السمع والتخاطب الصرع والتشنج الشلل الدماغي العوق الفكري التوحد وطيف التوحد متلازمة داون الصلب المشقوق وعيوب العامود الفقري
الاستشارات
الإعاقة دوت نت دليل الخليج لذوي الاحتياجات الخاصة مقالات مجلات ندوات وؤتمرات المكتبة العلمية

صحة الوليد - الأطفال حديثي
الولادة

صحة الطفل

أمراض الأطفال

المشاكل السلوكية

مشاكل النوم

الـربـو

الحساسية

أمراض الدم

التدخل المبـكـــر

الشفة الارنبية وشق الحنك

السكري لدى الأطفال

فرط الحركة وقلة النشاط

التبول الليلي اللاإرادي

صعوبات التعلم

العوق الحركي- الاعاقة الحركية

العوق البصري - الإعاقة البصرية

الدمج التربوي

المتلازمات

الإرشاد الأسري ونقل الخبر

امراض الروماتيزم

أمراض الغدد



اشتراك انسحاب


114514416 زائر
من 1 محرم 1425 هـ

البحث في الموقع
 

المكتبة العلمية
الاستشارات
اتصل بنا

سجل الزوار
>>    <<

التأهيل المهني للأشخاص المعوقين (مقارنة بين التأهيل المهني المؤسّسي والمجتمعي)

الكاتب : ماهر الريشه

القراء : 3659

التأهيل المهني للأشخاص المعوقين (مقارنة بين التأهيل المهني المؤسّسي والمجتمعي)

 ماهر الريشه
 
تتزايد يوما بعد يوم الدعوات التي تطالب بتبنّي مفاهيم جديدة في التأهيل المهني للأشخاص المعوّقين، بحيث تستجيب للتطورات العالمية والإقليمية في الجوانب الإقتصادية وسوق العمل المفتوح. ويلاحظ المطّلع على أدبيات الإعاقة حديثا، أن التأهيل المهني (VOCATIONAL (REHABILITATION أصبح موضوعا شديد الحضور في المؤتمرات وورشات العمل والأبحاث التي تعتني بهذه القضية، كما أن القوانين والتشريعات والتوصيات التي تصدرها المنظمات والهيئات ذات الصلة ، تركّز على أهمية التأهيل المهني للأشخاص المعوّقين كخطوة حاسمة نحو دمجهم و/أو إدماجهم في سوق العمل.
ولقد دأبت المجتمعات وحتى وقت قريب على تقديم خدمات التدريب والتأهيل والتشغيل عبر مراكز ومعاهد حكومية أو أهلية أو خاصة، وحاولت من خلال ذلك ـ
ونتيجة للخبرات التراكمية المكتسبة ـ أن تزوّد هذه المراكز والمعاهد بأحدث المعدات والأجهزة والبرامج لتطوير الأداء وتحسين الخدمات، غير أن نفس الخبرات أثبتت أيضا صعوبة ومحدودية وقصور تلك الخدمات عن الوصول إلى العدد الكبير من الأشخاص المعوقين المرشّحين والراغبين بالتدريب والتأهيل المهني، مما أدى إلى وجوب إعادة النظر في هذه الوسيلة ومحاولة البحث عن طرق أكثر ملاءمة وفاعلية.
ولم يكن صعبا على أصحاب ومناصري التأهيل المبني على المجتمع (CBR) أن يتقدموا بأفكار وطروحات تؤكد على أن التأهيل المهني المبني على المجتمع COMMUNITY BASED VOCATIONAL REHABILITATION هو الأكثر مقارَبةً والأجدى استخداما والأفضل أسلوبا، كما أنه قد يكون البديل القادم في زمن العولمة وانفتاح الأسواق بالرغم من التداعيات الحديثة والأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي أفرزتها تلك السياسات والتي شمل تأثيرها العالم كله دون استثناء.
ولكن، وقبل أن نبدأ بعقد المقارنات بين هذين النوعين من التأهيل، فإن من الضروري تعريفها حتى تتضح دلالاتهما اللغوية والتطبيقية، إذ يمكن تعريف التأهيل المهني المؤسّسي (INSTITUTIONAL) بأنه “ التأهيل الذي يتلقّاه المتدرب/ة في مؤسّسة متخصّصة سواء كانت حكومية أو أهلية أو خاصّة ضمن برنامج معدٍّ مسبقا وخطة مرتبطة بزمن محدد ينفذها مدرب مؤهل” ، أما التأهيل المهني المجتمعي (COMMUNITY BASED) فهو “ تأهيل يعتمد على استغلال مصادر المجتمع المحلي بجميع مستوياتها لتوفير التدريب الذي يحتاجه المتدرب/ة تمهيدا لدمجه في سوق العمل مباشرة بعد انتهاء فترة التدريب الذي قد يكون في نفس مكان التدريب أو أي مكان شبيه آخر”، ويعتمد هذا النوع من التأهيل على مبادئ أساسية منها أن التدريب وسيلة وليست غاية، والمجتمع غنيّ بعناصره، وأن هدف التدريب هو التشغيل.
إن المقارنة السابقة تجعلنا نستخلص مايلي
1 يبدو أن التأهيل المهني المجتمعي له فرصة أكبر في (فرض) وجهة نظره، فعناصر مثل قلة التكلفة وسرعة الدمج وضمان التشغيل لا يمكن إنكار أهميتها، غير أن هناك عناصر أخرى تميل لصلح التأهيل المؤسسي منها وجود مناهج للتدريب وتوفر ظروف حماية واختيار مرشحين قابلين فعلا للاستفادة والتأهيل.
2 هناك خصوصية لكل مجتمع في اختيار ما يناسبه من برامج للتدريب والتأهيل المهني، ويعتمد ذلك على الإمكانيات المتوفرة وفلسفة العمل والهدف الذي يسعى لتحقيقه، ويبدو أن للتفاوت في المستوى الاقتصادي بين الدول تأثيرا حاسما في اختيار أيٍّ من التوجّهين.
3 وعليه، فليست هناك فرضية مطلقة ورأيا قطعيا في تغليب اتجاه على آخر، وبالرغم من أن التوجه العالمي آخذ بالازياد نحو اعتماد التأهيل المهني المجتمعي، إلا أن ذلك لا ينفي أهمية وجود مراكز تأهيل مختصة تخدم الاتجاه الأول وتعززه.
إن التأهيل المهني لن يكون مجديا، ما لم توازيه سياسة تشغيل واضحة وقادرة على استيعاب الأشخاص المؤهلين، إذ يجب أن نؤهل لنشغل وليس لزيادة أعداد العاطلين عن العمل، ولذلك فإن دراسة سوق العمل باستمرار من حيث المهن المتوفرة والقدرة الاستيعابية والمؤهلات المطلوبة والتسهيلات البيئية وغير ذلك من عناصر، ضرورية لمنع حدوث تراكم في أعداد (الخرّيجين) دون وجود إمكانية حقيقية لتشغيلهم ودمجهم في سوق العمل.
 
ويوضح كلا التعريفيْن الأسس والأهداف والفلسفة التي يعتمدها كل طرف، غير أن المقارنة التالية سوف تبين بوضوح إيجابيات وسلبيات هاتين المدرستين

التأهيل المهني المجتمعي
o أقصر مدّة
o ذو قدرة استيعابية مفتوحة
o منهاج غير مقنّن
o أسرع في التكيف
o أضمن في التشغيل
o دعم أكاديمي عشوائي/ غير متوفر
o أقل تكلفة
o أسرع في الدمج
o اختيار المتدربين/ات عشوائي
o مهن غير محددة
o يتواجد في كل التجمعات السكانية
o تنعدم فيه الإجراءات البيروقراطية
o ظروف حماية وضمان حقوق منخفضة
0- العلاقة مع الأهل تلقائية ومفتوحة
 
التأهيل المهني المؤسّسي
o أطول مدة
o ذو قدرة استيعابية محدودة
o منهاج مقنّن/ شبه مقنّن
o أبطأ
o غير مضمون
o دعم أكاديمي مُمَنهج
o أكثر تكلفة
o أبطأ
o يتم ضمن خطوات تسلسلية وتقييم
o مهن محددة
o يقتصر على العواصم والمدن الكبرى
o إجراءات بيروقراطية طويلة
o أفضل نسبيا
o العلاقة مقيدة ويتفاوت تأثيرها
 
إعداد: ماهر الريشه
خبير تأهيل مهني _ منظمة العمل الدولية
جميع حقوق النشر والاقتباس محفوظة لمجلة عالمي

 أطبع المقال أرسل المقال لصديق


[   من نحن ? |  سياسة الخصوصية | منتدى أطفال الخليج (جديد) | الصفحة الرئيسية ]

خدمة الخلاصات تاريخ آخر تحديث: 21/10/2025

أطفال الخليج ذوي الإحتياجات الخاصة

جميع الحقوق محفوظة