السمع والتخاطب الصرع والتشنج الشلل الدماغي العوق الفكري التوحد وطيف التوحد متلازمة داون الصلب المشقوق وعيوب العامود الفقري
الاستشارات
الإعاقة دوت نت دليل الخليج لذوي الاحتياجات الخاصة مقالات مجلات ندوات وؤتمرات المكتبة العلمية

صحة الوليد - الأطفال حديثي
الولادة

صحة الطفل

أمراض الأطفال

المشاكل السلوكية

مشاكل النوم

الـربـو

الحساسية

أمراض الدم

التدخل المبـكـــر

الشفة الارنبية وشق الحنك

السكري لدى الأطفال

فرط الحركة وقلة النشاط

التبول الليلي اللاإرادي

صعوبات التعلم

العوق الحركي- الاعاقة الحركية

العوق البصري - الإعاقة البصرية

الدمج التربوي

المتلازمات

الإرشاد الأسري ونقل الخبر

امراض الروماتيزم

أمراض الغدد



اشتراك انسحاب


91089817 زائر
من 1 محرم 1425 هـ

البحث في الموقع
 

المكتبة العلمية
الاستشارات
اتصل بنا

سجل الزوار
>>  العوق الفكري  <<

تنمية بعض المهارات الحياتية للطفل المعاق فكريا ( القابل للتعلم )

الكاتب : الدكتورة / رانيا الصاوي عبده

القراء : 25972

تنمية بعض المهارات الحياتية للطفل المعاق فكريا ( القابل للتعلم )

الدكتورة / رانيا الصاوي عبده
أستاذ مساعد - قسم التربية وعلم نفس
جامعة تبوك - المملكة العربية السعودية

 
تعد الإعاقة الفكرية من أهم المشكلات التي تؤرق المجتمع، حيث أنها مشكلة متعددة الجوانب والأبعاد، فأبعادها نفسية وطبية واجتماعية واقتصادية وتعليمية وهذه الأبعاد تتداخل مع بعضها البعض، الأمر الذي يجعل من هذه المشكلة نموذجا فريدا في التكوين، فلا يخلو أي مجتمع من مشكلة الإعاقة الفكرية، فبجانب القصور في القدرات العقلية، هناك العديد من أوجه القصور في مظاهر المهارات الحياتية، وتعد عملية تثقيف وتوعية المجتمع بفئة ذوي الاحتياجات الخاصة ومتطلباتهم من المهمات التي تسعى لتحقيقها المؤسسات العاملة في هذا المجال، ونظرا لان المعاق فكريا يكون عاجزا عن التكيف مع نفسه ومع البيئة المحيطة التي يعيش فيها، ومن ثم يصبح دائما في حاجة ملحه إلى الرعاية والاهتمام من الآخرين.

فالإعاقة الفكرية هي إعاقة تتسم بقصور واضح في كل من الأداء الوظيفي الاجتماعي، والمهارات التكيفية والاجتماعية والعملية التي تظهر قبل سن الثامنة عشر، وذو الإعاقة الفكرية البسيطة وتتراوح نسبة ذكائهم بين (55-70) ويتوقف النمو العقلي عندهم عند مستوى طفل عادى يتراوح عمره ما بين ( 7 : 10) سنوات، ويمكن أن يستفيد أطفال هذه الفئة من البرامج التعليمية العادية حيث يستطيعون تعلم القراءة والكتابة ومبادئ الحساب، والتقدم عندهم بطئ وتظهر لديهم صعوبات رئيسية في مجال التحصيل الأكاديمي خاصة في القراءة، ويلاحظ لدى هذه الفئة بطء التعلم والتأخر في معظم مجالات النمو وعدم القدرة على تعميم المهارات ونقل أثر التعلم وعدم التمتع بالكفاءة الاجتماعية ويمكن أن يحقق هؤلاء استقلالاً شخصياً واقتصادياً بصورة تامة أو جزئية حسب استعداداتهم.
وأثبتت العديد من الدراسات الحديثة في هذا المجال انه يمكن مساعدة الطفل المعاق فكريا على الشعور بالكفاءة والفاعلية من خلال إكسابه العديد من المهارات التي تشعره بأن له دور وقيمة ومن ثّم يعتمد على نفسه فيقل من اعتماده على الآخرين، ويحظى بتقديرهم واحترامهم، مما يساعده على مواجهة الحياة الاجتماعية بشكل أفضل.
فالمهارات الحياتية من المتطلبات التي يحتاجها المعاقين فكريا لكي يتوافقوا مع أنفسهم ومجتمعهم الذي يعيشون فيه، مما يساعدهم على حل المشكلات اليومية والتفاعل مع مواقف الحياة المختلفة، فهي مجموعة من المهارات المرتبطة بالبيئة التي يعيش فيها الفرد وما يتصل بها من معارف وقيم واتجاهات يتعلمها بصورة مقصودة ومنظمة عن طريق الأنشطة والتطبيقات العملية وتهدف إلى بناء شخصيته، بالصورة التي تمكنه من تحمل المسئولية والتعامل مع مقتضيات الحياة اليومية بنجاح لتحقيق الرضا النفسي والعيش بطريقة أكثر استقلاليه.

فهناك مجموعة من الشروط الأساسية والظروف المناسبة لتحقيق عملية التعلم الحقيقي والدائم لما سيتدرب عليه الطفل المعاق فكريا منها:
1. لا تجعل الطفل المعاق يفشل: من خلال تنظيم المعلومات واستخدام الوسائل التربوية التي تساعد الطفل على الوصول إلى الاستجابة الصحيحة.
2. تزويد الطفل المعاق بالتغذية الرجعية المباشرة: تقديم المعلومات المباشرة بشأن صحة أو خطأ الإجابات التي يتم تقديمها إلى الطفل.
3. تعزيز الاستجابات الصحيحة التي تقدم إلى الطفل: أن يكون التعزيز واضحا وصريحا ومرتبطا ارتباطا مباشرا بالاستجابات الصحيحة حتى يتمكن الطفل من الربط بين الاستجابات والتعزيز الذي يحصل عليه مما يقوي عملية التعلم.
4. تحديد المستوى الأفضل الذي يجب أن يعمل فيه الطفل المعاق: إذا كانت المهمات التعليمية سهلة جدا فان الطفل لن يشعر بالتحدي مما يمنعه من استخدام أقصى قدر ممكن من الجهد والمقدرة، أما إذا كانت المهمة التعليمية صعبة فسوف يواجه بالفشل.
5. تكرار الخبرات التعليمية للطفل: حتى تصل إلى مستوى المتعلم الزائد وانمي القدرة على التذكر عند الطفل ويجب توزيع التكرار على فترات زمنية.
6. يجب أن تتم عملية على أساس منتظم ومتتابع: من خلال تقديم المهمات البسيطة قبل المهمات الصعبة وأن تتم عملية التعليم على أساس خطوة وخصوصا أننا نتعامل مع طفل محدود القدرة.

وهناك استراتيجيات لتطبيق ذلك منها:
ومن أهم أساليب التدريس ( التوجيه اللفظي، الحوار والنقاش، المحاكاة، النمذجة، اللعب، التوجيه البدني، التمثيل، القصص، الخبرة المباشرة) .
1. الحوار والنقاش: تهتم طريقة الحوار والنقاش بجوانب التواصل اللغوي بين المعلم والطالب، وتساعد هذه الطريقة على نمو المهارات اللغوية للطالب المعاق فكريا، فعن طريقها يمكن للمعلم أن يتعرف على خبرات الطفل ومدى استيعابه للخبرات الجديدة، كما أنها تعتبر أداة جيدة للتفاعل الاجتماعي.
2. التوجيه اللفظي ( الحث اللفظي ): تعد طريقة التوجيه اللفظي احد الأساليب التدريسية المناسبة مع الطلاب المعاقين فكريا وتحفز الطالب على القيام باستجابات مناسبة، وهو نوع من المساعدة المؤقتة تستخدم لمساعدة الطالب على إكمال المهمة المطلوبة، من خلال لفظ الكلمة أو الكلمات أو جزء منها بشكل يساعد الطالب على إعطاء الإجابة الصحيحة، وهذا الأسلوب يعتمد على الحث بالمعززات المناسبة.
3.  التمثيل( الدراما ): تتضمن قيام الطالب بتمثيل تلقائي عن طريق الانخراط في الموقف والتفاعل مع الآخرين وتقمص أدوارهم، وقد يكون التمثيل بواسطة طالبين أثنين أو أكثر بتوجيه من المعلم، أما الطلاب الآخرون الذين لا يقومون بالتمثيل فإنهم يقومون بدور الملاحظين، وقد يكون التمثيل بتقمص أدوار لشخصيات اجتماعية مثل شخصية المعلم أو الأب أو الطبيب أو النجار ... وغيرها، أو قد تركز على اتجاهات إيجابية كالنظافة والنظام والعمل الجماعي ومساعدة الآخرين وحب الوالدين وطاعتهم.
4. طريقة المحاكاة والنمذجة( التقليد ): تسمى أحيانا أسلوب التعلم عن طريق التقليد من الأساليب المعروفة منذ زمن بعيد في تعديل سلوك الأطفال المعاقين فكريا، وخاصة للفئات العمرية المبكرة وفي المواقف المختلفة ويتم هذا النوع عن طريق الملاحظة والتقليد من خلال ملاحظة الطفل للمعلمين أو الوالدين أو التلفزيون أو أي نموذج آخر.
5. التوجيه البدني ( الحث البدني ): في هذه الطريقة يقدم المعلم المساعدة للطالب من خلال مسك يدي الطالب لمساعدته على تأدية المهمة المطلوبة، مثل أن يوجه الطالب يدويا لمسك القلم بطريقة صحيحة، أي يستخدم التوجيه اليدوي في توجيه الطالب خلال السلوك المستهدف دون أن يقوم المعلم بأداء هذا السلوك له.
6. التعلم باللعب: تعد طريقة التدريس باستخدام الألعاب من ابرز الطرق والاستراتيجيات التدريسية المناسبة لتعلم الطفل المعاق فكريا، فمن خلالها يصبح للطفل دور ايجابي يتميز بكونه عنصر نشط وفعال داخل الصف لما يتسم به هذا الأسلوب التدريسي من التفاعل بين المعلم والمتعلمين خلال العملية التعليمية وذلك من خلال أنشطة وألعاب تعليمية تم إعدادها بطريقة عملية منظمة، وبإغراء المتعلم على التفاعل مع المواقف التعليمية بما تتضمنه من مواد تعليمية جيدة وأنشطة تربوية هادفة، فاللعب يساعد الطالب على أن يدرك العالم الذي يعيش فيه، ومن خلال اللعب يتعرف الطالب على الأشكال والألوان والأحجام والحروف والأعداد، ويقف على ما يميز الأشياء المحيطة به من خصائص وما يجمع بينها من علاقات، أيضاً يتعلم الطالب من خلال اللعب معنى بعض المفاهيم مثل أعلى وأسفل أو جاف ولين، وكبير وصغير.
7. الخبرة المباشرة: يطلق على هذه الطريقة اسم طريقة المشروع، وهي إحدى طرق التدريس الحديثة والمتطورة، والتي تقوم على التفكير في المشروعات التي تثير اهتمامات الطلاب الشخصية، وأهداف المنهج .
8. القصص ( القصة ): تعرف القصة على أنها طريقة تعليمية تقوم على العرض الحسي المعبر، الذي يتبعه المعلم مع طلابه لتعليمهم حقائق ومعلومات عن شخصية أو موقف أو ظاهرة أو حادثة معينة، بقالب لفظي أو تمثيلي أو قد تستخدم لتجسيد قيم أو مبادئ أو اتجاهات.

فانطلاقا من أهمية المهارات الحياتية  كأحد المتطلبات الضرورية والملحة لتكيف الطفل المعاق فكريا مع متغيرات العصر، سنشير في هذا المقال إلى بعض المهارات الحياتية لتنميتها مثل: مهارات لرعاية الذات، مهارات اجتماعية، مهارات اقتصادية، مهارات معرفيه، مهارات اتصال، التي تساعد على ترجمة تلك المهارات إلى سلوك تطبيقي، والذي يسهم في مساعدة الطفل المعاق فكريا " القابل للتعلم" على التعامل مع مفردات الحياة اليومية، لمسايرة الحاجات والمطالب الشخصية التي تؤثر ايجابيا على مهارات الحياة لديه، فهناك أسس لتنمية هذه المهارات منها:
1. تحديد الهدف من المهارة ومحاولة تحقيقه.
2. توفير بيئة مليئة بالمثيرات السمعية والبصرية واللمسية واستخدامها بأسلوب جيد.
3. أن تتناسب المهارات مع خصائص وميول وقدرات الطفل.
4. مراعاة الظروف النفسية والصحية والاجتماعية للطفل المعاق فكريا وخلق روح الصداقة معه وتشجيعه على بذل الجهد.
5. إثارة الطفل لممارسة الأنشطة عن طريق التدعيم المادي والمعنوي ليستمر في بذل الجهد.
6. مراعاة مبدأ الفروق الفردية بين الطفل المعاق ذهنيا وأقرانه.
7. أن يتسم الشخص الذي يقوم بتنمية المهارة بالمرونة، حيث يسمح بإدخال التعديلات إذا لزم الأمر.
8. يجب التحلي بالصبر والمثابرة واستخدام أسلوب المرح والتشجيع.
9. يجب الاهتمام بفترات راحة أثناء تنمية مهارة الطفل المعاق فكريا.
10. يجب استخدام النموذج الجيد لأداء المهارات المختلفة، نظرا لأنه يتعلم من خلال تقليد (المعلم - الأخصائي - المدرب).

فهناك العديد من المهارات الحياتية التي يمكن تنميتها للطفل ذوي الإعاقة الفكرية ( القابل للتعلم)، نتناول بعض من هذه المهارات في هذا المقال وكيفية تنميتها لدى الطفل المعاق فكريا، منها:
o مهارة رعاية الذات: تعبر عن قدرة الطفل المعاق فكريا على رعاية ذاته باستقلاليه في حدود ما تسمح به قدراته، حيث يمكن تدريبه على بعض المهارات لتنمية جانب رعايته بذاته منها: الاهتمام بنظافته الشخصية، التفرقة بين الملابس الصيفية والشتوية، إعداد المائدة بدون مساعدة، تسمية أدوات المائدة، التدريب على إعداد الطعام بدون مساعدة.
o مهارات اجتماعية: تعبر عن قدرة الطفل المعاق فكريا على إقامة علاقات جيدة مع زملائه ومشرفيه وأفراد أسرته، فيمكن تدريبه على بعض المهارات الاجتماعية لتنميتها منها: الإصغاء بانتباه إلى التعليمات وتنفيذها، الاستماع إلى الآخرين، أن يسلك بأدب باستخدام بعض العبارات مثل: (من فضلك - شكرا ) أثناء تعامله مع المشرف عليه أو الأم، طرق الباب قبل الدخول لغرفة، الاستئذان عند الانصراف، حتى يتدرب على التكلم بطريقة لائقة أمام الغرباء، تشجيعه معنويا وماديا في كل مرة يكرر فيها مثل هذه السلوكيات، كذلك تدريبه على التعاون مع زملائه وأفراد أسرته ومساعدة الآخرين على أداء أعمالهم، ويمكن تدريبه على الرد على الهاتف، تكوين صداقات جديدة يستطيع أن يكون رابطة انفعالية معها ويتفاعل معها بشكل ايجابي، تدريب الطفل على أن يشارك زملائه اللعب الجماعي، ويتفهم قواعد اللعبة ويعرف من الفائز، وتدريبه على استقبال الضيوف والمشاركة في المناسبات الأسرية والحفلات.
o مهارات اقتصادية: تعبر عن قدرة الطفل المعاق فكريا على الشراء والتعامل مع البائع وقدرته على الادخار والتفرقة بين الأسعار الغالية والرخيصة، فيمكن تدريبه على بعض المهارات الاقتصادية منها: التفرقة بين العملات، التعرف على عدد الأشياء التي اشتراها بمبلغ معين، التعرف على كمية ما يمتلكه من نقود، تدريبه على الادخار من مصروفه ليشتري شيء محبب إلى نفسه، تدريبه على التفرقة بين البضائع الجيدة والرديئة، تدريبه على التفرقة بين مسميات البائعين ( فكهاني - مكوجي - خضري ).
o مهارات معرفيه: تعبر عن قدرة الطفل المعاق فكريا على الإلمام بالمعلومات والمعارف عن كل ما يحيط به من أشياء، فيمكن تدريبه على بعض المهارات المعرفية منها: المعرفة الأماكن العامة ( جامع - مدرسة - مستشفى - منتزه - منزل) في اتجاهات مختلفة ثم تدريبه على معرفة الاتجاهات، وتدريبه على معرفة أجزاء جسمه الدقيقة، الرموش ، اللسان، الأسنان، الأظافر، الكوع، التدريب على التفرقة بين الأشكال المختلفة ( دائرة- مثلث- مستطيل-مربع) والأحجام المختلفة (كبير - صغير -طويل - قصير)، التدريب على التفرقة بين الألوان الأساسية ( الأحمر- الأزرق- الأخضر- الأسود-الأصفر- البني) والألوان المركبة ( الموف -  البمبي - اللبني- البرتقالي)، التدريب على التعرف على الأوزان المختلفة ( ثقيل - خفيف )، التدريب على التعرف على أنواع الخضروات والفاكهة الصيفية والشتوية، التدريب على التعرف على أصوات الحيوانات في البيئة المحيطة به مثل صوت: ( القط-الكلب- الخروف- العصفورة-الحصان ...الخ)، التدريب على التعرف على الوقت وقراءة الساعة، التدريب على التعرف على إشارات المرور وطريقة عبور الشارع ومدلول الألوان في إشارة المرور معنى كل لون ( الأحمر-الأصفر-الأخضر)، التدريب على التعرف المهن المختلفة ( طبيب - شرطي - معلمة )، التدريب على الابتعاد عن مخاطر ( السكين - الكبريت - الموس ).
o مهارات الاتصال: تعبر عن قدرة الطفل المعاق فكريا على التعبير عن نفسه واستخدام اللغة في المواقف الاجتماعية المختلفة (اتصال لفظي)، ورصد تعبيرات وجه الطفل ووضع جسمه ومظهره العام ونبرات صوته (اتصال غير لفظي)، قدرة الطفل على إدارة مشاعره وكيفية تعامله مع الإساءة والصدمات المؤلمة، فيمكن تدريبه على بعض مهارات الاتصال منها: التعرف على الحروف الأبجدية، واختباره فيها للتأكد من إتقانها لها، التدريب على كتابة اسمه وقراءته ، التدريب على أن يجمع بين كلمتين لتكوين جملة مفيدة مثال: ( أكمل النقط - توصيل الكلمة بما يلائمها)، التدريب على كيفية تكوين سؤال باستخدام أدوات الاستفهام المختلفة مثل: ماذا؟ كيف؟ أين؟،التدريب على استخدام عبارات يستخدم فيها أفعال في زمن الماضي والحاضر والمستقبل، حتى يتدرب على أن يتكلم باستخدام جملة مفيدة لها معنى، التدريب على استخدام الكلمات التي تدل على ظرف الزمان والمكان بطريقة مناسبة، مثلا التعرف على الفرق بين ( فوق، تحت، بين، بجانب، على،أمام، خلف، أمس،غدا )، التدريب على التعبير عما يشعر به الآن من فرح أو حزن بجملة مفيدة مفهومة، ثم التعبير عن رد فعله بالمنزل عندما يضربه احد أخويه أو والديه، وتشجيعه عن التعبير عن نفسه بلا تردد أو خوف وبثقة، وتعديل السلوكيات الخاطئة غير المرغوبة التي يقوم بها حتى يتعلم أن يتحكم في مشاعره وردود أفعاله، والتدريب على استخدام تدريبات التنفس لتهدئته، وان يعد من واحد لعشرين قبل أن يقوم بأي رد فعل ويسأل نفسه هل ما سأقوم به صح أم خطأ؟ وهل سأعاقب عليه من والدي؟، التدريب على أن يحكي قصة مفهومة ليعبر لفظيا عن مواقف متغيرة، ويمكن استخدام بعض الصور ويطلب من الطفل أن يحكي قصة عن الصورة ولابد أن تحتوي قصته عن ما كان يحدث قبل الصورة وما يحدث أثنائها وما يحدث بعد فترة، وهنا تتضح قدرة الطفل على استخدام اللغة في المواقف الاجتماعية، وقدرته على إدارة مشاعره وكيفية التعامل مع الصدمات.

ونوصي في نهاية هذا المقال ببعض التوصيات التي من شأنها أن تنعكس ايجابيا في تأثيرها على الطفل المعاق فكريا منها:
1. توعيه أسر المعاقين فكريا بأهمية المهارات الحياتية وتنميتها من خلال عقد ندوات وبث برامج إذاعية وتليفزيونية هادفة.
2. عقد دورات تدريبية للمشرفين والأخصائيين على أنشطة البرامج الحديثة والمختلفة التي تراعى تنمية المهارات الحياتية للأطفال المعاقين فكريا حتى يمكن تحقيق التوافق الشخصي والاجتماعي لهم.
3. ضرورة إعداد برامج تليفزيونية خاصة للمعاقين فكريا لإكسابهم المهارات المختلفة ومنها المهارات الحياتية وتنميتها لتشكيل السلوك السوي.
4. ضرورة العمل على دمج الأطفال المعاقين فكريا مع الأطفال الأسوياء عن طريق تخصيص فصول لهم في مدارس الأسوياء لتفاعلهم معا وإكسابهم المهارات الحياتية ومشاركتهم في ممارسة الأنشطة المختلفة.
 

 

 أطبع المقال أرسل المقال لصديق


[   من نحن ? |  سياسة الخصوصية | منتدى أطفال الخليج (جديد) | الصفحة الرئيسية ]

خدمة الخلاصات تاريخ آخر تحديث: 5/5/2019

أطفال الخليج ذوي الإحتياجات الخاصة

جميع الحقوق محفوظة