السمع والتخاطب الصرع والتشنج الشلل الدماغي العوق الفكري التوحد وطيف التوحد متلازمة داون الصلب المشقوق وعيوب العامود الفقري
الاستشارات
الإعاقة دوت نت دليل الخليج لذوي الاحتياجات الخاصة مقالات مجلات ندوات وؤتمرات المكتبة العلمية

صحة الوليد - الأطفال حديثي
الولادة

صحة الطفل

أمراض الأطفال

المشاكل السلوكية

مشاكل النوم

الـربـو

الحساسية

أمراض الدم

التدخل المبـكـــر

الشفة الارنبية وشق الحنك

السكري لدى الأطفال

فرط الحركة وقلة النشاط

التبول الليلي اللاإرادي

صعوبات التعلم

العوق الحركي- الاعاقة الحركية

العوق البصري - الإعاقة البصرية

الدمج التربوي

المتلازمات

الإرشاد الأسري ونقل الخبر

امراض الروماتيزم

أمراض الغدد



اشتراك انسحاب


58571705 زائر
من 1 محرم 1425 هـ

البحث في الموقع
 

المكتبة العلمية
الاستشارات
اتصل بنا

سجل الزوار
>>  مقالات طبية  <<

الصفار (اليرقان)

الكاتب : الدكـتور/ أحمد عبدالله الزاير

القراء : 3514

اسباب الصفار (اليرقان) / أسباب ارتفاع مادة الصفراء (البايليروبين) في الدم
Causes of Jaundice/Causes of Hyperbilirubinemia
 

بقلم الدكـتور/ أحمد عبدالله الزاير
 
ملاحظات هامة:
1-  بعض الناس يخلطون بين الشحوب  Pallor   واصفرار الجلد Jaundice   فالعلامة الأولى  تنتج من فقر دم شديد، أما الثانية وهي تلون الجلد وبياض العين بلون أصفر مائل لخضرة  فإنها تنتج من ترسب صفراء الدم (البايليروبين)   bilirubin  في أنسجة الجسم،  خاصة الجلد وبياض العينين ، عندما يزيد مستواها في الدم عن حد معين.
2 - المعدل الطبيعي الإجمالي  للصفراء  (البايليروبين)  في الدم: يتراوح  بين 0,3  وَ 1,1  ملجم/100مل دم.
 
ما هو الصفار (اليرقان ؟
 
اليرقن (الصفار)jaundice  : هو حالة  تلون بياض العين ( صلبة العين sclera) والأغشبة المخاطية الظاهرة والجلد بلون أصفر مخضر، ويصاحب ذلك، عادة، تلون البول الذي يتحول إلى لون بني غامق يشبه لون الشاي الخادر. وتلون الأنسجة.  والبول بهذه الطريقة ، ينتج  من وجود مسبب مرضي يؤدي إلى ارتفاع نسبة الصفراء bilirubin  في الدم عن المعدل الطبيعي المناسب للشخص حسب عمره.
 
الأسباب
والأسباب التي تؤدي إلى ارتفاع الصفراء في الدم  Hyperbilirubinemia  عديدة جدا من أهمها، نذكر مايلي:
 
أ) أسباب فيزيزلوجية، في الطفل حديث الولادة:
 
--  في الساعات الأولى من اليوم الأول من الولادة، يكون المعدل الطبيعي الإجمالي للبايليروبين في ادم الوليد عادة يتراوح ما بين: 0,4 ألى 4,0 ملجم/100 مل دم.
--  في التلاثة أيام الأولى من العمر: يجب أن لا يتعدى المعل عن المدى الطبيعي الذي يتراوح عادة ما بين 1,0 إلى 10,0 ملجم/100مل دم.
--  ما بين ثلاثة أيام ونهاية الشهر الأول من عمر الوليد، يجب أن لا يتعدى معدل البايليروبين في دمه عن المدى الطبيعي  الذي يتراوح ما بين 0,3 إلى 1,0 ملجم/100مل دم.

وأسباب ارتفاع معدل مادة الصفراء (البايليروبين) في دم الطفل حديث الولادة، ترجع إلى أسباب طبيعية فسيولوجية، خصوصا في الأيام الثلاثة الأولى من عمر الوليد، حيث أن معظم الأطفال يصابون بحالة صفار متوسطة الشدة يزول عادة في غضون الأسبوع الأول من العمر. والسبب الفسيولوجي الرئيسي لهذا الصفار، هو: كون الطفل يلد بمعدل خضاب دم (هيموجلوبين) عاليا جدا قد يصل إلى 20 جم/100 مل دم، وهو معدل زائد جدا عن حاجة الجسم بعد الولاد !!!  فما مصير هذا الهيموجلوبين الزائد إذن ؟ إن عدد كريات الدم الحمراء الزائدة عن حاجة الطفل بعد الولادة، تـُلتَقَط بواسطة الطحال الذي يقوم بتـفتيتها وتحرير محتوياتها من الهيموجلوبين بمعدل كبير، ونتيجة لهذا الإنحلال الكبير في كريات الدم تتحرر كميات كثيرة من الهيموجلوبين  الذي يـُفكك إلى مواد صفراوية، على رأسها البايليروبين وحلقات الحديد في جزيئات الهيموجلوبين (الهيم) The Haem Part of Hemoglobin، ثم تنتقل هذه المتحررات إلى بركة الدم لتدور مع الدورة الدموية. وعندما تصل إلى الكبد، تلتقطها خلايا الكبد، هناك، لترتبط هذه المادة  الصفراء (البايليروبين) بمادة كيميائية أخرى، تدعى: حمض الجلوك يورونيك glucuronic acid   لتصح قابلة للذوبان في ماء الدم، وبعد ذلك،  تنقل إلى عصارة الصفرا والكليتين لتطرح خارج الجسم في البراز والبول، وبهذا يتخلص الجسم من  كمياتها الزائدة، ومن آثارها السيئة على صحة الجسم. أما الجزء الفائض الذي لا يستطيع الإرتباط بحمض الجلوكيورونيك، فإنه يدعى: البايلوربين غير الذواب insoluble bilirubin  أو غير المرتبط  unconjugated bilirubin    أوالبايليروبين اللامباشر indirect bilirubin،  فإنه يشكل الجزء الخطير على صحة الطفل. وكلما زاد معدل تواجده في الدم، كلما زادت آثاره السيئة على صحة الطفل، لأن الزائد منه، بما أنه لا يخرج من الجسم، فانه يترسب في أنسجة الجسم الحية، خاصة الأنسجة الدهنية، مثل: المخ والحبل الشوكي أو في الأغشية المخاطية والجلد وغير ذلك، مسببا تلفها أو تعطلا في وظائفها الفسيولوجية.
 
ب) أسباب فسيولوجية أخرى:
 
--  الإنتقال من الأودية والسواحل للإنتقال في مناطق مرتفعة عن سطح البحر.
--  أثناء الحمل، في الأم الحامل، نتيجة ركود المواد الصفراء بسبب آثار هرمونات الحمل على خلايا الكبد.
--  بعد التمارين الرضية الشاقة.
 
ج‌)  مسببات مرضية، وهي عديدة جدا، ومن أهمها نذكر ما يلي:
 
أولا: المسببات التي تؤدي إلى زيادة الصفراء غير الذوابة أو البايليروبين اللامباشر أو غير المرتبط unconjugated or indirect bilirubin، وتعرف بانعدام وجود البايليروبين في البول، من أهمها نذكر ما يلي:
o مسببات انحلال الدم ( مسببات فقر الدم الإنحلالي causes of hemolytic anemia)، وهي عديدة جدا، ويمكنك الرجوع، لمعرفة هذه الأسباب، إلى  فهرست: أسباب وأعراض في صفحة أخرى. وارتفاع معدل الصفراء في هذه الحالات يعود إلى تهتك عدد كبير من كريات الدم الحمراء وتحرر كميات كبيرة من خضاب الدم (الهيموجلوبين) منها بسب وجود أحد مسببات انحلال كريات الدم الحمراء في جسم الشخص المصاب.  في هذه المسببات يكون معظم البايليروبين (حوالي 85% منه) على هيئة بايليروبين غير مرتبط unconjugated or indirect bilirubin .
o يحدث الصفار، أحيانا، بعد نقل دم قديم للشخص أي أن هذا الدم كان مخزنا لفترة طويلة في بنك الدم.
o في الأطفال الخدج أو الأطفال المبتسرين Premature Neonates  الذين يلدون قبل أوانهم. والسبب هنا يعود إلى كون الكبد غير نامية في وظائفها الفسيولوجية، حيث أن نشاط بعض إنزيماتها لا تعمل بصورة طبيعية في الأطفال المولودين قبل أوانهم.
o ارتفاع معدل البايليروبين الأسري المؤقت Transient Familial Hyperbilirubinemia، وهي حالة مؤقتة تتحسن مع الكُبر.
o التهاب أنسجة الكبد من أي سبب مرضي ، ومسببات التهاب الكبد كثيرة ولكن من أهمها ما يلي:                                                                              فيروسات التهاب الكبد المتوعة وميكروبات "الليبتوسبايرا أو البريميات Leptospira"  والملوثات البيئية والمداومة على تناول بعض العقاقير الطبية لمدة طويلة، أو الإدمان على المخدرات والمشروبات الكحولية.
o nوجود أحد الأمراض الوراثية الخلقية أو الولادية، التي تؤدي إلى عدم انتاج أو بعض الإنزيمات الضرورية، وهذا النقص يؤدي إلى تعطيل بعض آليات الخلايا الكبدية التي تقوم بتحوير مادة الصفراء في الدم لتجعلها ذوابة في الماء حيث يسهل ذلك التخلص منها خارج الجسم عن طريق البول أوعصارة الصفراء، وهذه العيوب الخلقية كثيرة من أهمها نذكر ما يلي:

 *  وجود متلازمة:  "كريجلر - نجار" Crigler-Najjar Syndrome ، وهو يأتي في نوعين:
 
  أ)   نقص تام في وجود المادة الهامة لتحويل الصفراء الى النوع الذواب، وهي :  الـ" يو دي بي جي تي"  UDPGT 
  ب)  النوع الثاني هو ذلك الذي يأتي بنقص جزئي فقط.
 
  * وجود داء "جيلبرت" Gilbert's Disease  الوراثي في الشخص،
وهذا يؤدي إلى انخفاض قدرة الخلايا الكبدية على التقاط البايلوربين من الدم بالإضافة إلى النقص الشديد في النتاج مادة الـ"يو دي بي جي تي"  UDPGT deficiency.
" انخفاض قدرة الخلايا الكبدية على إلتقاط الصفراء (البايليروبين) من الدم المحيط بها، نتيجة وجود عوامل مرضية بالجسم، مثل: 
    أ)    وجود فشل احتقاني شديد بالقلب.                                                        
   ب)   تحويل اتجاه الدم من الأوعية الكبدية البوابية ألى الوريد الأجوف السفلي   Portocaval Shunt
   ج)     نتيجة الآثار السلبية لا ستخدام بعض الأدوية والمواد الطبية، مثل المضاد الحيوي "رايفا  أمبيسين  Rifampicin"  أو من أثر الصبغات المستخدمة في التصوير الإشعاعي. 
 
o الرضاعة من حليب الأم عند بعض الأطفال المرضعين، الذين يرضعون لبنا من أثداء أمهاتهم محتويا على  مستوى عال من مادة هرمونية تدعى: "3-ألفا- 20- بيتا برجنين دايول 3-alpha-20-beta-  pregnanediol ، وهي مادة تـثبط من نشاط الـ"يو بي دي جي بي،  UDPGT " المذكور آنفا.
 
o توجد حالات ناذرة يكون، فيها، ارتفاع مادة الصفراء (البايليروبين) في الدم مرتفعا دائما بمعدل ضعفين أو ثلاثة أضعاف المعدل الطبيعي بصورة دائمة، وهي حالات وراثية أسرية familial Persistent Hyperbilirubinemia تشيع في أفراد بعض الأسر،  ولكنها حميدة جدا، أي لا تسبب أي مشاكل صحية لأصحابها.
 ثانيا: المسببات التي تؤدي إلى زيادة الصفراء الذوابة أو البايليروبين المباشر أو المرتبط   Conjugated  or Direct Bilurubin:                                                                                                                        
  *  وجود أحد فيروسات التهابات الكبد، مثل: التهاب الكبد الوبائي" أ " أو" ب "أو"ج" Hepatitis A or B or C and others  أو غيره من الفيروسات العديدية التي تسبب تلفا في أنسجة الكبد.
 *  نتيجة الآثار الجانبية أو السلبية للإستخدام الطويل لبعض العقاقير الطبية، مثل: الأدوية التي تنافس ألبيومين الدم للارتباط بالبايليروبين في الدم مثل استخدام السيليسيلات salicylates أو فيتامين "كي" Vitamin K analogues  أو أدوية "السلفا"  sulphonamides  أو دواء الـ"دايزي بام أو  القاليوم  Diazepam

  *  نتيجة انحلال كريات الدم نتيجة استخدام بعض العقاقير الطبية بسبب أثرها السلبي على أغشية الكريات 
 
  *  منع بعض الأدوية لخلايا الكبد لالتقاط وتحوير البايلوروبين داخل الخلايا الكبدية، مثل : مادة الـ"بي أس بي"  BSP والمواد المستخدمة في التصوير الإشعاعي الملون للكيس والمجاري الصفراوية  Cholecystography Agents.    
  * بعض الأدوية الطبية تمنع البايلوروبين من الإرتباض مع  حمض الجلوكيورونيك وبهذا يرتفع معدلها في الدم 
 *  بعض العقاقير الطبية المستخدمة للعلاج لفترة طويلة تمنع خروج البايليروبين المرتبط (الذواب) من داخل الخلايا إلى القنوات الصفراوية، مثل: السترويدات ذات الأثر الذكري Androgenic Steroids  أو التلوث بمركبات الزرنيخ العضوية السامة  poisonous Organic Arsenicals.           

 أ) --  التأثير السمي المباشر على خلايا الكبد (أي تلف خلايا الكبد) Direct Hepatotoxic Activity، مثل: تأثير مركب رابع كلوريد الكاربون السام Poisonous Carbon Tetrachloride على خلايا الكبد، أوالمركبات الهيدروكربونية المكلورة Chlorinated Hydrocarbons، أو الهايكانثون Hycanthone المستخدم كعلاج قديم لقتل طفيليلات البلهارسيا، أو استخدام جرعة زائدة من الدواء الخافض للحرارة المعروف بالـ "البراسيتامول"  Overdose Paracetamol، أو الأدوية السامة للخلايا Cytotoxic Drugs.                                                                                 
 
 ب)-  نتيجة تحسس الخلايا الكبدية Hepatosensitivity  لبعض الأدوية المستخدمة لعلاجات بعض الأمراض، مثل: الآيسو نيازيد Isoniazid الذي يستخدم لعلاد الذرن (السل)، او استخدام المضاد الجيوي المسمى: "الرايفي أمبيسين" Rifampicin  أو دواء " الميثايل دوبا" Paracetamol  المستخدم لعلاج ضغط الدم الشريني المرتفع، أونتيجة التعرض  للهالوثين، Halothane  أو نتيجة استخدام الكلوبرومازين Chloropromazine.                                                             
 
ج)--  تعرض الجسم لنوع من الفطر السام، يدعى: أمانيتا فالاويديس Amanita Phalloides            
                                                                                                          
  د) --  وجود أحد أمراض الأيض (الإستقلاب) Metabolic Disorders المكتسبة من أحد الأبوين أو كلاهما، والتي تؤثر على أداء خلايا الكبد ، وم أهمها نذكر ما يلي:
  
o ·        متلازمة "دوبن ـ جونسون"
o ·        متلازمة "روتر"
o ·        داء " ويلسون" المتقدم.
o ·        داء  الصباغ الدموي
o ·        التسمم عن طريق التغذية الوريدية.
 
·        الأاسباب الخلقية، خصوصا، في الأطفال حديثي الولادة، مثل:
 
         -- ارتفاع معدل الجلاكتوز في الدم Galactosemia                                                                                                          
     -  نقص مادة : الـ "ألفا -  1 - مضاد التريبسين" Alpha-1-Antitrypsin Deficiency                                                                                     
     --  ارتفاع مستور الحمض الأميني: الـ "تايروسين"  Tyrosinemia                                                                                 
     --  وجود داء التليف التكيسي  Cystic Fibrosis                                                                                                                  
    --  اللاتحمل لسكر الفاكهة (الفركتوز) الوراثي  Hereditary Fructose Intolerance
 
 *  تليف الكبد المزمن: الذي ينتج من أسباب عديدة، مثل:التهاب الكبد الفبروسي المزمن خاصة النوع ب أو ج.
 *  تشمع الكبد نتيجة الإدمان على الكحول.
 *  غزو الأنسجة الكبدية بسرطانات ثانوية نتيجة استفحال أورام سرطانية أولية وانتشارها في الجسم.
 
 *  ركود المواد الصفراوية Cholestasis، وهو نوعان:
 
النوع الأول: الركود داخل الكبد Intrahepatic، ويكون مصحوبا،عادة، بارتفاع معدل إنزيم: "الألكالاين فوسفاتيز" Alkaline Phosphatase ، وينتج من أسباب عديدة، من أهمها نذكر ما يلي:
 
(أ): المسببات التي ترفع بايليروبين الدم ولكنها لا تسبب تلفا للخلايا أو الأنسجةالكبدية:
 
*  أثناء الحمل ، خصوصا في الثلث الثالث للحمل
*  استخدام بعض الأدوية الطبية لمدة طويلة، مثل: أدوية منع الحمل أو دواء الميثايل دوبا المستخدم لعلاج الضغط الشرياني المرتفع.
*  وجود داء "هوجكن" Hodgkin's Disease  وهو نوع من سرطانات الغدد الليمفاوية.
*  التغذية الكلية عن طريق الوريد Total Parenteral Nutrition.
 
  الركود الصفراوي الذي يحدث بعد العمليات الجراحية:
وهي حالات مؤقتة حميدة والصفار في هذه الحالة، يتحسن، عادة،  بعد مدة من الزمن.
وأسباب حدوث اليرقان بعد اجراء العمليات الجراحية كثيرة، منها نذكر، مثلا: استخدام عامل محل للكريات الحمراء Hemolytic agent، أو نقل دم مخزن لمدة طويلة Stored Blood، أو نتيجة انحلال وامتصاص كتلة دموية كبيرة hemolysis and Absorption of large Hematoma متخثرة في التجويف البريتوني أو مكان الجراحة الحاصلة، أو نتيجة مواد التخدير المستعملة أثناء الجراحة مثل الهالوثين، أو نتيجة استخدام أدوية تؤثر على خلايا الكبد مثل:المثايل دوبا، أو نتيجة اختلال ضغط الدم الشرياني خصوصا هبوطه الحاد أثناء العملية، أو نتيجة نقص الأكسجين أثناء التخدير، أو نتيجة حصول صدمة دموية وعائية أثناء العملية، أو نتيجة  استخدام أدوات جراحية ملوثة بأحد فيروسات التهاب الكبد، أو نتيجة تعفن الدم أثناء العملية أو نتيجة لإصابة أحد المجاري الصفراوية خطئا أثناء العملية إلى غير ذلك من الأسباب الناذرة الحدوث.
 
(ب): المسبباب التي تسبب ركود المواد الصفراوية مع تلف في خلايا وأنسجة الكبد:
 
o ·        العقاقير الطبية، مثل: الكلوربرمازين.
o ·        الفيروسات  التي  نسبب التهابا نشطا مزمنا في أنسجة الكبد، مثل:  فيروس إلتهاب الكبد من النوع "ب" Hepatitis B Virus (HBV) أوالنوع: "ج" Hepatitis C Virus (HCV)   أو غيرها من الفيروسات التي تتلف أنسجة الكبد.
o ·      الإصابة بنوع من الميكروبات تدعى: "الليبتوسبايرا  أوالبريميات Leptospira" التي من أكثرها شيوعا:  ميكروب "البريمة اليرقامية النزفية  Leptospira Icterohemorrhagica" الذي          يسبب داء: "ويل  Weil's Disease"، الذي من أهم مميزاته: صفار شديد ببياض العين والجلد، ارتفاع نسبة البايليروبين الإجمالية في الدم، فشل كلوي حاد بسبب التلف الشديد في أنسجة الكليتين، نزيف دموي حاد من الإنف ةاللثة وداخل الرئتين ويعرف ببصق الدم، وفقر   الدم الشديد.
o ·   التهاب الكبد الكحولي المزمن Chronic Alcoholic Hepatitis   الناتج من الإفراط في تناول المشروبات الروحية.
o ·         قلة أو انعدام تنسج المجاري الصفروية  Biliary Aplasia or Biliary Hypoplasia داخل الكبد الخلقي الولادي
o ·        ثدن أو عسر تنسج أنسجة وشرايين الكبد الولادي Congenital Arteriohepatic Dysplasia                    
o ·        وجود متلازمة "بايلر" Byler's Syndrome
o ·        نقص ماد الـ"الفا-1- مضاد التريبسين" في الدم Alpha-1-antitrypsin Deficiency، الهامة لعمليات الأيض داخل الكبد.
o ·        التهاب المجاري الصفراوية التصلبي. Sclerosing Cholangitis
o ·        الركود الكبدي المتكرر الحميد Benign Recurrent Intrahepatic Cholestasis. 
 
(ج):  مسببات تعمل خارج الكبد وتؤدي إلى تضيق أو انسداد المجاري الصفراوية الرئيسية، وهذا يؤدي إلى ركود المركبات الصفراوية وارتفاع مستواها في الدم، وهي كثيرة جدا، ومن أهمها نذكر ما يلي:
 
o ·      وجود حصوات صفراوية Biliary Stones كبيرة بالمجاري الصفراوية الكبيرة أو في المقناة الصفراوية المشتركة.
o ·        وجود أورام سرطانية خبيثة Malignant Tumors في رأس البنكرياس أو أمبورة " فاتر" Ampulla of Vater  أو ناذرأ في أحد القنوات الصفراوية الرئيسية.
o ·        تضيق القنوات الصفراوية نتيجة التهاباتها المزمنة التي تؤدي إلى تليفها.
o ·        تضيق مجرى القناة الصفراوية المشتركة نتيجة انضغاطها بكتلة ورمية أو انتفاخ تكيسي خراجي.
o ·       عدم تخلق انسجة القنوات الصفراية الخارجية الخلقي Congenital Extrahepatic Biliary Duct Atresia

الدكتور أحمد الزاير
 

 أطبع المقال أرسل المقال لصديق


[   من نحن ? |  سياسة الخصوصية |  المكتبة العلمية | منتدى أطفال الخليج (جديد) | الصفحة الرئيسية ]

خدمة الخلاصات تاريخ آخر تحديث: 2/9/2014

أطفال الخليج ذوي الإحتياجات الخاصة

جميع الحقوق محفوظة