السمع والتخاطب الصرع والتشنج الشلل الدماغي العوق الفكري التوحد وطيف التوحد متلازمة داون الصلب المشقوق وعيوب العامود الفقري
الاستشارات
الإعاقة دوت نت دليل الخليج لذوي الاحتياجات الخاصة مقالات مجلات ندوات وؤتمرات المكتبة العلمية

صحة الوليد - الأطفال حديثي
الولادة

صحة الطفل

أمراض الأطفال

المشاكل السلوكية

مشاكل النوم

الـربـو

الحساسية

أمراض الدم

التدخل المبـكـــر

الشفة الارنبية وشق الحنك

السكري لدى الأطفال

فرط الحركة وقلة النشاط

التبول الليلي اللاإرادي

صعوبات التعلم

العوق الحركي- الاعاقة الحركية

العوق البصري - الإعاقة البصرية

الدمج التربوي

المتلازمات

الإرشاد الأسري ونقل الخبر

امراض الروماتيزم

أمراض الغدد



اشتراك انسحاب


61629429 زائر
من 1 محرم 1425 هـ

البحث في الموقع
 

المكتبة العلمية
الاستشارات
اتصل بنا

سجل الزوار
>>  مقالات تربوية  <<

التعلم عن بعد

الكاتب : رشدي أحمد طعيمة؛ محمود كامل الناقة

القراء : 1262

التعلم عن بعد


رشدي أحمد طعيمة؛ محمود كامل الناقة
 
مقدمة
التعلم عن بعد Distanse learning مفهوم قديم حديث، فلقد شهدت الأدبيات التربوية ما يسمى بالتعليم بالمراسلة. وانتهينا الآن إلى التعليم عبر الأقمار الصناعية. ولعل الأسباب التي دعت إلى التفكير في هذا النمط من التعليم قديماً هي الأسباب التي تشهدها الأدبيات الحديثة أيضاً، مضافاً إليها التقدم التكنولوجي المذهل.
وتواجه التربية الحديثة تحديات فرضت إعادة النظر في أساليب التدريس والتفكير في أنماط أخرى تعتبر المتعلم محور الحركة فيها. من هذه التحديات :
1. استخدام التكنولوجيات الحديثة بنسب وتطبيقات ملائمة في التعليم والتدريس.
2. التنوع المتزايد في العملية التعليمية وعلاقة ذلك بالطلاب المتعلمين المعدين بطريقة هامشية ويلتحقون بمعاهد التعليم الجامعي ويطلبون طرقاً جديدة لتعلمهم مدى الحياة.
3. يؤكد الطلب على مجتمع المعلومات المتغير بصفة متزايدة أهمية اكتساب الكفايات المرنة في ظل هياكل العمل المبنية على عمل الفريق.
 
مفهوم التعلم عن بعد
يتلخص التعلم عن بعد في كونه عمليات تنظيمية ومستجدة تشبع احتياجات المتعلمين من خلال تفاعلهم مع الخبرات التعليمية المقدمة لهم بطرق غير تقليدية تعتمد علـى قدراتهـم الذاتية، وذلك من خلال استخدام تكنولوجيا الوسائط التعليمية المتعددة دون التقيد بزمان أو مكان محددين، ودون الاعتماد على المعلم بصورة مباشرة.
 
فلسفة التعلم عن بعد
تقوم الفكرة الأساسية للتعلم عن بُعد على أساس تقديم التعليم والتدريب لكل من يريد، في الوقت الذي يريد، والمكان الذي يريد، دون التقيد بالطرق والوسائل التقليدية المستخدمة في العملية التعليمية العادية. وعلى ذلك فإنه يمكن بلورة المبادئ الأساسية التي تقوم عليها الفلسفة التربوية للتعلم عن بعُد في النقاط التالية :
1. إتاحة الفرص التعليمية المتاحة لكل الراغبين والقادرين على ذلك دون حدود نهائية يقف عندها التعليم أو التعلم، وتذليل العقبات الزمانية والمكانية والعملية التي تعوق عملية التعلم.
2. المرونة في التعامل بين أطراف العملية التعليمية لتخطي الحواجز والمشكلات التي قد تنشأ بفعل النظام أو بفعل القائمين عليه.
3. ترتيب موضوعات المنهج، وأساليب التقويم حسب قدرات المتعلمين وظروفهم واحتياجاتهم.
4. استقلالية المتعلمين وحريتهم في اختيار الوسائط التعليمية وأنظمة التوصيل بصورة فردية حسب ظروفهم العملية وأماكن وجودهم.
5. تصميم البرامج الدراسية بصورة تتناسب مع الاحتياجات الفعلية للدارسين في مجالات عملهم المختلفة، واعتماد الدرجات العلمية التي تمنح لهم بعد معادلتها بالدرجات العلمية في المؤسسات التعليمية العادية.
6. تلبية حاجات بعض الشرائح الاجتماعية ذات الظروف الخاصة من خلال تقديم برامج التعليم والتدريب التي تساعدهم على الاندماج الاجتماعي والثقافي في المجتمع الذي يعيشون فيه.
7. الإسهام في تحسين نظم التعليم التقليدي سواء في مجالات البرامج الدراسية الأساسية أوالتكميلية أوالإضافية، وفي مجالات صيغ التعليم وأساليبه التدريسية، وفي مجالات التنمية المهنية للمعلمين في كافة مواقع العمل البيئية ومستوياته الدراسية.
 
أهداف التعلم عن بعد
تتلخص أهداف التعلم عن بعُد فيما يلي :
1. توفير فرص التعليم والتدريب للراغبين والقادرين من الفئات التي فاتها الالتحاق بمؤسسات ومعاهد التعليم الضمني التقليدي لأسباب اقتصادية أو اجتماعية أو سياسية أو جغرافية أو غير ذلك.
2. الإسهام في إعداد المواطن المثقف الذي يهتم بقضايا أمته ويواجه تحديات الهيمنة الأجنبية على موارد ومقدرات الأمة العربية الإسلامية.
3. توفير فرص التعليم والتدريب أثناء الخدمة للفئات المنخرطة فعلاً في سوق العمل في الدول العربية.
4. تقليل أعداد الدارسين العرب الذين يلتحقون بمؤسسات ومعاهد التعليم الضمني الأجنبية نتيجة لعدم قبولهم بمعاهد التعليم الضمني القريبة في بلادهم بسبب تدني مجموع الدرجات التي حصلوا عليها في المرحلة الثانوية.
5. الإسهام في إعداد المواطن الذي يمتلك المعارف والمهارات والقدرات والاتجاهات المناسبة التي تمكن من العمل بصورة مستقلة، أو ضمن فرق عمل مشتركة في حل مشكلات المجتمع الذي يعيش فيه.
6. توفير البرامج التعليمية التي تلبي متطلبات سوق العمل وخطط التنمية المستدامة في الدول العربية على أسس علمية مدروسة.
7. مشاركة مؤسسات العمل الأهلية في عملية التعليم استكمالاً لدور الدولة ؛ واستنهاضاً لها والتي أوشكت أن تضيع في خضم احتكار الدولة لعملية التعليم.
8. تأكيد الهوية الحضارية للأمة ومواجهة العولمة ؛ وذلك من خلال تقديم النموذج الحضاري الإسلامي المستنير بصورة عملية في برامج التعلم عن بعُد.
 
أنماط التعلم عن بعد
كان من نتيجة التفاعل بين حاجات المتعلمين وتكنولوجيا الاتصال الحديثة نشوء مجموعة من أنماط التعلم عن بعُد، ويعبر كل نمط من هذه الأنماط عن مرحلة معينة من مراحل التفاعل التعليمي أثناء تطور التعلم عن بعُد. هذا ويمكن إيجاز أنماط التعلم عن بعُد فيما يلي : 
أ) التعليم بالمراسلة : ويقوم هذا النمط على استخدام المادة المطبوعة وإرسالها عن طريق البريد إلى الدارسين الذين يقومون بدراستها والتعليق على ما قرأوه من نصوص، ثم يقومون بإرسال هذه التعليقات، وما يثيرونه من تساؤلات إلى المعلمين عن طريق المراسلات البريدية أيضاً، وهكذا تكتمل دائرة الاتصال بين الدارسين والمشرفين والمعلمين.
ب) تكنولوجيا الوسائط المتعددة : ويعتمد هذا النمط من التعلم عن بعُد على استخدام النص المكتوب، والتسجيلات السمعية والبصرية بمساعدة الحاسوب عن طريق الأقراص المرنة أو المدمجة أو الهاتف أو البث الإذاعي والتليفزيون في توصيل المعلومات للدارسين.
ج) التعلم المتفاعل عن بعُد : ويقوم هذا النمط على إجمالي التفاعل بين المتعلم والمعلم عن بعُد من خلال المؤتمرات المرئية، والاتصالات البيانية المسموعة والمرئية، وقنوات التعليم التي تبثها الأقمار الصناعية.
د) التعلم المرن : وهذا النمط من التعلم عن بعُد يجمع بين الوسائط المتعددة التفاعلية التي تقوم بتخرين المعلومات على شبكة الاتصال العالمية، حتى يكون الدارسون قادرين على استقبالها في أي وقت يشاءون، وذلك من خلال الأقراص المدمجة التفاعلية، وشبكة الاتصالات Internet، والفصل الدراسي الافتراضي، والمكتبات والكتب الإلكترونية، وقواعد البيانات عند الطالب، والمناقشات بالاتصال المباشر، ومقررات تحت الطلب، وغيرها كثير.
 

خيارات تكنولوجية
يتوافر لمخططي التعليم عن بعُد مدى واسع من الخيارات التكنولوجية التي تتمثل في المجموعات التالية :
أ) الصوت : تشتمل الأدوات السمعية التعليمية على التكنولوجيات التفاعلية كالتليفون، المؤتمرات السمعية والراديو المتغير الموجه. أما الأدوات السمعية الساكنة غير التفاعلية، فتتمثل في الأدوات ذات الاتجاه الواحد مثل الأشرطة والراديو.  
ب) الفيديو : تتضمن أدوات الفيديو التعليمية على الأشكال الثابتة : مثل الشرائح ؛ الأشكال المتحركة المنتجة مسبقاً كالفيلم وشريط الفيديو، الأشكال المتحركة في الوقت الحتمي المجمعة من المؤتمرات السمعية أي الفيديو المستخدم في اتجاه واحد أو في اتجاهين مع الصوت.
 ج) البيانات : ترسل الحاسبات الآلية المعلومات وتستقبلها إلكترونياً. ولهذا السبب يستخدم لفظ "بيانات" لوصف المجموعة العريضة من الأدوات التعليمية وتطبيقات الحاسبات الآلية في مجال التعليم عن بعُد، والتي تشتمل على :
 ــ التعلم بمساعدة الكمبيوتر (CAI) الذي يستخدم الحاسب الآلي كأداة متضمنة ذاتياً تعرض الدروس الفردية.
 ــ التعليم الذي يدار بواسطة الكمبيوتر (CMI) حيث يستخدم الكمبيوتر في إدارة وتنظيم العملية التعليمية ومتابعة سجلات الطلاب وتقدمهم.
 ــ التعلم الوسيط بالكمبيوتر (CME) الذي يصف تطبيقات الكمبيوتر التي تسهل إمداد التعليم كما في حالة كل من : البريد الإلكتروني، مؤتمرات الكمبيوتر في الوقت الحتمي، تطبيقات شبكة الويب، إلخ.
 د) المواد المطبوعة : تعتبر هذه المواد العنصر الأصلي لبرامج التعلم عن بعُد والأساس الذي بزغت منه كل نظم إمداد أو تقديم هذه البرامج التعليمية، وتتوافر أشكال متنوعة من المواد المطبوعة، مثل الكتب الدراسية، مراشدات الدراسة، مخططات المقرر، دراسات الحالة التمارين، الاختبارات،... إلخ.
 
تكنولوجيا المعلومات والتعلم عن بعد
أ) الحاسوب في التعليم عن بعُد :
شهدت السنوات الأخيرة من القرن العشرين وبداية القرن الواحد والعشرين تطورات سريعة ومتلاحقة في تكنولوجيا المعلومات تتصل بشبكات الكمبيوتر، وزيادة قدرة وقوة معالجات الحاسبات الشخصية (Pcs)، والتقدم المذهل في تكنولوجيا التخزين الممغنطة، إلخ. وقد جعلت هذه التطورات للحاسب الآلي قوة وتأثيراً كبيراً على التعليم عن بعُد حيث وّفرت أدوات ووسائل تفاعلية جديدة للتغلب على الوقت والمسافة للوصول إلى المتعلمين أو الطلاب في أي مكان وفي أي وقت.
وتتمثل تطبيقات الحاسوب في التعليم عن بعُد في المجموعات العريضة التالية :
1. التعليم بمساعدة الكمبيوتر (CAI) : يستخدم الحاسوب كآلة تدريس متضمنة ذاتياً في عرض الدروس المتفرقة لتحقيق الأهداف التعليمية المحددة. وتوجد نماذج عديـدة للتعليم بمساعدة الكمبيوتر تشتمل على : تمارين، التدريب، المحاكاة، حل المشكلات.... إلخ.
2. التعليم المـدار بواسطة الكمبيوتر (CMI) : يستخدم الحاسوب قدرات التخزين، والمعالجة، والاسترجاع لتنظيم وإدارة العملية التعليمية ومتابعة سجلات الطالب وتتبع تقدمه. وفي هذا النوع من التطبيقات يمكن إمداد المساندة الإدارية والرقابة لكل أنشطة العملية الإدارية المرتبطة بالالتحاق، وسـداد المصروفات، وتنظيم جدول الدراسة، ومتابعة حضور وغياب الطلاب، وتنظيم الاختبارات والامتحانات، ومنح الدرجة العلمية أو الشهادة.
3. الكمبيوتر كأداة اتصال تعليمي (CMC) : يصف هذا النموذج تطبيقات الكمبيوتر التي تسهل عملية الاتصال، ويتضمن ذلك أمثلة مثل البريد الإلكتروني، ومؤتمرات الكمبيوتر، واللوحات الإلكترونية... إلخ.
 
ب) شبكة الإنترنت والتعلم عن بعُد :
تعتبر شبكة الإنترنت هي شبكة الكمبيوتر الأكبر والأعظم قوة في العالم الحديث. وتشتمل هذه الشبكة على أكثر من خمسة عشر مليون كمبيوتر، ويضاف إليها عناوين إنترنت التي يستخدمها أكثر من مائة مليون شخص في كثير من دول العالم. وحالياً يرتبط الأفراد، والمدارس، والكليات، والجامعات، والمنظمات المختلفة بشبكة الإنترنت إما من خلال اتصال مع شبكات اتصالات وكمبيوتر لا تستهدف الربح، أو بواسطة الاشتراك في خدمات المعلومات المقدمة بواسطة شركات وهيئات تجارية. وبذلك تفتح شبكة الإنترنت مجالاً أوسع للخدمات والتطبيقات التعليمية يوجه خبراء التربية والتعليم لتوظيفه لخدمة التعلم عن بعُد حتى يمكنهم التغلب على الوقت والمسافة لوصول الطلاب إلى مصادر التعليم، بالإضافة إلى تعزيز وتحسين التعلم المستمر والتعلم مدى الحياة. حيث إنه بالوصول إلى شبكة الإنترنت يمكن لخبراء التعليم والمدرسين والمتعلمين استخدام الخدمات التالية :
1. البريد الإلكتروني (E. MAIL) : كما هو الموضوع في البريد العادي، يستخدم البريد الإلكتروني لتبادل الرسائل أو المعلومات مع الجمهور. وبدلاً من أن يقدّم البريد، في خدمة البريد العادي، إلى العنوان البريدي للشخص أو المنظمة، فإن البريد الإلكتروني يرسل بواسطة برامج الإنترنت من خلال شبكة الكمبيوتر إلى عنوان الكمبيوتر الخاص بالشخص المستهدف.
2. لوحات الأخبار : يمكن الوصول إلى كثير من لوحات الأخبار من خلال الإنترنت. ويوجد نوعان من لوحات الأخبار العامة على الإنترنت هما لوحة أخـبار "استخــدام الإنترنت" ولوحة أخبار "قائمة خدمات الإنترنت". وتشمل لوحة أخبار استخدام الإنترنت "آلافاً من مجموعات الأخبار المنظمة وفقاً للموضوعات المختلفة التي تغطي تقريباً كل شيء من تعميم الحاسبات العملاقة إلى الموضوعات الثانويـة مثل وضع فيشة الكمبيوتر في بريزة الكهرباء. ويتراوح توزيع معلومات هذه اللوحات في كل أنحاء العالم إلى مؤسسات وأفراد محددين. أما لوحات أخبار "قوائم الخدمات" فإنها تقدم قوائم إرســال ترتبط بالخدمات المتاحة وتوفر منتديات مناقشة عن موضوعات متنوعة أو تجزأ بواسطة الموضوع أو الاهتمام الخاص المعين.
 
ج) شبكة الويب العالمية (WWW) :
تعتبر شبكة الويب من الخدمات الإبداعية والمتميزة بشبكة الإنترنت. وتوصف شبكة الويب بأنها تمثل مبادرة استرجاع معلومات الوسائل / الوسائط المتعددة الفائقة والمتشعبة على نطاق واسع عبر الإنترنت، وتهدف إلى الوصول العام لكل الوثائق المتاحة مما يجعلها ذات صفة عالمية.
وتقدم شبكة الويب لمستخدميها أدوات اتصال لمواد عريضة من الموارد المتاحة والمتكاملة (النص، الرسومات، الأصوات، الفيديو.. إلخ) والمتوافرة على الإنترنت بطريقة موحدة ومريحة مقبولة من المستخدمين.
وتشتمل مزايا وإمكانات الإنترنت التعليمية على ما يلي :
1. استخدام البريد الإلكتروني للرسائل الموجهة من شخص إلى آخر أو من منطقة تعليمية لأخرى. ويمكن من خلال البريد الإلكتروني استلام التغذية الراجعة مباشرة من المدرس أو الموجه التعليمي بسرعة أكبر مما يتيحه البريد العادي التقليدي. كما يمكن للطلاب أن يقرأوا رسائل البريد الإلكتروني الموجهة إليهم في الوقت الملائم والمناسب لهم وتخزينها بسهولـــة للرجوع إليها فيما بعد.
2. إنشاء لوحة أخبار أو سبورة بيضاء للفصل الدراسي. ففي الغالب، يدرس الطلاب عن بعُد معزولين بعضهم عن بعض بدون مساعدة أو مساندة من زملائهم الطلاب الآخرين. وبذلك فإن إعداد لوحة أخبار أو سبورة خاصة بالفصل سوف يشجع التفاعلية بين الطلاب، ومع استخدام أو توظيف مؤتمرات كمبيوتر الفصل يستطيع الطلاب إبداء آرائهم وتعليقاتهم وطرح أسئلتهم للفصل. وبذلك يصبح كل طالب أو متعلم آخر ضمن فريق الفصل أن يكون حراً في الاستجابة لما هو مطروح، كما يمكن أن يستخدم المؤتمرات أيضاً في إعداد كل التعديلات على جدول الدراسة للفصل أو الخاص بالمقرر، والواجبات، والاختبارات،.. إلخ.
3. تضمين الطلاب في حوار مع زملائهم، والمدرسين، والباحثين من خلال تشجيع الاتصال من خلال لوحات الأخبار عن الموضوعات التي تدرس في الفصل أو التي ترتبط بالمقرر الدراسي المقدم.
4. تطوير صفحة محلية Home Page، أو موقع ويب Website للفصل الدراسي لتغطية المعلومات المختلفة عن الفصل. ويتضمن ذلك مخططات المقررات الدراسية المقدمة، والتمارين والواجبات، والمراجع ونبذة تعريفية عن المدرس والمساعد. ويمكن أن يقدم المدرس أيضاً شبكة من وصلات المعلومات على شبكة الويب التي يستفيد منها الطلاب في الفصل. على سبيل المثال، قد تشتمل الوصلات على بيانات بحث حقيقية عن الأسواق الزراعية، أو تغير المناخ العالمي، أو رحلات الفضاء الجوي،.. إلخ. وقد تشتمل الوصلات الأخرى على بيانات الوصول إلى فهارس المكتبة أو إلى صفحة موقع كل طالب على شبكة الويب. 
 

 أطبع المقال أرسل المقال لصديق


[   من نحن ? |  سياسة الخصوصية |  المكتبة العلمية | منتدى أطفال الخليج (جديد) | الصفحة الرئيسية ]

خدمة الخلاصات تاريخ آخر تحديث: 20/12/2014

أطفال الخليج ذوي الإحتياجات الخاصة

جميع الحقوق محفوظة