السمع والتخاطب الصرع والتشنج الشلل الدماغي العوق الفكري التوحد وطيف التوحد متلازمة داون الصلب المشقوق وعيوب العامود الفقري
الاستشارات
الإعاقة دوت نت دليل الخليج لذوي الاحتياجات الخاصة مقالات مجلات ندوات وؤتمرات المكتبة العلمية

صحة الوليد - الأطفال حديثي
الولادة

صحة الطفل

أمراض الأطفال

المشاكل السلوكية

مشاكل النوم

الـربـو

الحساسية

أمراض الدم

التدخل المبـكـــر

الشفة الارنبية وشق الحنك

السكري لدى الأطفال

فرط الحركة وقلة النشاط

التبول الليلي اللاإرادي

صعوبات التعلم

العوق الحركي- الاعاقة الحركية

العوق البصري - الإعاقة البصرية

الدمج التربوي

المتلازمات

الإرشاد الأسري ونقل الخبر

امراض الروماتيزم

أمراض الغدد



اشتراك انسحاب


114508952 زائر
من 1 محرم 1425 هـ

البحث في الموقع
 

المكتبة العلمية
الاستشارات
اتصل بنا

سجل الزوار
>>  مقالات نفسية وسلوكية  <<

علم النفس الحركي - اشكالية الممارسة النفسوحركية في الجزائر

الكاتب : خليلي عبد الحليم

القراء : 7003

علم النفس الحركي - اشكالية الممارسة النفسوحركية في الجزائر

خليلي عبد الحليم
 
الممارسة النفسية الحركية او التدخل النفسي الحركي  تعتبر من بين الركائز الأساسية في عملية التكفل داخل المركز الخاصة بالأطفال دوي الاحتياجات الخاصة في الجزائر.وعلى الرغم من ان هدا التخصص قد ادمج لاول مرة في عملية التكفل في الثمانينات   .بحيث أسندت مهمة الممارسة النفسية الحركية لمختصين شبه طبي (تقني في الصحة ) والدين اعتمدوا في  ممارستهم على طرق وتقنيات ذات مرجعية طبية وعلى نظرة ذات توجه طبي. وفي بداية التسعينات توجه الاهتمام بالبعد الاجتماعي من خلال مساهمة المركز الوطني c.n.f.p.h   في تكوين دفعات أخرى من المربين المختصين في علم النفس الحركي وفق الاعتماد على الممارسة ذات  ابعاد النفسية و الاجتماعي والطبية  مقارنة بدفعات السابقة.

في حين وبالاضطلاع على طرق التدخل النفسي الحركي داخل المركز المتخصص في الجزائر  بصفة عامة نجد ان النظرة السائدة في الفرق البيداغوجية او عمال القطاع لا تزال تعتقد بان   الممارسة  النفسوحركية بأنها وسيلة لتصحيح الاضطرابات وعلاج تشوهات حركية او تعليم حركات جديدة او تغير سلوكيات الحركية او رياضة بدنية.........
وأمام هده الاراء المختلفة نجد ان طرق الممارسة أصبحت مرتبطة بقدرة المختص داته في إبراز قدراته وقوة اقناعه للاخرين من خلال ممارسة فعالة وذات قيمة ملموسة داخل نطاق عمله وبصف اخر على مدى رغبات اعظاء الفرق البيذاغوجية او نمط توجه العام للمركز.
وللوصول الى جواب مقنع او حل لهده الإشكالية لابد من الاضطلاع على مراحل تطور علم النفس الحركي
 
تطور علم النفس الحركي
ككل العلوم الحديثة مر علم النفس الحركي بمراحل ابتداء من ولادته من رحم العلوم الطبية (الطب العقلي. الطب العصبي.طب الأطفال..)اين كان التوجه العام فيها الى  الجسم باعتباره أساس ومنبع الاضطرابات.
وبفضل  تطور علم النفس وظهور تخصصات (علم النفس النمو.علم النفس المعرفي.علم النفس الفسيولوجي.. ) توسعت  الأبحاث في دراسة طبيعة  العلاقة بين الحركة والأفكار والعواطف وكدا العلاقة بين النمو المعرفي والحركي والنفسي. هدا ما جعلم من علم النفس الحركي يتجه الى الأبعاد المختلفة الإنسان عوض البقاء في النظرة الجزئية لتكوين الإنسان. وهنا نخلص الى تحديد المراحل التي مر عليها علم النفس الحركي  في
o *نظرة المكانيكية لحركة الجسم(تعتمد على معالجة ظاهرية لصعوبات الحركية)
o *نظرة المكانيكية النفسية لحرك الجسم(تعتمد على معالجة الجزء المصاب)
o *النظرة الديناميكي لحركة الجسم(نظرة نفسية حركية معرفية لكلية الجسم)
 
 
اهم التوجهات الجديد في عملية التكفل النفسي الحركي
مع تطور الأبحاث والتجارب في مجال علم النفس الحركي يمكن القول ان اهم التقنيات المستعملة تعتمدعلى النظرة المزدوجة لنمو النفسي الحركي وهي
 
1-النظرة المعرفية/
اساس هده النظرة الجديدة في تفسير  الاداء الحركي بحيث يكون  النمو النفسي الحركي هو محصلة ارتفاع مستمر في قدرات الاخر على معالجة المعلومات (بمعني كلمى تزداد قدرة الفرد على معالجة المعلومات المرسلة اليه كلما تمكن من القيام باستجابات حركية موافقة لطبيعة الرسالة المرسلة اليه).
ومن جهة اخرى  فان الأداء الحركي متعلق بقدرة على التخطيط المسبق (وفق العمليات الذهنية) لمراحل القيام بالفعل .
 
2-النظرة الديناميكية/
وهنا نتكلم علىان النمو النفسي الحركي من حيث انه عملية تتم وفق مراحل مترابطة ومتكاملة فيما بينها ومن جهة اخر فان النمو النفسي الحركي هو نتاج ترابط وتكامل مجموعة من العناصر (معرفي.نفسي.جسمي) والتي تتميز بدينامكية دائمة .كما نه في حالة توقف وبطئ في أي  عنصر من العناصر فان دالك ياثر على طبيعة الأداء النفسي الحركة للفرد.
 
الخلاصة/
من خلال ما سبق يمكن القول ان مجال التدخل النفسي الحركي هو مجال مهم جدا وكدا مجال واسع لما يتميز به من خصوصيات. ولكن يمكن القول ان الممارسة النفسية الحركية لا تهتم بتعويض نقص يعاني منه الفرد او تصحيح مجموعة من الاضطرابات او تصحيح وظيفة حركية معينة بل تهدف الى التعامل مع الجسم والنفس بصفة كلية من خلال استغلال إمكانيات المتوفرة للوصول استقبال وإرسال جسمي منسق والى الإحساس الجيد بالجسم  داخل المكان والزمان .
واخير فان الاشكال يبقى قائم في غياب مرجعية للعمل النفسوالحركي غير انه وبالاحتكاك بين الممارسين يمكن الوصول الى وضع مخطط عام يتفق عليه الجميع من اجل اعطاء صورة وحدة وجميلة لمهنة .
 

 أطبع المقال أرسل المقال لصديق


[   من نحن ? |  سياسة الخصوصية | منتدى أطفال الخليج (جديد) | الصفحة الرئيسية ]

خدمة الخلاصات تاريخ آخر تحديث: 21/10/2025

أطفال الخليج ذوي الإحتياجات الخاصة

جميع الحقوق محفوظة