السمع والتخاطب الصرع والتشنج الشلل الدماغي العوق الفكري التوحد وطيف التوحد متلازمة داون الصلب المشقوق وعيوب العامود الفقري
الاستشارات
الإعاقة دوت نت دليل الخليج لذوي الاحتياجات الخاصة مقالات مجلات ندوات وؤتمرات المكتبة العلمية

صحة الوليد - الأطفال حديثي
الولادة

صحة الطفل

أمراض الأطفال

المشاكل السلوكية

مشاكل النوم

الـربـو

الحساسية

أمراض الدم

التدخل المبـكـــر

الشفة الارنبية وشق الحنك

السكري لدى الأطفال

فرط الحركة وقلة النشاط

التبول الليلي اللاإرادي

صعوبات التعلم

العوق الحركي- الاعاقة الحركية

العوق البصري - الإعاقة البصرية

الدمج التربوي

المتلازمات

الإرشاد الأسري ونقل الخبر

امراض الروماتيزم

أمراض الغدد



اشتراك انسحاب


89389504 زائر
من 1 محرم 1425 هـ

البحث في الموقع
 

المكتبة العلمية
الاستشارات
اتصل بنا

سجل الزوار

المشاكل السلوكية

العدوانية وأساليب قياسها

الكاتب : أ.د. عبد الرحمن سيد سليمان

القراء : 23826


 العدوانية وأساليب قياسها


الأستاذ الدكتور عبد الرحمن سيد سليمان
قسم التربية الخاصة كلية التربية - جامعة الملك سعود
 
يعتبر السلوك العدواني من الخصائص السلوكية الشائعة لدي الأطفال المضطربين سلوكياً ، ويصنف هذا السلوك ضمن السلوكيات الموجهة نحو الخارج وضمن اضطرابات التصرف ويعتبر السلوك العدواني ، أيا كان شكله أو نوعه من الخصائص الاجتماعية المميزة للأطفال المضطربين سلوكياً،  بل قد يعتبر السلوك العدواني أهم سمة تميز سلوك الأطفال المضطربين سلوكيا. وتبدو أشكال السلوك العدواني في: العدوان اللفظي، والعدوان المادي ، والصراخ في وجه الآخرين ، ومناكفة الآخرين ، وشد شعر الآخرين ، ومعاكسة الآخرين، وسلوك العناد، والنشاط الزائد،  وإيذاء الذات وإثارتها ... الخ.

وعلي الرغم من تعدد الدراسات في مجال السلوك العدواني إلا أنه يظل واحداً من الموضوعات الأكثر تحدياً للدارسين بسّبب الحيرة في وضع تعريف جامع مانع للعدوان ، فلقد تعددت وتنوعت التعريفات التي تناولت السلوك العدواني بالتفسير ، فإطاره المرجعي متعدد لأنه ينتمي إلي كثير من العلوم كعلم النفس بفرعيه السوي والمرضي، وعلم الفسيولوجيا العصبي ، وعلم الاجتماع والأنثروبولوجيا وغيرها من العلوم.
فالعدوان علي حد تعبير أنتوني ستور (1975 : 8) " كأنه حقيبة تمزقت أوصالها من كثرة ما تعج به من تفسيرات ومفاهيم مختلفة لهذا اللفظ " . ولقد أطلق باندورا Bandura, A (1978 : 11) علي السلوك العدواني وصفا يصوره على أنه " غابة علم المعاني " لكثرة المفاهيم والنظريات التي تناولته. وتعرِّف نجوى شعبان (1987 : 20) السلوك العدواني بأنه " سلوك ظاهري علني يمكن ملاحظته وتحديده وقياسه، وهو إما أن يكون سلوكاً بدنياً أو سلوكاً لفظياً مباشراً أو غير مباشر ـ تتوفر فيه الاستمرارية والتكرار، ويعبر عن انحراف الفرد عن معايير الجماعة؛ مما يترتب عليه إلحاق الأذى والضرر البدني والنفسي والمادي بالآخرين، ويختلف في مسبباته ومظاهره، وحدته من فردٍ لآخر ومن مجتمع لآخر " .

 ويعرف كل من جابر عبد الحميد وعلاء الدين كفافي ( 1988: 100- 101) العدوان تعريفا معجمياً على أنه " سلوك مدفوع بالغضب والكراهية والمنافسة الزائدة، ويتجه إلى الإيذاء والتخريب أو هزيمة الآخرين ، وفي بعض الحالات يتجه إلى الذات. وعند فرويد يعتبر الدافع العدواني دافع فطري وغريزي".
ويعرفه ستيوارت سوثرلاند Sutherland, S. (1991 : 13) علي أنه " محاولة متعمدة لإلحاق الضرر بالآخرين ، أو بالذات وهو إما أن يكون فطرياً أو رد فعل للإحباط".
ويعرِّف كل من " عبد الله سليمان ومحمد نبيل " (1994 : 43) العدوانية بأنها " سلوك يهدف إلي إيقاع الأذى بالغير، أو الذات أو ما يرمز إليهما ".
ويعرِّف كمال سيسالم (2002 : 23) العدوانية بأنها " الاعتداء اللفظي أو الجسمي علي الأشخاص والممتلكات، وعندما يكون لهذا الاعتداء مبرراته فإنه يوصف بأنه سلوك عدواني ناتج عن رد فعل تجاه موقف معين، أما إذا لم يكن لهذا الاعتداء أي مبرر فإنه يوصف بأنه سلوك عدواني صريح قد ينتج عن الإصابة بالاضطرابات السلوكية، أو الإصابة باضطراب ضعف الانتباه، والنشاط الزائد " .
 
قياس السلوك العدواني :
إن أهم ما يوجه لقياس السلوك العدواني من نقد هو ما أسماه أحمد عبد الخالق (1993 : 317) مشكلة التشويه الدافعي -أي الخداع المتعمد من قبل المفحوصين  -وتغيير الاستجابة على المقياس وتزييفها لدافع معين أو ليبلغوا حاجة في صدورهم ، فالفرد يستجيب للمقياس بطريقة معينة بحيث يقدم فيها نفسه في صورة مقبولة وجذابة ، وذلك حتى يحدث انطباعاً حسناً وأثراً جيداً من جانب مطبق المقياس ، وتسمى هذه العملية بالتأثير الواجهي أو الدفاعي وهي جهد متعمد لدى الفرد لتقديم صورة محببة عن نفسه وحسنة التوافق ، فتأتي استجابته متمشية مع المرغوبية الاجتماعية.
لهذا يعتمد على تقديرات الآخرين عند قياس السلوك العدواني ، ولا نعتمد على التقارير الذاتية لأن ذلك يبعدنا عن تزييف استجابات المفحوصين التي تتمشى مع المرغوبية الاجتماعية.   ولهذه الطريقة عدة مزايا منها ما يلي :
1) أنها تقضي على عدم قدرة الشخص في التعبير عن اتجاهاته وأفكاره وسلوكه.
2) تقضي على مقاومة الأفراد في التحدث عن أنفسهم بصراحة أو الاستجابة لعبارات المقاييس.فهي لا تتأثر برغبة الشخص أو عدم رغبته في التحدث عن نفسه . كما أنها تقضي على التزييف في استجابات المفحوصين والناتجة عن الميل للمرغوبية الاجتماعية.

ومن بين من يمكن اختيارهم عند تقدير السلوك العدواني لدي الأطفال ، كل من الآباء والأقران والمعلمين ، ولكن يتميز المعلمون عن غيرهم في تقدير السلوك العدواني لعدة أسباب منها ما يلي :
1) أن هؤلاء المعلمين والمعلمات وخاصة في المرحلة الابتدائية هم مدرسي فصول ولذا يتاح لهم فرصة كبيرة لملاحظة سلوك التلميذ عن قرب ولمدة طويلة يومياً ، كما أنهم في كثير من الأحيان يقضوا مع هؤلاء التلاميذ أكثر من عام دراسي.
2) الخبرة الطويلة في مجال العمل المدرسي .
3) تنظيم المدرسة لرحلات دورية يكون المدرسون مشرفين فيها على التلاميذ ومن ثم تتاح لهم الفرصة لملاحظة سلوكهم أثناء النشاط الحر.

أما بالنسبة لاستبعاد الوالدين ، والأخصائيين النفسيين والاجتماعيين ، والزملاء والإداريين في تقدير السلوك العدواني لدى الأطفال فإن ذلك يرجع إلى عدة أسباب هي:
1) بالنسبة للوالدين : يعود عدم اللجوء لاختيار الوالدين لتقدير السلوك العدواني لدى أطفالهم إلى أن طبيعة القياس تتعلق بموضوع شائك بالنسبة لهم ولأطفالهم مما قد يعتبروه وصمة لهم - أن يكون أطفالهم عدوانيين - وهذا ما سيرفضه كثير منهم ، مما سيكون له أكبر الأثر في موضوعيتهم .
2) أما بالنسبة للأخصائيين الاجتماعيين : يرجع سبب استبعادهم إلى أن دورهم ينحصر في حدود متطلباتهم الوظيفية في تنظيم الرحلات وغيرها من الأنشطة الاجتماعية المدرسية الأخرى .
3) أما بالنسبة للإداريين ( المدير -الناظر.. ) : ليس من المنطقي أن نستعين  بأحد من الإداريين في تقدير سلوك التلاميذ والذي غالباً ما يحدث داخل الفصول أو في الملعب وهم بعيدون في أغلب الأوقات عن هذا أو ذاك بما يشغلهم من أعباء وظيفية.
4) أخيراً بالنسبة للزملاء (الأقران) : فغالباً ما يحدث تشويه في استجاباتهم ، وذلك خوفا من أن ذلك قد يضر بزملائهم الآخرين أو قد يكون له عواقب وخيمة عليهم أو لخوفهم من معرفة زملائهم بذلك أو أن الصداقة الحميمة بينهم قد تمنعهم من التصريح بذلك ، لذا يصعب الاستعانة بهم في تقدير سلوك بعضهم البعض. وهذا قد أكد عليه بُسّ وبيري Buss, A, & Perry, M. (1992 : 456) بقولهما : "أن مقاييس السلوك العدواني التي يطلب فيها تسمية القرين نجد أن كثيراً من الأطفال والمراهقين يرفضون تحديد زملائهم العدوانيين وذلك لما بينهم من علاقات اجتماعية قد تمنعهم من ذكر ما يسئ إليهم".

وحتى تأتي نتائج القياس على قدر كبير من الموضوعية يجب مراعاة نقطتين رئيسيتين على قدر كبير من الأهمية هما :
النقطة الأولى: أنه لكي يتاح قدر كبير من الصدق والموضوعية لا بد من الاستعانة بأكثر من مدرس لتقدير نفس السلوك لنفس التلاميذ ، حيث قد يتم اختيار ثلاثة مدرسين لكل فصل بحيث يكونوا مستقلين عن بعضهم البعض. فيتم اختيار معلمي الفصل -وهو المدرس (أو المُدرسة) رائد الفصل - وخاصة في المرحلة الابتدائية والذي يلازم التلاميذ أطول فترة على مدار اليوم الدراسي ، وأحياناً يكون معهم في أكثر من عام دراسي ، ثم اختيار أحد معلمي الأنشطة (التربية الموسيقية والتربية الفنية والتربية البدنية .. ) . حيث أن لكل منهم الفصل أو الملعب الذي يستقبل فيه تلاميذه ، وأن من أسباب اختيارهم أن التلاميذ يكونوا أكثر حرية من أي حصة أخرى ومن ثم فهناك فرصة لظهور العديد من ألوان السلوك المختلفة ، وأخيراً يتم الاعتماد على مدرس أحد المواد الدراسية الأخرى.
 النقطة الثانية: إن تقديراتنا إذا كانت من محض تفسيراتنا وتأويلاتنا وفهمنا للأحداث ، فبالطبع لن يحدث بين المقدرين الاتفاق المستقل في الوصف ، فهذه التفسيرات تسمح لجوانبنا الذاتية أن تلعب دوراً في ذلك التقدير ، فإذا تدخل المقدرين وتجاوز البعض منهم حدود مهمتهم في عملية التسجيل والذي يقوم عليها الوصف الدقيق للظواهر وتحويلها إلى مستوى التفسير سيصبح كثير من التقارير لا يعتد بها إذا تضمنت الكثير من آراء المقدرين الشخصية وطرقهم في فهم الأحداث بدلاً من أن تتضمن وصفاً دقيقاً للأحداث ذاتها ، ولذلك يتم تحديد السلوك المراد تقديره بالضبط وأي أنواع السلوك التي سوف يتم تقديرها ، إلى جانب تعريفها إجرائياً وكذلك الأبعاد الفرعية حتى يسهل على المعلم فهم ما يقوم بتقديره ، هذا إلى جانب صياغة عبارات محددة واضحة في لغة سهلة ليس فيها لبس أو غموض (إيهاب الببلاوي ، 2006) .
 
ومن بين مقاييس تقدير السلوك العدواني ما يلي :
(1) مقياس السلوك العدواني للأطفال الذكور :
إعداد : ضياء عبد الحميد (1976) يعتمد هذا المقياس على أساس تقدير الزملاء (حيث يطلب من الزملاء قراءة العبارات ثم الرجوع إلى قائمة الفصل وكتابة أسماء الذين تنطبق عليهم العبارة) ويتكون المقياس من أربعة أبعاد هي (العدوان البدني ،ـ العدوان اللفظي ، العدوان الهادف إلى إتلاف الممتلكات ، العدوان غير المصنف) ويبلغ مجموع عبارات المقياس اثنتين وأربعين عبارة وقد تم حساب الثبات بطريقة التجزئة النصفية حيث بلغت (0.90) ، أما الصدق فقد تم الاعتماد على الصدق الذاتي وكان (0.91) وكذلك الصدق التلازمي حيث بلغ (0.76) ، ويلاحظ على هذا المقياس أنه يستخدم فقط للتعرف على أسماء التلاميذ ولا يعطي درجة كمية لسلوكهم العدواني.
(2)  مقياس السلوك العدواني لأطفال المرحلة الابتدائية :
وهو من إعداد دودج Dodge, K. (1980) ويعتمد المقياس على تقدير الزملاء ، وتقدير المدرسين ، والمقياس يتكون من بعدين رئيسين هما (السلوك العدواني ، والسلوك الاجتماعي) ، وأسئلة السلوك العدواني تشير إلى : المبادرة بالعراك ، والوجود الفعلي في المعارك ، أثارة الشغب . في حين تدل أسئلة السلوك الاجتماعي على : التعاون والحب. ولكي يتم تشخيص الطفل على أنه عدواني ، يجب أن يحصل على درجة أعلى من المتوسط في أسئلة السلوك العدواني وتحت المتوسط في أسئلة العلاقات الاجتماعية.
(3)  مقياس السلوك العدواني (تسمية القرين) :
وهو من إعداد : عصام فريد عبد العزيز  (1986) وهذا المقياس يعتمد على تقدير الزملاء (يقوم بتقدير كل طالب ثلاثة أقران) ويتكون المقياس من خمسة أبعاد هي (العدوان البدني ، العدوان اللفظي ، العدوان الحيازي ، إتلاف الممتلكات ، العناد) ويتكون من (120) عبارة تم توزيعها بالتساوي على أبعاد المقاييس الفرعية وقد تم حساب الثبات بطريقة إعداد التطبيق على (29) طالباً ، وكان معامل الثبات (0.97) . أما الصدق فقد تم استخدام الصدق التلازمي بترتيب المعلمين للتلاميذ العدوانيين ترتيباً تنازلياً وكان معامل الارتباط الرباعي 0.94.
(4)  مقياس السلوك العدواني : 
وهو من إعداد : نجوى شعبان (1987) ويعتمد على تقدير المدرسين والزملاء والناظر والعمال والأخوة والوالدين ، ويتكون المقياس من أربعة أبعاد هي (السلوك العدواني البدني الواقعي المباشر ، والسلوك العدواني البدني الواقعي غير المباشر ، والسلوك العدواني اللفظي الواقعي المباشر ، والسلوك العدواني اللفظي الواقعي غير المباشر ) . وتتكون صورة المدرسين من ثلاث وعشرين عبارة وصورة الزملاء من ست وثلاثين عبارة ، وصورة الناظر من عشر عبارات ، وصورة العمال من عشر عبارات وصورة الأخوة من تسع وأربعين عبارة ، وصورة الوالدين من سبع وثلاثين عبارة ، ويلاحظ أن كل صورة تتكون من نفس محتوى العبارات التي تتكون منها الصور الأخرى ولكن الاختلاف في عددها فقط ، وقد تم حساب ثبات المفردات باستخدام الاحتمال المنوالي ، وكان معامل ثبات كل صورة على الترتيب (0.63 ، 0.79 ، 0.88 ، 0.57 ، 0.91 ، 0.90) وتم حساب الصدق باستخدام معامل الارتباط الثنائي الأصيل ، وقد تراوحت ما بين 0.56 - 0.87) .
(5) مقياس العدوانية :
وهو من إعداد / أرنولد بُسّ ومارك بيري Buss, A. & Perry, M. (1992). ويعتمد المقياس على التقدير الذاتي ، ويتكون من تسع وعشرين عبارة موزعة على أربعة أبعاد هي (العدوان البدني ، والعدوان اللفظي ، والغضب ، والحدة) وعدد عبارات كل بعد على الترتيب ( 9 ، 5 ، 7 ، 8 ) وقد تم تطبيق المقياس على عينة من الجنسين ممن تتراوح أعمارهم بين 14 -19 عاماً ، وقد تم حساب الصدق باستخدام طريقة الصدق العاملي وقد وصل 0.87 ، أما الثبات فقد تم حسابه باستخدام طريقة إعادة الاختبار وقد وصل إلى 0.80 ، وباستخدام معامل ألفا أيضاً الذي وصل إلى  0.89.
 

 أطبع الموضوع أرسل الموضوع لصديق

فهرس الموضوعات

ما هو الطبيعي وغير الطبيعي؟

اللهايةبين القبول والخوف

طفلي شقي مخرب

طفلي يسقط مغشياً عليه

طفلي يمص إصبعه

أبني يغار من كل شخص

أبني يأكل التراب

أبني يضرب رأسه في الحائط

الجز على الأسنان

طفلي يخاف

الطفل الخجول

طفلي سوي أم مضطرب ؟

أطفالنا والتربية النفسية

مظاهر التوتر عند الطفل وأسبابه

فن التعامل مع الأبناء

نوبات الغضب

القواعد الذهبية لتربية الطفل

الاطفال والسرقة

كيف تدربين طفلك على قضاء حاجته؟

الاعتداء العاطفي على الطفل

انتبه !---- هذه الاخطاء قد تدمر ابنائك!

الغيرةعند الاطفال

كوابيس الاطفال

كيف نتعامل مع اضطرابات النوم عند أطفالنا ؟

الكذب وأنواعه وسبل علاجه

تعديل السلوك

اضطراب التغوط

الوسواس القهري عند الاطفال

الإكتئاب لدى الأطفال

الصمت الأختياري

الانحراف السلوكي للمراهقين

التطور الجنسي عند الأطفال

مظاهر التوتر عند الطفل وأسبابه

السلوك العدواني وكيفية تعديله

ظاهرة العناد عند الطفل

التغلب على الخوف عند الأطفال

مص الابهام والمصاصة

المخاوف الوهمية لدى الاطفال

الألفاظ النابية عند الأطفال

السرقة عند الأطفال

المراهقة: خصائص المرحلة ومشكلاتها

اضطراب السلوك (التصرف) Conduct Disorder

تقييم وتشخيص الاضطرابات السلوكية

تقييم وتشخيص الاضطرابات السلوكية

اختبارات تشخيص الاضطرابات السلوكية

العدوانية وأساليب قياسها

الانسحابية وأساليب قياسها

نوبات الخلق Temper Tantrum

الصمت الاختياري

كيف نتعامل مع اضطرابات النوم عند أطفالنا ؟

الصمت الاختياري أو البُكم الاختياري

اضطرابات الأكل لدى المراهقين

التبول اللاإرادي

الفرق بين علم النفس والطب النفسي


[   من نحن ? |  سياسة الخصوصية | منتدى أطفال الخليج (جديد) | الصفحة الرئيسية ]

خدمة الخلاصات تاريخ آخر تحديث: 5/5/2019

أطفال الخليج ذوي الإحتياجات الخاصة

جميع الحقوق محفوظة