السمع والتخاطب الصرع والتشنج الشلل الدماغي العوق الفكري التوحد وطيف التوحد متلازمة داون الصلب المشقوق وعيوب العامود الفقري
الاستشارات
الإعاقة دوت نت دليل الخليج لذوي الاحتياجات الخاصة مقالات مجلات ندوات وؤتمرات المكتبة العلمية

صحة الوليد - الأطفال حديثي
الولادة

صحة الطفل

أمراض الأطفال

المشاكل السلوكية

مشاكل النوم

الـربـو

الحساسية

أمراض الدم

التدخل المبـكـــر

الشفة الارنبية وشق الحنك

السكري لدى الأطفال

فرط الحركة وقلة النشاط

التبول الليلي اللاإرادي

صعوبات التعلم

العوق الحركي- الاعاقة الحركية

العوق البصري - الإعاقة البصرية

الدمج التربوي

المتلازمات

الإرشاد الأسري ونقل الخبر

امراض الروماتيزم

أمراض الغدد



اشتراك انسحاب


91110882 زائر
من 1 محرم 1425 هـ

البحث في الموقع
 

المكتبة العلمية
الاستشارات
اتصل بنا

سجل الزوار
>>  الأرشاد والدعم الأسري - الأجتماعي  <<

العمل التطوعي يعطي ثقة بالنفس وحب الآخرين والإحساس بالمسؤولية

الكاتب : عبير الصفران

القراء : 6879

العمل التطوعي يعطي ثقة بالنفس وحب الآخرين والإحساس بالمسؤولية

تتعامل السيدة عبير الصفران مع العمل التطوعي على أنه عمل يتماثل تماما في التزاماته وواجباته مع الأعمال التي يقوم بها المحترفون فهي متطوعة ناجحة وبارزة ويعتمد عليها في إدارة العمل التطوعي كالاعتماد على أكبر المسؤولين الذين يعملون في مجال التربية الخاصة، وهي صاحبة فكرة إنشاء النادي التطوعي لذوي الاحتياجات الخاصة بالتعاون مع عبير الجماز وكان معها هذا اللقاء:
 
·         من أين جاءت فكرة إنشاء النادي التطوعي لذوي الاحتياجات الخاصة؟ وما هدفه؟
جاءت فكرة إنشاء هذا النادي بسبب رفض بعض الحالات الصعبة من قبل مدرستهم في المخيم الصيفي فكنا نفكر بهذه الحالات من فئة التوحد وغيرها أين يذهبون؟ كيف يقضون إجازة الصيف الطويلة من دون برنامج تعليمي وترفيهي؟ من هنا انبثقت فكرة إنشاء النادي التطوعي لخدمة هؤلاء الأطفال والشباب وأولياء الأمور الذين كان لهم الفضل الكبير بعد الله سبحانه وتعالى من خلال تعاونهم واهتمامهم بفكرة النادي وثقتهم الكبيرة بـ Abeer2 والمتطوعين حيث قمنا بإنشاء هذا النادي في منزل زميلتي، وقمنا بالتبرع لتجهيز المكان وشراء مستلزمات النادي وبعض الأدوات التي نحتاجها في الرحلات والمسابقات الجماعية والنشاطات المختلفة·
كما قمنا بتخطيط وتقسيم العمل والمهام بين المتطوعين والمتطوعات في النادي لتحقيق الأهداف التي وضعناها للبرنامج وهي كالآتي:
1 - يسعى النادي لتقديم خدمات تخدم أطفالا وشبابا من ذوي الاحتياجات الخاصة·
2 - تقديم الدعم لأسر ذوي الاحتياجات الخاصة·
3 - توفير مقر ثابت يلتقي فيه أولياء الأمور للتنفيس عن معاناتهم وللتحدث عن خبراتهم ونقلها للأعضاء الجدد من خلال جلسات التعارف·
4 - تشجيع المتطوعين للانضمام إلى النادي وتدربيهم وتأهيلهم ليكونوا المدخل إلى عالم ذوي الاحتياجات الخاصة وأسرهم مع وضع برامج للمتطوعين تستغل فيه طاقاتهم وتنظم جهودهم لصالح المشاركين في النادي·
5 - إعطاء المشاركين فرصة للتعرف على برامج متنوعة وجديدة تختلف بدورها عن برنامجهم الصباحي في المدرسة·
6 - تقليل فرص التوتر والمشاكل السلوكية عند بعض الحالات التي تحتاج إلى تعديل للسلوك·
7 - يقدم النادي رحلات ممتعة ومفيدة وأهمها التدريب على السباحة وركوب الخيل على أيدي متخصصين·
8 - النظر لكل مشارك بأنه أمانة يتم التعامل معه بأقصى قدر من الاحترام لإبراز طاقاته مع مراعاة الفروق الفردية·
 
·         كيف يكون العمل بالنادي التطوعي؟
في البداية يتم استقبال جميع الحالات في الفترة الصباحية أثناء المخيم الصيفي من الساعة الثامنة والنصف صباحا حتى الساعة الواحدة والنصف ظهرا حيث يتجمعون في الصالة الرياضية لتحية العلم وقراءة سورة الفاتحة ثم أداء بعض التمارين الرياضية بعد ذلك المسابقات الجماعية مع الموسيقى والتشجيع، يلي النشاط الجماعي فترة العمل الاعتيادي للتأكيد على المهارات التي كان يأخذها في المدرسة، ثم يتم تقسيم الحالات بشكل متجانس حسب مستواهم ودرجة التوتر لديهم في الفصول·· وكل فصل فيه حالتان أو ثلاث حالات مع اثنين من المتطوعين، وهناك جدول يومي خاص بكل فصل يحتوي على الكثير من النشاطات الأسبوعية واليومية التي يشارك بها الطفل مثل فترة الرسم والورشة، والسباحة، والرياضة، والنطق والتخاطب الاسترخاء في الصالة الحسية، المكتبة والكمبيوتر هذا بالإضافة إلى التدريب على ركوب الخيل والرحلات الجماعية مثل صالة التزلج، والألعاب، والمطاعم، المركز العلمي، والمتحف العلمي، وصالة البولينج وغيرها من الأماكن التي نقوم بدمج أبنائنا مع أبناء المجتمع ليعيشوا حياة طبيعية لا يشعرون بالنقص أو الفرق بل على العكس من خلال هذه الرحلات الجماعية لاحظنا التحسن في سلوكيات بعض الحالات لدينا في النادي بسبب التدريب على النظام وانتظار الدور والاستئذان، وربط هذه السلوكيات بمواقف محببة من خلال استغلال فترة الرحلات الممتعة بالنسبة لهم لتعديل سلوكياتهم·

·     هل يتم العمل على أيدي مدربين متخصصين؟ وكيف يتم اختيارهم؟
نعم بالتأكيد لأن المتخصص هو الأقرب لفهم مشكلات وسلوكيات الطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة، فهو الذي يتعامل معها بدفء وبطريقة فعّالة وهو الذي يسيطر على سلوكياته غير المقبولة ويحميه من إيذاء نفسه عند الضرب أو العض مثلا··
لذا من الصعب وضع أي شخص لا يفهم حالة الطفل ويفتقد ولو معلومات عن أساليب التعامل والتواصل مع هذه الحالات·· ومن هذا المنطلق وضعنا في كل فصل وغرفة معلم أو معلمة متخصصين في مجال التربية الخاصة مع متطوع يساعد هذا المتخصص ويقوم بتدريبه أيضا، هذا بالإضافة إلى اختصاصي النطق والتخاطب حيث يأخذ كل حالة على حدة بشكل فردي لمدة نصف ساعة في الجلسة الواحدة·
أما بالنسبة لكيفية اختيارهم فيتم من خلال مقابلتهم والاطلاع على شهادات الخبرة لديهم والتحدث عن اهتماماتهم وسبب رغبتهم في المساعدة والتطوع أو سبب عملهم إذا كانوا يرغبون العمل بالأجر المادي فهذا من حقهم كحديث الرسول - صلى الله وسلم - "أعط الأجير أجره قبل أن يجف عرقه" صدق رسول الله·
لذا يبقى العمل مع الفئات الخاصة عمل شاق ومتعب يحمل الكثير من المسؤولية لكن يبقى شرفا وتاجا على رؤوسنا جميعا نعتز به ونفخر بالعمل فيه، لكن ذلك لا يمنع من التأكد من تخصصهم في العمل بالنادي مع متابعتهم باستمرار وتشجيعهم في الوقت نفسه·
أضف إلى ذلك الاجتماعات التي تحددها بين فترة وفترة للمعلمين واختصاصي النطق والمتطوعين لمناقشة بعض الأمور أو الترتيب لمرحلة جديدة مثلا، أو لمناقشة بعض المشكلات التي يواجهونها ومساعدتهم في حلها·
 
·  هل هناك مجال لقبول أعضاء متطوعين لخدمة أبنائنا من ذوي الاحتياجات الخاصة؟ وكم عدد المتطوعين؟ وكيف يتعاملون مع الحالات؟
بالطبع نحن وأولياء الأمور نرحب بكل متطوع مخلص يحب إخوانه  وأخواته من الفئات الخاصة فهو دعم للعناصر الشابة من أجل استمرار العطاء والمضي إلى الأمام لبلوغ الهدف الأفضل من هذا العمل الإنساني الذي يعتبر الفريد من نوعه، ومن أجل التطلعات الواعية في دعم العمل التطوعي وإبرازه بصورة مفيدة لشباب الوطن الذي يحمل على عاتقه بناء الوطن مستقبلا فلاشك أنهم قادرون على هذه التجربة الشجاعة بفن تعاملهم مع المعاقين وأياديهم الحانية معنا لخدمة أبنائنا من ذوي الاحتياجات الخاصة وأسرهم·
فأنا شخصيا أحيي  تطوعهم، واحترمهم على العمل معنا في نادينا التطوعي وآمل أن تحذوا بقية المؤسسات والجهات الأخرى حذو هذا العمل السامي في فكرته الرائدة·
أما بالنسبة لعدد المتطوعين لدينا في النادي فهي في ازدياد ولله الحمد ووصل عددهم الآن 17 متطوعا ومتطوعة لديهم القدرة وحب العمل والمبادرة في تعاملهم مع أبنائنا في النادي كل على حسب اهتماماته فمثلا هناك متطوع يحب الرياضة نعطيه حالة تحتاج إلى الرياضة أو تخفيف الوزن وهناك مثلا متطوعة تحب قراءة القصص ومسرح العرائس نجعلها تؤدي مسرحية يشارك بها أبناؤنا في عرضها بمسرح العرائس أو أن يأتي متطوع يحب الفنون والرسم يكون هو مسؤولا مع مشرفة ورشة الإنتاج في تعليم الأطفال أو الشباب الرسم والأشغال الفنية أي نقوم باستغلال هواية المتطوعين وتسخيرها لأبنائنا·
 
·   ماهي أنواع الإعاقات التي تتعاملون معها؟
استطعنا ولله الحمد أن نستقبل أكبر عدد ممكن من الإعاقات مثل إعاقة التوحد، الإسبيرجر، الإنجل مان· الداون سندروم وبطيئي التعلم أما سبب قبولنا لهذا النوع من الإعاقات هو خبرتنا ودراستنا واهتمامنا بهذه الإعاقات فهذا تخصصنا ومجال عملنا·
 
·     هل لديكم برامج وأنشطة تساهم من خلالها في دمج أبنائنا بالمجتمع؟
نحن نحرص دائما على انتقاء أحدث البرامج والنشاطات التي ندمج من خلالها أبناءنا بالمجتمع، وهذا سبب نجاحنا في برنامجنا بالنادي حيث تتعدد البرامج في السنة مثلا في فترة الربيع يبدأ المخيم الربيعي وفي الصيف يكون المخيم الصيفي حيث ينطلق أطلفالنا وشبابنا مع أخواتهم وأصدقائهم بالرحلات الممتعة التي تبرد عليهم حرارة الصيف، وكذلك في المخيم الربيعي وفيه يتجولون في ربوع دولتنا الحبيبة الكويت والمخيمات، وغرس نباتاتهم الصغيرة في أرض الكويت لتصبح دوما خضراء جميلة كجمال ابتساماتهم المشرقة·
وهذا ما يسعد أهاليهم ويثلج صدورهم عندما يشاهدون أبناءهم يندمجون مع أقرانهم في الرحلات ومع المتطوعين يعودون سعداء للمنزل ويتحمسون للعودة للنادي في الغد·
ولا ننسى المناسبات الوطنية وحفلات أعياد الميلاد والقرقيعان والتي لها نصيب الأسد في الدمج حيث نقوم بعمل حفلات جماعية ندمج فيها أبناءنا مع إخوانهم وأصدقائهم والأهل صغارا وكبارا يشاركونهم فرحتهم في الاحتفال·
 
·    كم عدد منتسبي النادي من أبناء ذوي الاحتياجات الخاصة؟ وهل يوجد جنسيات غير كويتية في النادي؟
وصل عددهم الآن إلى 60 حالة أو أكثر لكنهم يتفاوتون في الحضور حسب ظروف الأهل أما بالنسبة للجنسيات الغير كويتية، نعم نستقبل حالات من القاهرة ومن السعودية وحالات من لبنان والفلبين فالكل محتاج للمساعدة والاهتمام والرعاية فلا نفرق بين جنسية وأخرى لأنه عمل إنساني لا يحتمل التفريق به بل على العكس الغالبية من الجنسيات الأخرى لديهم ظروف مادية حرجة لا يستطيعون معها تحمل أعباء مصاريف المدارس الخاصة لذا نقوم بمساعدتهم باستقبال أبنائهم في الفترة المسائية لتدريبهم على المهارات الحياتية والأكاديمية في جو مليء بالحب والمتعة·
 
·    ما مراحل إشهار تأسيس النادي التطوعي؟
إن الإشهار الرسمي للنادي التطوعي لذوي الاحتياجات الخاصة يعد بالنسبة لنا حدثا ذا قيمة كبيرة، وأهمية بالغة ننتظر تحقيقه·· فقبل إشهاره لم يكن هناك جهة اختصاص تسمح باللجوء إليها لشرح مشاكل ومعاناة الأهل·· لكانت الجهود مكثفة والعمل متواصل حتى الآن بدعم لا محدود من الأهل الذين لولاهم لما وصلنا إلى هذا النجاح والتقدم مع أبنائنا وأسرهم فكل الشكر والعرفان لثقتهم الكبيرة بـ Abeer2 والمتطوعين·
ونحن بدورنا نقول لهم بأن أبناءكم سيظلون شغلنا الشاغل حتى يصلون إلى المستوى المطلوب، وهذا لا يتحقق إلا بالتعاون والتواصل معنا حتى تتضافر الجهود التطوعية والإنسانية لخدمتهم·
 
·    ما هي طموحاتك المستقبلية للنادي؟
الطموحات كثيرة والأمال أكثر نتمنى لو نحقق البعض منها في الوقت الحالي·· فالأطفال في النادي كبروا وأصبحوا شبابا ما شاء الله فهم يحتاجون لورشة إنتاج مهنية تؤهلهم لوظيفة في المستقبل لكسب العيش بسواعدهم فهم لا يتخلفون عن غيرهم إطلاقا بل على العكس يتمتعون بمهارات جسمية وعضلية وإبداعية في جوانب معينة يتميزون بها لذا نطمح بأن تكون هناك ورشة تخصصية لتدريبهم على الرسم، والخزف، والأشغال اليدوية، وأعمال الفخار وغيرها من الأشغال الحرفية بشكل تخصصي أكثر·
وأيضا نطمح بأن يكبر النادي ويحصل على الدعم من الدولة لأنهم يظلون أبناءنا وأحباءنا يستحقون كل الحب والرعاية منا وحتى يضم النادي أكبر عدد ممكن من الحالات نتمنى أن نحصل على الدعم والترخيص الرسمي·
كما نتمنى أن يكون هناك جهات حكومية وقطاع خاص يُشغّل أبناءنا بعد فترة التدريب والتأهيل ليكونوا أفرادا فاعلين في المجتمع معتمدين على أنفسهم يثبتون للعالم أجمع أنهم قادرون ومبدعون·
 
·    هل هناك إقبال من أولياء المعاقين في المشاركة بالنادي؟
نعم، مازلنا نتلقى الاتصالات الكثيرة من أولياء الأمور سواء للاستفسار عن سلوكيات أبنائهم أو كيفية الاشتراك بالنادي لذا نحن لا نهمل أي اتصال أو موعد ونُسخّرْ وقتنا وجهدنا لهم ولأبنائهم حتى إخوانهم نقوم باستقبال إخوة الحالة لتدريبهم على كيفية التعامل مع أخيهم أو أختهم ليهتموا بهم ويساعدوهم في حياتهم وبيئتهم الطبيعية في المنزل ويكونوا قريبين منهم يشعرون بهم·
فنحن نرحب بأي شخص يريد أن ينضم معنا في النادي كمتطوع أو مشارك في مسيرتنا التطوعية لنُشْرِكُهُ في الأجر معنا إن شاء الله فمرحبا بالكل والجميع·
 
·    هل تلاحظين أن هناك تقدما أو تحسنا في سلوكيات أبنائكم في النادي؟
لا شك أن أي طفل يخضع للتدريب أو التدخل المبكر منذ البداية في أي برنامج تعليمي أو تربوي أو لتعديل السلوك سوف يتحسن وتظهر عليه بوادر بدايات النجاح والتقدم، لكن تتفاوت درجة النجاح من شخص إلى آخر وإننا بخبرتنا وتخصصنا نحاول التدخل السريع في التعليم والتدريب بشكل ممتع لا يتعارض مع إعاقته لأن كل إعاقة تحتاج إلى نوع معين من التعامل والتدريب يختلف عن الإعاقات الأخرى، على سبيل المثال بعض حالات التوحد لديها حساسية شديدة في السمع لا يفضلون الموسيقى وسماع الأغاني بينما حالات الداون سندروم يفضلون الرقص والغناء والموسيقى بشكل غير عادي·
وفي الوقت نفسه لا نشاهد تشابها بين حالات التوحد إطلاقا فكل حالة فريدة من نوعها كالبصمة لا يمكن أن نشاهد تشابها بينهم فكل واحد يتميز بسلوكيات واهتمامات تختلف عن بعضهم البعض على الرغم من توحدهم·
لكن نلمس في بعض الحالات تحسنهم في المهارات الأكاديمية والمهنية عند الشباب على وجه الخصوص، وأيضا تقدمهم في جلسات النطق والتخاطب ولله الحمد وهذا ما نتابعه مع أولياء الأمور من خلال الرسائل والاتصالات التي نتبادلها بين فترة وأخرى·
وكل ذلك بفضل الله سبحانه ودعاء الأهل لنا دائما·
 
·    هل هناك دورات حول كيفية تعامل الأسر مع أبنائهم المعاقين؟
في بداية فكرة النادي قمنا بعمل يوم تنويري لأولياء الأمور لتوضيح الأهداف، وبرنامج النادي التطوعي، وقمنا بعمل يوم مفتوح للأمهات لمشاهدة أبنائهم وهم يؤدون النشاطات المختلفة·
كما قمنا باستضافة متخصصين في مجال التربية الخاصة وعمل محاضرات للأهل حول التواصل، واللعب العلاجي لحالات التوحد، وكيفية التعامل مع أطفال التوحد، والتدريب السمعي·· إلخ·
هذا بالإضافة إلى حفل التعارف للأمهات بشكل دوري ليتعرف الأمهات الجدد على الأمهات الأخريات للاستفادة من تجاربهم السابقة ونصائحهم من خلال الحوارات الجانبية بينهم، والأهم من ذلك تخفيف الضغوطات النفسية عندما يشاهدون أن هناك أمهات تعاني مثلهن وسعيدة في الوقت نفسه على هدية الرحمن، والآن هناك فكرة لاستضافة خبير من ألمانيا لعمل دورة تدريبية لأولياء الأمور وإخوة الحالات بشكل مجاني للاستفادة من خبرتها وتطبيقها على أبنائهم·
 
·  كثير من الأمهات اللاتي لديهن أبناء من ذوي الاحتياجات الخاصة يحاولن المشاركة في تنمية أبنائهم عن طريق الأندية وغيرها·· هل لديك حالة من تلك الفئات أو من أسرتك؟
ليس لدي أخ أو أخت أو ابن أو حتى من الأقارب من ذوي الاحتياجات الخاصة لكني أعتبر كل المعاقين أبنائي وإخوتي فأنا أنظر إليهم بعين الأم والأخت والصديقة وأهتم بهم أكثر من أبنائي في البيت لأن أبنائي معتمدون على أنفسهم سيشقون طريقهم نحو النجاح بإذن الله، لكن الذين أتطوع من أجلهم لديهم ضعف في جوانب كثيرة يحتاجون المتابعة والحب  والرعاية أكثر من غيرهم لأن مستقبلهم غامض وغير واضح بالرغم من تقدم العلم والتكنولوجيا، إلا أننا لا ننتظر العصاة السحرية التي تقدم لنا المعجزات لكن يجب علينا أن نعقلها ونتوكل والله المستعان سبحانه وهذا أقل شيء نقدمه لأبناء ذوي الاحتياجات الخاصة، منهم البركة وفيهم الأجر إن شاء الله عندما نخلص النية في كل عمل نقوم به ابتغاء وجهه تعالى فنفسك إن لم تشغلها بالحق شغلتك هي في الباطل ونصيحتي للشباب والشبات أن يجربوا متعة التطوع مع ذوي الاحتياجات الخاصة·
وعندما التقيت بأحد متطوعي النادي سعود الخميس فكان تلك اللقاء:
 
·   ما الدافع من مساهمتك وتطوعك بالنادي التطوعي؟
- يعتبر العمل التطوعي من الأعمال الجليلة التي يقوم بها أبناء الوطن للصالح العام وهو دليل على تقدم الشعوب حيث إن كل مواطن يبدأ بالإحساس بنفسه وبالآخرين في الوقت نفسه·
ومن ناحية أخرى يعتبر بمثابة شكر للرب على نعمه علينا·
 
·    ما شعورك وأنت تؤدي الدور الإنساني اتجاه إخوتك من ذوي الإعاقات الذهنية؟
- العمل التطوعي يعطي ثقة بالنفس وحب الآخرين والإحساس بالمسؤولية وملئ وقت الفراغ وفي مثل هذا المجال غسل للذنوب·
 
·   هل ترى أثناء تطوعك في النادي الصعوبة في التعامل مع تلك الفئة؟
- في مثل هذا النوع من الأعمال التطوعية الصعوبات تكمن بنوع الحالة التي تتعامل معها قبل دخولي في مجال العمل التطوعي لم تكن عندي أي فكرة عن مثل هذه الحالات ولكن يوم بعد يوم، وبفضل من الله ومساعدة العاملين بالنادي اكتسبت قليلا من المهارات·
 
·    من الذي عرفك بالنادي·· هل هو سبب وجود أحد أقربائك فيه أمن من وسيلة أخرى؟
- تعرفي على النادي عن طريق الصدفة بقراءة مقال بجريدة "القبس"·
 
·    من خلال تجربتك بالنادي ماذا تقول للمجتمع؟
- الرسالة التي يمكن أن أوجهها من خلال تجربتي أن العمل التطوعي هو أمر لابد منه وأعتقد أنه تجربة فردية في الحياة وليس كل فرد قادرا على القيام به·
إضافة إلى ذلك أعتقد أنه يجب على الدولة وضع خطة حول إجبار بعض من الأحداث ذوي الأحكام القليلة بإجبارهم على ساعات معينة من العمل التطوعي كنوع من  التعزير والإصلاح·

المصدر - جريدة "القبس" - الكويت

 أطبع المقال أرسل المقال لصديق


[   من نحن ? |  سياسة الخصوصية | منتدى أطفال الخليج (جديد) | الصفحة الرئيسية ]

خدمة الخلاصات تاريخ آخر تحديث: 5/5/2019

أطفال الخليج ذوي الإحتياجات الخاصة

جميع الحقوق محفوظة