السمع والتخاطب الصرع والتشنج الشلل الدماغي العوق الفكري التوحد وطيف التوحد متلازمة داون الصلب المشقوق وعيوب العامود الفقري
الاستشارات
الإعاقة دوت نت دليل الخليج لذوي الاحتياجات الخاصة مقالات مجلات ندوات وؤتمرات المكتبة العلمية

صحة الوليد - الأطفال حديثي
الولادة

صحة الطفل

أمراض الأطفال

المشاكل السلوكية

مشاكل النوم

الـربـو

الحساسية

أمراض الدم

التدخل المبـكـــر

الشفة الارنبية وشق الحنك

السكري لدى الأطفال

فرط الحركة وقلة النشاط

التبول الليلي اللاإرادي

صعوبات التعلم

العوق الحركي- الاعاقة الحركية

العوق البصري - الإعاقة البصرية

الدمج التربوي

المتلازمات

الإرشاد الأسري ونقل الخبر

امراض الروماتيزم

أمراض الغدد



اشتراك انسحاب


94412473 زائر
من 1 محرم 1425 هـ

البحث في الموقع
 

المكتبة العلمية
الاستشارات
اتصل بنا

سجل الزوار
>>  مقالات طبية  <<

الأنبوب الأنفيّ المَعِديّ

الكاتب : .....

القراء : 3103

الأنبوب الأنفيّ المَعِديّ

الأنبوب الأنفيّ المَعِديّ عبارة عن أنبوب يوضع في أنف المريض ويمتد نزولاً حتى المعدة. يوضع الأنبوب الأنفي المعدي عند الأطفال عندما يكون الطفل لا يستطيع الحصول على كفايته من الطعام بواسطة الفم، بسبب مشكلة ما في البلع مثلاً، أو عدم القدرة على المص "الرضاعة"، أو العجز عن المضغ. إن الطبيب هو من يقرر نوع وكمية الأغذية التي يجب تقديمها من خلال أنبوب التغذية. يمكن تقديم الأغذية بشكل مستمر أو عدة مرات في اليوم لبضعة أيام. إن وضع الأنبوب وإخراجه إجراءان بسيطان وآمنان تماماً. إن عملية وضع الأنبوب غير سارّة وغير مريحة، ولكن ما أن يوضع الأنبوب حتى يصبح غير مزعج على الإطلاق عادة، ويعتاد معظم الأولاد عليه بسرعة. يقوم الطبيب بتزويد الأهل الذين لديهم طفل يتغذى عن طريق الأنبوب الأنفي المعدي بتعليمات خاصة حول طريقة وضع ونزع الأنبوب في المنزل إذا دعت الحاجة لذلك.

مقدمة
يضطرُّ الأطبَّاءُ في بعض الظروف إلى وضع أنبوب في أنف المريض، ودفعه حتَّى يصل إلى معدته. ويُسمَّى هذا الأنبوبُ الأنبوبَ الأنفي المعدي.

يقوم الطبيبُ خلال هذه العملية بدفع أنبوب بلاستيكي عبر أنف المريض وحلقه، ثمَّ عبر المريء حتَّى يصل إلى معدة المريض.

يشرح هذا البرنامجُ التثقيفي ماذا يعني الأنبوب الأنفي المعدي، ولماذا يُستخدم، وكيف يوضع، وما هو المتوقَّع منه.

الجهاز الهضمي
تبدأ رحلةُ الطعام الذي نتناوله من الفم، ثمَّ يتمُّ ابتلاعه ليذهب من خلال المريء، وهو عضوٌ من أعضاء الجسم على شكل أنبوب يُستخدم لابتلاع الطعام، ليصل في النهاية إلى المعدة حيث يتمُّ هضمه.
عندما يتحرَّك الطعامُ من الفم إلى المريء، فهو يمرُّ من خلال الحلق. وهناك أنبوبٌ آخر ينفتح على الحلق، ويمرُّ عبره الهواء في طريقه إلى الرئتين. ويُسمَّى هذا بالأنبوب الرُّغامَى.

دواعي استعمال الأنبوب الأنفي المعدي
يُوضع هذا الأنبوبُ في كثير من الحالات، لأنَّ الطفل لا يستطيع الحصولَ على كفايته من الطعام بواسطة الفم.
قد يكون وضعُ الأنبوب الأنفي المعدي ضرورياً في بعض الحالات، وذلك عندما يكون الطفلُ عاجزاً عن الابتلاع أو المصِّ أو المضغ. ويساعد الأنبوبُ في هذه الحالة على منع الطعام من المرور إلى الرئتين، حيث قد يسبِّب وصوله إلى هناك مشاكل رئوية خطيرة، كما أنَّه يساعد الطفل على زيادة الوزن.

العملية
إن عملية وضع الأنبوب غير سارَّة وغير مريحة، ولكن ما أن يوضعَ الأنبوب حتَّى يصبح غير مزعج على الإطلاق عادة. كما أنَّ الطبيبَ سيبذل ما في وسعه لجعل هذه العملية سريعة وغير مؤلمة قدرَ الإمكان، حيث يقوم الطبيبُ بوضع مادَّة مزلِّقة على الأنبوب ويدفعه برفق في أحد المنخرين.
قد يطلب الطبيبُ من الطفل أن يقومَ بالبلع عندما ينزل الأنبوبُ إلى الجزء الخلفي من أنفه، ثمَّ إلى الجزء الخلفي من فمه، ثمَّ إلى المريء. وتساعد عمليةُ الابتلاع على توجيه الأنبوب بالاتجاه الصحيح. كما قد يُعطى الطفلُ أيضاً ماء مثلجاً بواسطة مصَّاصة "شلمونة" ليبتلعه في أثناء وضع الأنبوب.
يمرُّ الأنبوبُ في حالات نادرة باتِّجاه الرئتين أو الرغامى، وهذا ما يسبِّب سعالاً شديداً. وعند ذلك، كل ما على الطبيب فعله هو سحب الأنبوب قليلاً، ثمَّ إعادة توجيهه بالاتِّجاه الصحيح. أمَّا بالنسبة للأطفال الذين يعانون من فقدان منعكس البلع، أو هؤلاء الذين لا يستطيعون السعال بسبب رض على الرأس أو بسبب التخدير، فإنَّه يجري التحقُّق من وضع الأنبوب عندهم بشكل صحيح بواسطة الأشعَّة السينية، كذلك الأمر بالنسبة للأطفال الموضوعين على جهاز التنفُّس الاصطناعي.
يتمُّ تثبيت الأنبوب إلى الأنف بواسطة شريط خاص للتقليل من احتمال خروجه. ويعتاد الأطفالُ الذين وُضع لهم هذا الأنبوب عليه بسرعة.

وضع الأنبوب الأنفي المعدي في المنزل
1. نقوم بغسل اليدين باستعمال الصابون.
2. نقطع قطعتين من الشريط اللاصق، إحداهما صغيرة. ونستعمل هذه القطعةَ لتحديد طول الجزء من الأنبوب الذي سيتمُّ إدخاله. أمَّا القطعةُ الأخرى الأكبر قليلاً فسوف تُستعمل لتثبيت الأنبوب في مكانه خلال تفقُّد وضعه.
3. نقيس بواسطة أنبوب التغذية، ابتداء من نهايته التي توضَع عند طرف أنف الطفل، المسافةَ إلى شحمة أذن الطفل، ثمَّ إلى الجزء السفلي من الصدر (حيث تلتقي الأضلاعُ مع بعضها بعضاً)؛ ثمَّ توضع علامةٌ على الأنبوب مقابل هذه النقطة بواسطة قطعة الشريط اللاصق الصغيرة. وتدلُّ هذه العلامة على طول الجزء من الأنبوب الذي سيُدفع عبر أنف الطفل.
4. نقوم بدهن نهاية الأنبوب التي ستُدفع في أنف المريض بمادَّة مائية مُزلِّقة، ولا نستخدم الفازلين لأنَّه يتلف الأنبوب.
5. ربَّما يكون من الضروري تعاونُ أكثر من شخص للقيام بهذه العملية اعتماداً على عمر الطفل وطباعه، وذلك لتثبيت يدي الطفل لئلا تعيقان وضعَ الأنبوب.
6. نقوم بدفع الأنبوب برفق عبر فتحة أنف الطفل بشكل مستقيم باتِّجاه الجزء الخلفي من الرأس؛ وإذا واجه الأنبوب مقاومة، فعند ذلك نقوم بتدويره نصف دورة ثم نعيد المحاولة، حيث ينبغي عدمُ دفع الأنبوب بقوَّة. يتَّجه الأنبوبُ في البداية إلى الجزء الخلفي من الحلق، وقد يجعل ذلك الطفل يشهر بالرغبة بالتقيُّؤ. وإذا كان عمرُ الطفل مناسباً، نجعله يشرب بواسطة المصاصة (الشلمونة)، لأنَّ ذلك قد يجعل الأنبوب يمرُّ بشكل أسرع ويخفِّف الغثيان. ونستمرُّ بتمرير الأنبوب برفق حتَّى نصلَ إلى العلامة التي وضعناها على الأنبوب. ثمَّ نطلب من الطفل، إذا كان عمره مناسباً، أن يقوم بالبلع، بينما نقوم بتمرير الأنبوب.
7. نثبِّت الأنبوبَ بواسطة قطعة الشريط الكبيرة.
8. نقوم بفحص وضعيَّة الأنبوب بواسطة حقن خمسة ميليليترات من هواء في الأنبوب باستخدام إبرة، والاستماع بواسطة السمَّاعة الطبِّية إلى صوت اندفاع الهواء في منطقة المعدة، حيث يكون الصوتُ "كالضربة" أو "النفخة". وإذا لم نسمع أيَّ صوت نسحب الإبرة لننظر ما إذا خرجت محتويات المعدة. أمَّا إذا رأينا محتوياتُ المعدة، فنتخلص من الإبرة ونعيد ضخَّ الهواء بإبرة أخرى، فإذا لم نسمع صوت الهواء مرَّة أخرى، نسحب الأنبوب، ونعيد العملية كلَّها من البداية.

9. عندما نتأكَّد من أنَّ الأنبوب في المعدة، نثبِّته لنحافظ عليه في مكانه.
10. يجب أن نتأكَّدَ من أنَّ الأنبوب في مكانه الصحيح في كلِّ مرَّة قبل أن نقومَ بتقديم الأغذية أو الأدوية عبره، وذلك بالاصغاء إلى صوت اندفاع الهواء إلى المعدة.

إنَّ الطبيب هو من يقرِّر نوع وكمِّية الأغذية التي يجب تقديمها من خلال أنبوب التغذية. وتهدف هذه الأغذيةُ إلى تعويض الطعام الذي لا يستطيع الطفل تناوله. يمكن تقديمُ الأغذية بشكل مستمرٍّ أو عدَّة مرات في اليوم لبضعة أيَّام. وتعتمد الفترةُ التي يحتاجها الطفل للتغذية من خلال الأنبوب على مدى تحسُّن وزنه، وتطوُّر قدرته على المصِّ أو المضغ أو البلع.

مخاطر التنبيب الأنفي المعدي
تعدُّ عملية إدخال الأنبوب الأنفي المعدي إجراءً آمناً جداً. ولكن له مضاعفات في بعض الأحيان. لذلك، يجب معرفةُ هذه المضاعفات جيِّداً للتعرُّف عليها في حال حدوثها، وربَّما يساعد ذلك على تشخيصها مبكِّراً.
تشمل المضاعفاتُ البسيطة النزفَ من الأنف وتقرُّح الحلق والتهاب الجيوب، والجيوبُ هي أجواف مملوءة بالهواء وموجودة في العظام حول الأنف.
أمَّا المضاعفاتُ الأكثر خطورة فمنها الالتهاب الرئوي الاستنشاقي، وحدوث ثقب في المريء في أثناء العملية. وهذه المضاعفاتُ نادرة إلى أبعد حدٍّ، وقد يحتاج علاجُها إلى الجراحة.

إخراج الأنبوب الأنفي المعدي
يقوم الطبيبُ أو ذوو الطفل بإخراج الأنبوب عندما تنتهي الحاجةُ له، حيث يتمُّ نزع الشريط الذي يثبِّت الأنبوب، ثم يُسحَب الأنبوب بهدوء.
قد لا تكون عمليةُ نزع الأنبوب مريحة، ولكنَّها ليست مؤلمة؛ وهي أسرع وأسهل من عملية وضعه على كلِّ حال.

الخلاصة
قد تدعو الحاجةُ إلى استخدام الأنبوب الأنفي المعدي لتغذية الطفل الذي لا يستطيع الحصولَ على تغذية كافية بشكل طبيعي.
وقد يكون الأنبوبُ ضرورياً في بعض الحالات إذا كان الطفلُ عاجزاً عن المصِّ أو الرضاعة أو المضغ أو البلع. كما أنَّه يساعد على منع الطعام من الوصول إلى الرئة، حيث قد يسبِّب مشاكل خطيرة للرئة. وهو يساعد على تحسين وزن الطفل أيضاً.
يعدُّ وضع الأنبوب وإخراجه من الإجراءات البسيطية والآمنة تماماً. وقد تحدث بعضُ المضاعفات، ولكنَّها نادرة وقابلة للعلاج.
يعتاد معظمُ الأولاد على الأنبوب بسرعة، ويتحمَّلونه دون مشاكل كبيرة.

 أطبع المقال أرسل المقال لصديق


[   من نحن ? |  سياسة الخصوصية | منتدى أطفال الخليج (جديد) | الصفحة الرئيسية ]

خدمة الخلاصات تاريخ آخر تحديث: 24/9/2020

أطفال الخليج ذوي الإحتياجات الخاصة

جميع الحقوق محفوظة