يملون ويضجرون من طول مدة الرضاعة، لذى فمن الأهمية ملاحظة الوالدين لطفلهم، كما متابعة الحالة مع الطبيب، ومن أهم الأسباب:
o عدم انطباق الفم عند المص والمضغ والبلع
o ضعف التحكم في عضلات اللسان والشفاه
o ضعف عضلات البلعوم والقدرة على البلع
o عدم التوازن بين المضغ والبلع
o مشاكل الأسنان(شكل الأسنان وحجمها)
o الإمساك
o مشاكل التنفس وتكرر الإلتهابات الرئوية
 
التقيوء والأستفراغ:
يحدث ذلك نتيجة ارتخاء الصمام العضلي الواقع بين المريء والمعدة وهو ما يسمى بالترجيع المعدي، ومع وجود مشاكل في عضلات البلع والفم ، فيلاحظ تكرار الإقياء (الأستفراغ) ، ويمكن علاج تلك الحالات بالأدوية أولاً ، وفي حالة فشلها بالجراحة.
 
الإمساك  :
الإمساك من الحالات كثيرة الحدوث لدى المصابين بالشلل الدماغي وذلك ناتج عن العديد من الأسباب منها:
o إرتخاء العضلات
o قلة الحركة
o قلة الأكل ونوعيته
حدوث الإمساك يضايق الطفل كما قد يؤدي إلى قلة الشهية، وقد يؤدي إلى الأستفراغ،  لذلك يجب عدم تجاهلها وزيارة الطبيب لمتابعة الحالة.
يعتمد العلاج على:
o تغيير نوعية الأكل بزيادة الألياف
o استخدام بعض الأدوية التي تزيد حركة الأمعاء
o استخدام الملينات ( تحت أشراف الطبيب)
o استخدام بعض المساعدات مثل تحميلة الجليسرين وبعض الأدوية الأخرى
 
 كيف يمكن متابعة تغذية الطفل ؟
لمتابعة نمو الطفل يقوم الطبيب برسم الطول والوزن ومحيط الرأس للطفل في ورقة المتابعة، وحيث أن الأطفال المصابين بالشلل الدماغي مميزون فقد تم وضع ورقة خاصة للمتابعة، لمقارنتهم مع أقرانهم وليس مع الأطفال الآخرين، وقد لوحظ أنه عند رسمهم على النموذج العادي فقد يوضعون في المكان الخطأ ومن ثم فقد يقوم الطبيب بأجراء التحاليل بدون داع، لذى ننوه بأهمية رسم مقاييس الطول والوزن ومحيط الرأس على النموذج الخاص بهم ( يوجد النموذج للأولاد والبنات لكل مرحلة عمرية)
 
كيفية مساعدة الطفل الرضيع؟
من أخطر المشاكل التي تواجه والدي الطفل هي صعوبات التغذية التي تبدأ مع الطفل منذ اليوم الأول بعد الولادة، فالبعض منهم لا يملكون القدرة على الرضاعة والمص، وآخرون يصيبهم الإجهاد بعد مدة قصيرة، بالإضافة إلى طول مدة النوم وقلة البكاء وعدم الإحساس بالجوع، كلها تؤدي إلى الحصول على كمية ضئيلة من الغذاء، مما يؤدي لضعف النمو وسوء التغذية، لذى ننصح الوالدين بالاهتمام بالتغذية كماً ونوعاً، والانتباه للنقاط التالية:
o الرضاعة الطبيعية هي الأفضل، وبإمكان الأم معرفة كمية الرضاعة من خلال قوة المص ومدة الرضاعة، كما نمو الطفل وكمية التبول والتبرز.
o على الأم مساعدة الطفل بوضع الحلمة داخل الفم بيد، ومسك الثدي باليد الأخرى والضغط عليه برفق لإنزال الحليب
o زيادة عدد مرات الرضاعة لتكون كل ساعتين بدلاً من ثلاث ساعات
o تكريع الطفل قبل كل رضاعة وبعدها
o تنظيف إنسداد الأنف باستخدام الشفاطة
o في حال استخدام الرضاعة الصناعية لابد من ملاحظة مقياس الحليب وكميته، وأن تكون حلمة الرضاعة مناسبة
o متابعة التبول، فقلة التبول قد تعني الجفاف، وهو ما يعني قلة الرضاعة
o متابعة التبرز، فالإمساك قد يؤدي لقلة التغذية
 
مرحلة الفطام:
تبدأ مرحلة الفطام لكل الأطفال في عمر الستة أشهر من خلال إدخال الأطعمة الصلبة في طعام الطفل، وتكمن أهمية تلك المرحلة في تعويد الطفل على المضغ والبلع لتلك المواد، وتمتد تلك المرحلة إلى نهاية السنة الأولى لتكون الأغذية الصلبة بعد ذلك هي الأساس في الغذاء.
بعض الأطفال لديهم ضعف فيالمضغ والبلع أوعدم الانطباق الجيد للفكين، وهو ما يؤدي إلى قلة كمية الغذاء، كما نلاحظ أن البعض منهم يقبل الأنواع السهلة المضغ، أنواع محددة من الأغذية مثل السكريات والنشويات، وهو ما يؤدي إلى سوء التغذية.
لمساعدة هؤلاء الأطفال ننصح الوالدين بما يلي:
o البدء المبكر في أدخال الأغذية الصلبة في غذاء الطفل ( مثل السيريلاك ) من عمر الستة أشهر
o زيادة عدد مرات التغذية الصلبة إلى ثلاث مرات يومياً عند أكمال السنة الأولى على الأقل.
o يتم تقديم الطعام عندما يكون الطفل جائعًا ليكون عاملاً محفزاً للتعاون
o ملاعبة الطفل ومناغاته قبل أعطاء الطعام
o تقوم الأم بوضع الطفل في حجرها
o وضع الطعام داخل الفم وخارجه وتحريكه ( زيادة الأحاسيس )
o يلاحظ في جميع الأطفال أن الطفل لا يبتلع سوى كمية قلية من الغذاء والباقي يتم خروجه، ولكن مع التدريب وزيادة العمر تزداد كمية الغذاء التي يتم بلعها.
o لمساعدة الطفل على المضغ والبلع يتم وضع الطعام داخل الفم، وتقوم الأم بإغلاق الفم وتدليك الخدود، فقد تساعد على المضغ.
o يتم أدخال العديد من الأغذية بالتدريج مثل الخضروات ( البطاطس، الكوسة، الجزر) والفاكهة، ثم الأطعمة الأخرى مثل الشوربة ، الأرز، البيض، وغيرها.
o تكون الأغذية الصلبة مهروسة بطريقة جيدة
o يتم أدخال كل نوع لمدة معينة ( أسبوع ) قبل أدخال نوعاً آخر.
 
التغذية الذاتية:
وهو أن يقوم الطفل بتغذية نفسه بنفسه وعدم الأعتماد على الأم، وتلك تحتاج إلى وجود القدرات الحركية والتواصل البصري الفكري، وعادة ما يتم ذلك في السنة الثانية من العمر.
o البداية من خلال تعويد الطفل على التغذية الذاتية من خلال المرضعة ( الرضاعة)
o البدء في التدريب على التغذية الذاتية مع انتهاء السنة الأولى من العمر
o يجب استخدام الأدوات المناسبة والسهلة الإمساك مثل الكأس، الملعقة
o على الأم الجلوس خلف الطفل لمساعدته على تحريك يديه
o تقوم الأم بوضع أصابع الطفل في طبق الطعام وتوجيهها لفمه، ثم تعويده ليقوم بها بنفسه.
o تقوم الأم بمساعدة الطفل على أمساك كوب الماء ومن ثم توجيهه لفمه للشرب.
o يتم تعويد الطفل على الإمساك بالأغذية الصلبة وتوجيهها للفم
o في مرحلة تالية يتم تعويد الطفل على الإمساك بالملعقة، وبعد ذلك كيفية توجيهها للفم.
 

 أطبع الموضوع أرسل الموضوع لصديق

فهرس الموضوعات

المـقدمـة

تعريف الشلل الدماغي

نسبة الإصابة

الأسباب

الجهاز العصبي

أنواع الشلل الدماغي

الشلل الدماغي التشنجي

الشلل الدماغي الدودي

الشلل الدماغي الرنحي

الشلل الدماغي المختلط

الأعراض المصاحبة

المشاكل السلوكية والنفسية

المقدرات اللغويـة

مشاكل التغذية

القدرات الفكرية

التشخيص

ردود فعل الوالدين

الوقاية

العلاج

التدخل المبكر

العلاج الطبيعي

العلاج الوظيفي

الإجـلاس السليم

تعديل البيئة

المعالج الرئيسي

التعليم والتدريب

تدريبات النطق

التطور الحركي والفكري

تقييم التطور الحركي والفكري

التعرف على نمو الطفل

مقاييس النمو

توقعات المستقبل

الطفل السليم

برنامج التدريب المنزلي للأطفال ذوي الشلل الدماغي

كتيب - الشلل الدماغي

العلاج بالأوزون

صعوبات التغذية لدى المعاقين بالشلل الدماغي

العمل مع الطفل والأسرة - كتاب

الشلل الدماغي

تأهيل الأطفال المصابين بالشلل الدماغي


[   من نحن ? |  سياسة الخصوصية | منتدى أطفال الخليج (جديد) | الصفحة الرئيسية ]

خدمة الخلاصات تاريخ آخر تحديث: 5/5/2019

أطفال الخليج ذوي الإحتياجات الخاصة

جميع الحقوق محفوظة