السمع والتخاطب الصرع والتشنج الشلل الدماغي العوق الفكري التوحد وطيف التوحد متلازمة داون الصلب المشقوق وعيوب العامود الفقري
الاستشارات
الإعاقة دوت نت دليل الخليج لذوي الاحتياجات الخاصة مقالات مجلات ندوات وؤتمرات المكتبة العلمية

صحة الوليد - الأطفال حديثي
الولادة

صحة الطفل

أمراض الأطفال

المشاكل السلوكية

مشاكل النوم

الـربـو

الحساسية

أمراض الدم

التدخل المبـكـــر

الشفة الارنبية وشق الحنك

السكري لدى الأطفال

فرط الحركة وقلة النشاط

التبول الليلي اللاإرادي

صعوبات التعلم

العوق الحركي- الاعاقة الحركية

العوق البصري - الإعاقة البصرية

الدمج التربوي

المتلازمات

الإرشاد الأسري ونقل الخبر

امراض الروماتيزم

أمراض الغدد



اشتراك انسحاب


91970278 زائر
من 1 محرم 1425 هـ

البحث في الموقع
 

المكتبة العلمية
الاستشارات
اتصل بنا

سجل الزوار
>>  المواليد - الأطفال  <<

ارتفاع الحرارة قد يكون مؤشرا لعلة أخطر

الكاتب : د. منال محمد عمرو

القراء : 8509

ارتفاع الحرارة قد يكون مؤشرا لعلة أخطر

اخصائية الاطفال ـ د. منال محمد عمرو
 
       هناك عدة اسباب لارتفاع درجة الحرارة يجب ان تكون الاسرة على اطلاع عليها ومستعدة لها في حال اصيب بها احد افراد العائلة. ان لارتفاع الحرارة مسببات بديهية نذكر منها:
الفيروسات المسؤولة عن التهابات البلعوم والحنجرة والانفلونزا مثلا.
الجراثيم وتكون مسؤولة عن التهاب القصبات الهوائية والمجاري البولية والامعاء والبول. قد تكون الجراثيم مسؤولة ايضا عن التهابات اكثر خطرا كالسل والحمى التيفية والتقيحات والخراجات المصحوبة بحرارة مرتفعة.
 
   فعندما تصل بعض السموم الجرثومية الحمية الى المنظم الحراري الخاص بمثبت الحرارة الواقع في منطقة الوطاء, ترتفع درجة الحرارة اكثر من المستوى الطبيعي, ويتأثر الفص الخلفي من منطقة الوطاء ويؤدي الى انقباض شديد في الاوعية الدموية. عندئذ يشعر المريض بالبرد والارتعاش بعد هذا الخلل الناتج عن الجراثيم ويستعيد منظم الحرارة عمله من جديد ويقوم القسم الامامي منه بتوسيع اوعية الجلد الدموية وتظهر الحمى.
 
   ويمكننا تحديد نوع المرض استنادا الى نوع الحرارة, فالحمى المتقطعة مثلا تدلنا على داء هدجكن(التهاب الغدد اللمفاوية السرطاني) او على داء الحمى الشرق الاوسطية, والارتفاع الحراري التدريجي يدلنا على الحمى التيفية, كما يجعلنا الارتفاع الحراري المفاجئ نشتبه في الذبحة الصدرية او التهاب البلعوم المرتبط بالحمى القرمزية ويمكن لهذا الارتفاع الفجائي ان يكون دليلا على الزكام والنزلة الوافدة او التهاب الرئة او ربما التهاب السحايا.

     ونلاحظ في حال ضربة الشمس عندما تطغى حرارة الجو المرتفعة على المركز الدماغي المنظم للحرارة فتشل عمله مؤقتا تحصل حال من الفوضى الداخلية في النظام الحراري المذكور فيكتسب الوجه احمرارا من جراء التمدد الوريدي ويسخن الجلد وترتفع حرارة الدماغ ويحصل الاختلاج لدى الاطفال (convulston) بينما يحصل الارتعاش والهذيان لدى البالغين, ويصحب ذلك الجفاف وهو العامل الاهم لتبدل الحرارة, نلاحظ ايضا ارتفاعا في الاحتراقات الخلوية الناتجة عن زيادة افراز هرموناتها. كما تكون الاصابة ببعض امراض الجهاز العصبي (كالتهاب الدماغ والاورام) سببا في حدوث الحمى عندما تصل هذه الاصابة الى الوطاء, اما الحرارة الطويلة الامد فقد تكون احيانا صعبة التشخيص.
في هذه الحال يعتمد على الفحص السريري الدقيق والفحوصات المخبرية المتعددة كدلالة على مرض فمجي او داء طفيلي او مرض دموي او سرطان او اصابة عذية او عصبية او وعائية.

والآن كيف نتصرف حيال ارتفاع الحرارة؟
ترافق الحمى علامات سريرية عدة كأن يظهر على المريض المكمل وارتفاع حرارة الجلد وسرعة في التنفس (كمساهمة من الرئتين في تعديل الحرارة الداخلية بادخال الهواء المنعش الى الجسم) وتسارع في ضربات القلب (لتعويض الاطراف عن التقلص الحاصل في الاوعية الدموية المحيطية). وينصح الاطباء بالآتي:
1- الراحة كخطوة اولى.
2- الاكثار من شرب السوائل.
3- مراقبة نظام التغذية في حال ظهور بعض الاضطرابات الهضمية كالاسهل والقياء.
4- استعمال مخفضات الحرارة تحت اشراف الطبيب.
5- اعتماد الحمام الفاتر على ان تتراوح درجته بين 36 و38 درجة مئوية مدة 6 دقائق.
6- استعمال كمادات الثلج.

 

 أطبع المقال أرسل المقال لصديق


[   من نحن ? |  سياسة الخصوصية | منتدى أطفال الخليج (جديد) | الصفحة الرئيسية ]

خدمة الخلاصات تاريخ آخر تحديث: 5/5/2019

أطفال الخليج ذوي الإحتياجات الخاصة

جميع الحقوق محفوظة