السمع والتخاطب الصرع والتشنج الشلل الدماغي العوق الفكري التوحد وطيف التوحد متلازمة داون الصلب المشقوق وعيوب العامود الفقري
الاستشارات
الإعاقة دوت نت دليل الخليج لذوي الاحتياجات الخاصة مقالات مجلات ندوات وؤتمرات المكتبة العلمية

صحة الوليد - الأطفال حديثي
الولادة

صحة الطفل

أمراض الأطفال

المشاكل السلوكية

مشاكل النوم

الـربـو

الحساسية

أمراض الدم

التدخل المبـكـــر

الشفة الارنبية وشق الحنك

السكري لدى الأطفال

فرط الحركة وقلة النشاط

التبول الليلي اللاإرادي

صعوبات التعلم

العوق الحركي- الاعاقة الحركية

العوق البصري - الإعاقة البصرية

الدمج التربوي

المتلازمات

الإرشاد الأسري ونقل الخبر

امراض الروماتيزم

أمراض الغدد



اشتراك انسحاب


90731200 زائر
من 1 محرم 1425 هـ

البحث في الموقع
 

المكتبة العلمية
الاستشارات
اتصل بنا

سجل الزوار
>>  فرط الحركه وقلة الانتباه  <<

اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه.. هل يخص الأطفال فقط؟؟

الكاتب : الدكتور محمد الدوسري

القراء : 7538

اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه.. هل يخص الأطفال فقط؟؟


الدكتور محمد الدوسري -  إستشاري مخ وأعصاب الأطفال
 
        يعتقد الكثير أن اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه يخص الأطفال دون غيرهم، وأن الكبار لا يعانون من هذا الاضطراب، أي أن الأطفال ينمون مع هذا المرض وتختفي جميع أعراضه عند البلوغ. ويرجع هذا الاعتقاد الشائع إلى عدة أسباب من أهمها أنه لم يتم التعرف على هذا المرض إلا منذ فترة بسيطة نسبياً، فبالرغم من التعرف على هذا الاضطراب عند الأطفال منذ ما يزيد على المائة عام، فإن حقيقة تأثيره على البالغين لم تتضح للعاملين في هذا المجال إلا في العقود القليلة الماضية. وتدل الدراسات الحديثة على أن ما يقارب ثلثي عدد الأطفال الذين يتم تشخيصهم بهذا الاضطراب سوف يعانون من أعراضه بعد البلوغ بشكل يؤثر على نواحٍ مختلفة من حياتهم الأكاديمية والعملية والاجتماعية. وبالنظر إلى التاريخ المرضي لهؤلاء البالغين فإن أعراض هذا الاضطراب من زيادة وفرط الحركة وتشتت الانتباه والتسرع، تكون واضحة منذ عمر مبكر ولكن قد تكون فسرت على أنها نوع من السلوكيات والتربية المعينة و"الشقاوة" "وسوء التربية" وأنها ليست مرضا معينا. أن مايحدث بعد البلوغ هو أن هذه الأعراض تكون أقل أهمية ووضوحا إذا ماقورنت بالمشاكل المختلفة في العلاقات الإجتماعية والعملية وتقلبات المزاج الحادة وحتى مشاكل الإدمان على الكحول أو المخدرات.
ولأن من يرى هؤلاء البالغين قد لا يتخيل أن أساس كل هذه المشاكل الكبيرة هو السلوك "الشقي" في الطفولة، فإن تشخيص هؤلاء البالغين هو من الصعوبة والأهمية في نفس الوقت. ويجب التنبة إلى أن ليس كل المشاكل الإجتماعية والعملية وتقلبات المزاج الحادة ومشاكل الإدمان بسبب هذا الاضطراب، الأمر الذي يتطلب أن يقوم بعمل هذا التشخيص المختصون والمؤهلون فقط، بعد التقييم الشامل.
وتنبع أهمية تشخيص هذا الاضطراب لدى الكبار من أنه قد يدمر حياة الشخص من نواحٍ مختلفة، فقد يعيقه من عقد صداقات وعلاقات جيدة وحتى قد يؤدي إلى تحطيم زواج الشخص، كما قد يؤدي إلى طرده من وظيفته، ومما يزيد الأمر سوءاً أن هؤلاء الأشخاص معرضون بشكل كبير للمشاكل النفسية والإدمان. ومن الممكن تجنب هذه النتائج السلبية بالتشخيص المبكر والتدخل العلاجي الفعال. وبالرغم من أن أفضل النتائج تأتي من التشخيص والعلاج في فترة الطفولة المبكرة بهدف تجنب المشاكل المستقبلية، فقد أثبتت الأبحاث الطبية أن استجابة البالغين للتدخل العلاجي مشجع للغاية. وهذا التدخل العلاجي يعتمد على عدة محاور من أهمها: معرفة المرض وأعراضه وكيفية التعامل معه مما يجعل المريض عضوا فعالا في الفريق العلاجي ويدفعه إلى توجيه واستغلال نقاط القوة فيه مع التقليل من آثار نقاط ضعفه واتخاذ وسائل مساعدة له للتغلب عليها. وثاني المحاور: العلاج الدوائي عند الحاجة للتغلب على اعراض المرض نفسه أو على أعراض أمراض مصاحبة.

 أطبع المقال أرسل المقال لصديق


[   من نحن ? |  سياسة الخصوصية | منتدى أطفال الخليج (جديد) | الصفحة الرئيسية ]

خدمة الخلاصات تاريخ آخر تحديث: 5/5/2019

أطفال الخليج ذوي الإحتياجات الخاصة

جميع الحقوق محفوظة