السمع والتخاطب الصرع والتشنج الشلل الدماغي العوق الفكري التوحد وطيف التوحد متلازمة داون الصلب المشقوق وعيوب العامود الفقري
الاستشارات
الإعاقة دوت نت دليل الخليج لذوي الاحتياجات الخاصة مقالات مجلات ندوات وؤتمرات المكتبة العلمية

صحة الوليد - الأطفال حديثي
الولادة

صحة الطفل

أمراض الأطفال

المشاكل السلوكية

مشاكل النوم

الـربـو

الحساسية

أمراض الدم

التدخل المبـكـــر

الشفة الارنبية وشق الحنك

السكري لدى الأطفال

فرط الحركة وقلة النشاط

التبول الليلي اللاإرادي

صعوبات التعلم

العوق الحركي- الاعاقة الحركية

العوق البصري - الإعاقة البصرية

الدمج التربوي

المتلازمات

الإرشاد الأسري ونقل الخبر

امراض الروماتيزم

أمراض الغدد



اشتراك انسحاب


90141724 زائر
من 1 محرم 1425 هـ

البحث في الموقع
 

المكتبة العلمية
الاستشارات
اتصل بنا

سجل الزوار

المشاكل السلوكية

المخاوف الوهمية لدى الاطفال

الكاتب : إياي لاوند

القراء : 8927

المخاوف الوهمية لدى الاطفال

إياي لاوند

المخاوف الوهمية أمر اعتيادي للاطفال- ففي سن الثالثة أو الرابعة ينشأ نوع جديد من المخاوف يتصل بالظلام والكلاب وآلات إطفاء الحريق والموت والمقعدين والمعوقين وما إلى ذلك، فمخيلة الطفل عند بلوغه هذا العمر، تكون قد تطورت بحيث أصبح يعي الأخطار المحدقة به، وإن فضوله يتشعب في جميع الاتجاهات، ولا يعود يكتفي بالسؤال عن أسباب هذا الشيء أو ذاك، بل يود أن يعلم ما هي صلة هذا الشيء به----- إنه يسمع عن الموت، وبعد أن يستفسر عنه يسأل إذا كان سيموت هو أيضاً ذات يوم.

وتكثر هذه المخاوف لدى الأطفال الذين اضطربت أعصابهم فيما مضى بسبب التغذية والتدرب على المرحاض وما أشبه ذلك، أو الذين استثيرت مخيلاتهم بالحكايات المخيفة أو الانذارات المتعددة، أو الذين لم يمنحوا فرصة لإنماء شخصياتهم، أو الذين أفرط والداهم في حمايتهم---- ويبدو أن الاضطرابات السابقة المتراكمة تتبلور الآن في مخيلة الطفل على شكل مخاوف واضحة، ولا أعني بهذا أن كل طفل يشكو من الخوف قد أسيئت معاملته فيما مضى، وفي ظني أن بعض الأطفال يأتون إلى هذه الدنيا بأحاسيس مرهفة أكثر من بعضهم الآخر، وإن جميع الأطفال معرضون للخوف من شيء ما، مهما كانت درجة العناية بهم.

فإذا كان طفلك يخشى الظلمة، حاولي طمأنته بالأعمال لا بالأقوال--- لا تهزئي به أو تغضبي عليه أو تجادليه بهذا الشأن--- دعيه يتحدث عن مخاوفه إذا شاء، وحاولي إقناعه بأنك متأكدة من أنه لن يصاب بأي سوء ما دمت تحيطينه برعايتك وحمايتك، ولا يجوز بالطبع أن تهددي طفلك برجال الشرطة والشياطين وما إليهم، أبعديه عن مشاهدة الأفلام المخيفة، وعن سماع قصص الجن، ولا تستمري في صراعك معه حول شؤون التغذية أو التبويل في الفراش، وجهيه إلى التصرف بشكل سليم منذ البداية بدلاً من أن تدعيه يتصرف حسب هواه، فتضطري عندئذ إلى تقويم اعوجاجه. ابحثي له عن أصحاب يلاعبونه كل يوم، لا تغلقي باب غرفته أثناء الليل-- وإذا شئت اضيئي غرفته بنور خافت تبديداً للظلام.

واعلمي أنه على الأرجح سيطرح أسئلة عن الموت عند بلوغه هذا العمر، فاستعدي لذلك بأجوبة تبدد مخاوفة الآنية، كأن تقولي له بأن كل انسان سيموت عندما يشيخ ويصبح مرهقاً وعاجزاً، ويفقد الرغبة في الحياة، أو إن الانسان عندما يصاب بمرض عضال يأخذه الله ليعتني به، احتضنيه والعبي معه، وطمئنيه إلى إنكما ستقضيان سنوات عديدة سوية.

إن الخوف من الحيوانات أمر اعتيادي لدى الأطفال في مثل هذا العمر--- لا تحاولي تقريبه من كلب أو حيوان أليف لتبعثي الطمأنينة في نفسه، فخوفه من الحيوانات سيتبدد تلقائياً مع مرور الوقت، ويصح القول نفسه في الخوف من الماء، لا ترغمي طفلك على النزول في حوض من الماء إذا كان ذلك يخيفه، هذا النوع من الخوف يزول أيضاً مع مرور الوقت.

ويكافح الطفل بطبيعته هذه المخاوف باللجوء إلى ألعاب تتصل بها، فالخوف لدى الانسان يحمله على القيام بعمل ما لتبديد ذلك الخوف، وإن مادة "الأدرينالين" التي يفرزها الجسم عند الخوف تزيد من دقات القلب، وتولد السكر اللازم لزيادة الحركة فيندفع الانسان في جريه كالريح، أو يقاتل كأشرس الحيوانات --- إن النشاط يبدد الخوف أما القعود فيلهبه، فإذا كان طفلك يخشى الكلاب، دعيه يسدد لكلمات من قبضة يده إلى دمية تمثل كلباً فيعيد ذلك شيئاً من الاطمئنان إلى نفسه.

الخوف من الأذى ---- سأبحث في الخوف من الأذى الجسماني لدى الطفل بين منتصف سن الثانية وسن الخامسة على حدة، لأن هناك نوعاً خاصاً من العلاج لهذه الحالة، فالطفل في هذا العمر، يود أن يعلم سبب كل شيء، وينزعج بسهولة، ويتخيل أن الأخطار التي يشاهدها ستدهمه، فإذا شاهد رجلاً كسيحاً أو مشوهاً، يود أولاً أن يعلم ماذا أصابه، ثم يروح يتساءل عما إذا كان سيصاب هو أيضاً بالأذى نفسه--- ولا يضطرب الأطفال من رؤية الإصابات الحقيقية فحسب، بل يضطربون أيضاً للاختلافات الطبيعية بين الذكر والأنثى، فإذا شاهد صبي بنتاً عارية، يعجب لفقدانها القضيب، ويسأل عما حل به، فإذا لم يتلق جواباً مقنعاً في الحال، يستنتج أن مصيبة ما حلت بقضيبها، ثم يروح يتساءل عما إذا كان سيصيبه ما أصابها---- وتقع البنت في الحيرة نفسها إذا شاهدت صبياً عارياً، وتروح تسأل بقلق عن قضيبها وما حل به، ولا يجوز أن تتجاهلي أسئلة كهذه أو تحاولي منع الطفل من طرحها، لأن ذلك يزيد من مخاوفه ويحمل الأنثى على الاعتقاد بأن مصيبة ما حلت بقضيبها، ويجعل الذكر يتخيل بأن الخطر نفسه يتهدده هو أيضاً. وينبغي الإجابة عن هذا السؤال بأن الطبيعة شاءت أن يختلف الذكور عن الإناث في التكوين، وإن الصبي يشبه أباه والبنت تشبه أمها، وإن كليهما سيكون سعيداً في المستقبل بتكوينه الخاص.

المصدر : البلاغ - أمومة وطفوله

 أطبع الموضوع أرسل الموضوع لصديق

فهرس الموضوعات

ما هو الطبيعي وغير الطبيعي؟

اللهايةبين القبول والخوف

طفلي شقي مخرب

طفلي يسقط مغشياً عليه

طفلي يمص إصبعه

أبني يغار من كل شخص

أبني يأكل التراب

أبني يضرب رأسه في الحائط

الجز على الأسنان

طفلي يخاف

الطفل الخجول

طفلي سوي أم مضطرب ؟

أطفالنا والتربية النفسية

مظاهر التوتر عند الطفل وأسبابه

فن التعامل مع الأبناء

نوبات الغضب

القواعد الذهبية لتربية الطفل

الاطفال والسرقة

كيف تدربين طفلك على قضاء حاجته؟

الاعتداء العاطفي على الطفل

انتبه !---- هذه الاخطاء قد تدمر ابنائك!

الغيرةعند الاطفال

كوابيس الاطفال

كيف نتعامل مع اضطرابات النوم عند أطفالنا ؟

الكذب وأنواعه وسبل علاجه

تعديل السلوك

اضطراب التغوط

الوسواس القهري عند الاطفال

الإكتئاب لدى الأطفال

الصمت الأختياري

الانحراف السلوكي للمراهقين

التطور الجنسي عند الأطفال

مظاهر التوتر عند الطفل وأسبابه

السلوك العدواني وكيفية تعديله

ظاهرة العناد عند الطفل

التغلب على الخوف عند الأطفال

مص الابهام والمصاصة

المخاوف الوهمية لدى الاطفال

الألفاظ النابية عند الأطفال

السرقة عند الأطفال

المراهقة: خصائص المرحلة ومشكلاتها

اضطراب السلوك (التصرف) Conduct Disorder

تقييم وتشخيص الاضطرابات السلوكية

تقييم وتشخيص الاضطرابات السلوكية

اختبارات تشخيص الاضطرابات السلوكية

العدوانية وأساليب قياسها

الانسحابية وأساليب قياسها

نوبات الخلق Temper Tantrum

الصمت الاختياري

كيف نتعامل مع اضطرابات النوم عند أطفالنا ؟

الصمت الاختياري أو البُكم الاختياري

اضطرابات الأكل لدى المراهقين

التبول اللاإرادي

الفرق بين علم النفس والطب النفسي


[   من نحن ? |  سياسة الخصوصية | منتدى أطفال الخليج (جديد) | الصفحة الرئيسية ]

خدمة الخلاصات تاريخ آخر تحديث: 5/5/2019

أطفال الخليج ذوي الإحتياجات الخاصة

جميع الحقوق محفوظة